سمير فرج يكشف مفاجأة عن خطة إسرائيل الشيطانية وعلاقتها بـ الأونروا
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
كشف اللواء سمير فرج، الخبير والمفكر الاستراتيجي، عن أن اللقاء الذي يعقد في فرنسا بين أجهزة مخابرات مصر وأمريكا وإسرائيل ورئيس وزراء قطر، يبحث كافة النقاط المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وكذلك موقف إدارة قطاع غزة، وبحث إنشاء قوى سلام عربية.
وتابع سمير فرج، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، عبر برنامج “صالة التحرير” المذاع على قناة “صدى البلد”، أن إنشاء القوى السلام العربية سيكون عن طريق الجامعة العربية وليس الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى أن الاتفاق سيكون واضحا بين جميع الأطراف.
وأوضح اللواء سمير فرج، أن رئيس الوزراء البريطاني، زار المنطقة، لافتا إلى أن هناك صياغة أخرى من 10 دول منهم إيطاليا بشأن الأحداث الجارية في المنطقة وكذلك التهديد الحوثي في البحر الأحمر.
وأوضح اللوا سمير فرج، أن جرائم إسرائيل مستمرة في قطاع غزة، قائلا "الشيطان لو نزل مكنش عرف يعمل اللي إسرائيل عملته"، وهو ما ظهر في تصريحات منظمة الأونروا أمس، وحث إسرائيل الدول على سحب الدعم من الأونروا.
وأشار اللواء سمير فرج، إلى أن سكان قطاع يعانون معاناة شديدة جراء الإجراءات الإسرائلية، مبينا أن غزة هي أكبر سجن في العالم الآن، والتقييد على سكان القطاع منها العمالة الفلسطينية في تل أبيب وغلق المعابر الستة وهو ما يفاقم المعاناة لدى القطاع، إلى جانب سحب دعم الأونروا، وهي خطة شيطانية إسرائيلية.
وأكد اللواء سمير فرج، أن الهدف الإسرائيلي الشيطاني من ذلك هو الضغط على سكان قطاع غزة للتهجير واللجوء إلى الدول، مبينا أن الأمم المتحدة أكدت أن هذا عقاب جماعي على الفلسطينيين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سمير فرج الإعلامية عزة مصطفى التهديد الحوثي إسرائيل الجامعة العربية العمالة الفلسطينية القضية الفلسطينية المفكر الاستراتيجي اللواء سمير فرج غزة فلسطين اللواء سمیر فرج
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبى: يجب أن تتوقف معاناة سكان قطاع غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الاتحاد الأوروبى اليوم الجمعة إلى ضرورة وحتمية أن تتوقف معاناة سكان قطاع غزة، مؤكدًا أن التقارير الواردة من جنوب القطاع مثيرة للقلق البالغ خاصة بعدما تم الإعلان عن تهجير أكثر من 140 ألف شخص قسرًا.
وجاء فى بيان صحفى نشرته دائرة العمل الخارجى التابعة للاتحاد الأوروبي، عبر موقعها الرسمى قبل قليل على لسان المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات حاجة لحبيب، أن المدنيين فى قطاع غزة يفرّون تحت نيران العدو، يجب أن تتوقف معاناة سكان غزة.
وذكر البيان أنه منذ انهيار وقف إطلاق النار، قُتل أكثر من 300 طفل، ويهدد الحصار الإسرائيلى المفروض على المساعدات منذ شهر حياة مئات الآلاف، مشيرًا إلى أن برنامج الغذاء العالمى أعلن أن مخزوناته الكافية ستنفد قريبًا، سكان غزة محاصرون، بلا أى وسيلة آمنة للهروب من العنف، وهم يواجهون مستويات لا تُطاق من الموت والمرض والدمار والجوع.
وأضاف البيان أن القانون الإنسانى الدولى واضح وينص على ضرورة أن تصل المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحتاجين، مؤكدا أن استخدام المساعدات الإنسانية كأداة حرب محظور بموجب القانون الدولى.
وذكر الاتحاد الأوروبى أنه يتحتم على جميع الأطراف المتحاربة أن تعود سريعًا إلى وقف إطلاق نار مستدام، يجب إطلاق سراح جميع الرهائن فورًا، وكذلك ضمان حق النازحين فى قطاع غزة فى العودة إلى ديارهم بأمان وكرامة.