أول تعليق من وزير الدفاع الأمريكي بعد مقتل 3 جنود في هجوم قاعدة «التنف»
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
توعد وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، بالرد على الهجوم الذي استهدف قاعدة «التنف» العسكرية، على الحدود بين سوريا والأردن، باستخدام طائرة مسيرة مفخخة، والذي أسفر عن مقتل 3 عسكريين من الجيش الأمريكي وإصابة عدد آخر.
وفي أول تعليق على الهجوم الأول من نوعه، الذي يسفر عن سقوط قتلى في صفوف القوات الأمريكية بالشرق الأوسط، منذ بداية العدوان المستمر لجيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، قال «أوستن» إن الولايات المتحدة سوف ترد على الهجوم، الذي أعلنت فصائل عراقية مسؤوليتها عنه.
ونقلت شبكة «سي إن إن» عن وزير الدفاع الأمريكي قوله إن جماعات مدعومة من إيران مسؤولة عن الهجمات المتكررة على القوات الأمريكية، وتابع قائلاً: «سنرد في الزمان والمكان اللذين نختارهما، وسنتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن قواتنا ومصالحنا».
تصعيد جديدوقُتل ثلاثة جنود أمريكيين، وأصيب أكثر من 30 آخرين، في هجوم بطائرة بدون طيار خلال الليل، على قاعدة عسكرية تضم عدداً من أفراد الجيش الأمريكي، على الحدود بين سوريا والأردن، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية.
وهذه هي المرة الأولى التي يُقتل فيها جنود أمريكيون بنيران معادية في الشرق الأوسط منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث يشكل الهجوم على قاعدة «التنف» تصعيداً جديداً للوضع المحفوف بالمخاطر بالفعل في الشرق الأوسط.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الولايات المتحدة الأردن غزة جنود أمريكيين الدفاع الأمریکی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يناقش مع وزير الدفاع السعودي أمن البحر الأحمر
أجرت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية مباحثات بشأن تهديدات جماعة الحوثي للملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها أن الوزير ماركو روبيو ناقش مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان سبل تعزيز الاستقرار الإقليمي بشكل مشترك، بما في ذلك أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة.
وحسب البيان فإن المناقشات شملت اليمن وغزة وسوريا ولبنان.
كما التقى وزير الدفاع السعودي، في وقت سابق من أمس الثلاثاء، مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل والتز.
واستعرض الجانبان، بحسب منشور للوزير بن سلمان على "إكس"، "أوجه العلاقات الاستراتيجية السعودية الأميركية وآفاق التعاون المشترك، وسبل تعزيزه بما يحقق تطلعات قيادتي بلدينا".
ويوم أمس الأول قالت وزارة الدفاع السعودية إن خالد بن سلمان توجه إلى واشنطن "لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك".