تعاون مصري سعودي لحساب الاستهلاك المائي لأشجار الزيتون بجنوب سيناء
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
قام فريق برئاسة د. عبدالغني الجندى عميد كلية الزراعات الصحراوية- جامعة الملك سلمان الدولية والدكتور ابراهيم ابو السعد بكلية الزراعات الصحراوية ، والدكتور عمرو خيرى-أستاذ باحث بمركز بحوث الصحراء والدكتور ايهاب زغلول- رئيس محطة جنوب سيناء التابع لمركز بحوث الصحراء، والدكتور احمد زاهر- بمعهد بحوث الهندسة الزراعية –مركز البحوث الزراعية بإجراء دراسة بحثية لحساب الإستهلاك المائي لإشجار الزيتون باستخدام جهاز Sapflow لتطبيقها بمحافظة جنوب سيناء، وذلك لتنفيذ خطط الدولة بإدخال منظومة الرى الذكي بمشروعات مصر القومية لإستصلاح وإستزراع 4 مليون فدان وقد تم تقدير الإستهلاك المائي الفعلي لإدارة المنظومة والتي تسهم في زيادة الإنتاجية و تعظيم إنتاجية وحدة المياه.
وأكد عميد كلية الزراعات الصحراوية أنه من منطلق دور الجامعة لكونها من الجيل الرابع في خدمة المجتمع سوف تقوم الجامعة ومركز بحوث الصحراء بتنظيم دورات تدريبية لطلاب كلية الزراعات الصحراوية وخريجي المدارس الفنية الزراعية بمحافظة جنوب سيناء و التجمعات التنموية والمزارعين بها لتحسين وتطوير منظومة الرى بمزارعهم ومن بعد تعمم علي مستوى الجمهورية.
يأتي ذلك تنفيذا لتوجهيات السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بتعزيز التعاون مع المؤسسات والمراكز البحثية العلمية للاستفادة من مخرجات البحوث التطبيقية وتحت رعاية الدكتور حسام شوقي- رئيس مركز بحوث الصحراء بالتعاون بين مركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الاراضى وجامعة الملك سلمان الدولية وبتمويل من أكاديمية البحث العلمي
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
تونس تخلي مخيّمات عشوائية تؤوي آلاف المهاجرين
أفاد مسؤول تونسي أمس بإخلاء مخيمات عشوائية تؤوي آلاف المهاجرين غير النظاميين قادمين من دول أفريقية جنوب الصحراء، مشيرا إلى أن عمليات تفكيك تلك المخيمات ستستمر خلال الأيام المقبلة.
وأثارت هذه المخيمات، التي أُقيمت وسط بساتين الزيتون الممتدة في منطقتي العامرة وجبنيانة في وسط شرق البلاد، استياء كبيرا لدى سكان القرى المحيطة، وأثارت غضب الرأي العام التونسي.
وقال المتحدث باسم الحرس (الدرك) الوطني حسام الدين الجبابلي لوكالة الصحافة الفرنسية إن حوالي 20 ألف مهاجر، مقسمين في مخيمات عدة غير رسمية، نصبوا خياما في الحقول.
وأضاف أنه منذ الخميس الماضي اضطر حوالي 4000 مهاجر من جنسيات مختلفة إلى مغادرة مخيم "الكيلو 24″، وهو أحد أكبر المخيمات في المنطقة. وأشار إلى أنه تم إخلاء مخيمات عشوائية أخرى في المنطقة نفسها، لافتا إلى أن العمليات ستستمر خلال الأيام المقبلة.
"تفرقوا في البرية"وذكر أن السلطات الصحية تكفلت بالاعتناء بأشخاص ضعفاء البنية وبنساء حوامل، وعن مصير الآلاف من المهاجرين المتبقين، قال إن بعضهم "تفرقوا في البرية". وأوضح أن أشخاصا كثيرين أبدوا رغبتهم في العودة طوعا إلى بلادهم.
وقال الجبابلي "كان هناك العديد من القضايا المعروضة أمام المحاكم بسبب احتلال ممتلكات خاصة" مثل بساتين الزيتون، "وكان من واجبنا إزالة كل أشكال الفوضى".
إعلانوفي نهاية مارس/آذار الماضي، دعا الرئيس قيس سعيد المنظمة الدولية للهجرة إلى تكثيف جهودها لضمان "العودة الطوعية" للمهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم.
وتشكّل قضية المهاجرين القادمين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى توترا شديدا في تونس. وتعد البلاد نقطة عبور رئيسة لآلاف المهاجرين واللاجئين من أفريقيا جنوب الصحراء، الراغبين في الوصول إلى الساحل الإيطالي.
وتبعد أقرب نقطة من تونس الى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية أقل من 150 كيلومترا، وغالبا ما تكون أول نقطة وصول للمهاجرين غير النظاميين، ويحاول عشرات الآلاف منهم العبور كل عام.