محمد صلاح: لا أتمنى انتهاء مباراة مصر والكونغو بركلات الترجيح
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
أكد محمد صلاح لاعب ومدرب نادي الزمالك الأسبق، أنه لا يتمنى أن تنتهي مباراة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم اليوم ضد منتخب الكونغو الديمقراطية ضمن منافسات ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية "كان 2023" بركلات الترجيح.
وأضاف صلاح خلال حواره مع الإعلامية هبة جلال، مقدمة برنامج "الخلاصة"، عبر قناة "المحور": "في البطولة الماضية ركّز محمد أبو جبل حيث استطاع معرفة الزاوية التي سيركل فيها خصومه الكرة، ولكن الوضع تغير، وأتمنى ألا نصل إلى هذه المرحلة".
وتابع: "حسم المباراة في وقتها الأصلي أو الإضافي سيكون أفضل لنا، على مستوى اللياقة البدنية، وبالتالي، فإننا يجب أن ندافع وأن نهاجم جيدا بعيدا عن الارتباك والأخطاء التي ارتكبناها في المباريات الماضية".
وحول ضعف دفاع المنتخب الوطني، قال: "السبب في ذلك هو أن الخط الدفاعي الأول ليس موجودا، وأقصد المهاجمين بذلك، وأرى أن مرموش وتريزيجه فقط من الخط الأمامي اللذين يدافعان جيدا، ومع سرعة اللاعبين الأفارقة فإن المواجهة معهم تكون في صالحهم على حساب لاعبي خطي الدفاع والوسط".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك محمد صلاح منتخب مصر كأس الأمم الإفريقية كأس أمم إفريقيا محمد أبو جبل الكونغو الديمقراطية منتخب الكونغو الديمقراطية المنتخب المصري كأس أمم إفريقيا 2023
إقرأ أيضاً:
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر