أحمد موسى: الإخوان الإرهابية اقتحمت السجون وحرقت مؤسسات الدولة في 28 يناير 2011
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
خصص الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع عبر قناة صدى البلد، مساء اليوم الأحد، فقرة للحديث عن أحداث ذكرى يوم ٢٨ يناير ٢٠١١.
وقال أحمد موسى، إن بعض الأشخاص تم تدريبهم في الخارج لتخريب مصر يوم ٢٨ يناير ٢٠١١، مضيفا أن هذا اليوم البلد ولعت وجماعة الإخوان الإرهابية اضرمت النار في كل مصر.
وأضاف أحمد موسى، أن جماعة الإخوان الإرهابية اقتحمت السجون وحرقت مؤسسات الدولة في ٢٨ يناير ٢٠١١، والإخوان وجهت دعوات لنشر الفوضى في ٢٨ يناير ٢٠١١، والإخوان قتلت المصريين في الشوارع، والإخوان واعوانها استفادت من نشر الفوضى والتخريب.
وفي السياق نفسه أشار الإعلامي أحمد موسى، إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية بثت الرعب بين المواطنين في ٢٠١١، مؤكدا أن رجال القوات المسلحة والشرطة ضحوا بارواحهم لمواجهة الإرهاب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى 28 يناير 2011 الإخوان الإرهابية الإعلامي أحمد موسى الإرهاب القوات المسلحة القوات المسلحة والشرطة يناير 2011 الإخوان الإرهابیة ٢٨ ینایر ٢٠١١ أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو
ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو، ومساعدته في حربه النفسية ضد مواطني الشمال، وفي نفس الوقت لا ينبغي تجاهلها، مع الأخذ في الحسبان أن تهديداته الجبانة – كما ظهرت في مقطع الفيديو الأخير المُسرب – جاءت في مخاطبة تعبوية، وبهدف رفع الروح المعنوية المنهارة لمرتزقته وحاضنته التي تضررت كثيرًا من مغامراته الخرقاء، حد أنها وصلت إلى التشكيك في القيادة، والأهم من ذلك ترك أمر إدارة المعركة العسكرية لقيادة الجيش، فهي الأكثر إحاطة بما يجري وتعرف كيف تتعامل مع هذه الحرب.
ولا بد أيضًا من حشد طاقات المجتمع في الشمال لدعم القوات المسلحة، وفتح باب الاستنفار واستلهام تجارب مماثلة لتجربة درع السودان في الجزيرة، واستنهاض همم المغتربين والقطاعات المنتجة لتكوين لجان قانونية وإعلامية لفضح هذه الحرب الموجهة ضد المجتمعات، وإدانة الدول التي تمولها،
مع ثقتي بأن أهل الشمال عمومًا لا تنقصهم الشجاعة ولا المكيدة.
وربما أيضًا تكون وجهات قوات التمرد الفاشر أو النيل الأبيض، والمناورة قليلاً، فهم يبحثون عن أي نصر أو فرقعة تعيد لهم ثقتهم في نفوسهم وثقة الكفيل فيهم بعد هزيمتهم في الخرطوم، وفرار ما تبقى منهم، ونهاية أسطورة الجنجويد.
عزمي عبد الرازق.