قال ماركو مسعد الباحث في العلاقات الدولية بمركز الشرق الأوسط للسياسات، إن ما يتعلق بمطالب حاكم ولاية تكساس جريج أبوت بالانفصال عن الولايات المتحدة جاء لحماية تكساس من العملاء الفيدراليين، وتقليل أعداد المهاجرين للرقم صفر، وذلك بعد تخصيص 11 مليار دولار لهذه العملية.

وأضاف «مسعد» عبر سكايب على قناة «إكسترا نيوز»، أن قوات حرس الحدود التابعة للرئيس بايدن، لديها أوامر من المحكمة الدستورية العليا بإزالة الأسلاك الشائكة وتسهيل عملية مرور اللاجئين والمهاجرين من الحدود المكسيكية، أما قوات الحرس الوطني التابعة لولاية تكساس، تمنع المهاجرين من الوصول بوضع أسلاك شائكة وإغلاق المناطق الحدودية بالمياه لتصعيب وصول المهاجرين والقوات الفيدرالية، وبالتالي هاتان القواتان لديهما أوامر متناقضة وعكسية أدت إلى خلل وانشقاق داخل المجتمع الأمريكي.

سياسة الحدود المفتوحة

وتابع الباحث في العلاقات الدولية: «سياسة الرئيس جو بايدن تدعو لسياسة الحدود المفتوحة وجلب المزيد من المهاجرين، وهو ما أدى إلى وجود كوارث، فنحن نتحدث اليوم عن وجود 8 ملايين مهاجر غير شرعي لا تعلم الحكومة الفيدرالية عنهم شيئا، ولكن الحزب الجمهوري قابل ذلك بمعارضة كبيرة باعتبار أن الأمن القومي الأمريكي في خطر، بجانب أنهم قاموا بمقايضة بايدن، إذا لم يغير سياسة الهجرة فلن يمرروا مساعدات لأوكرانيا».

وأكمل: قضية فتح الحدود من الأسباب الرئيسية لتدني شعبية بايدن إذ تسجل 30% من تصويتات الأمريكيين وفقا لما أعلنت عنه الصحف الأمريكية على عكس دونالد ترامب الذي له فرصة كبيرة في الفوز بترشيح الحزب الجمهوري والانتخابات في نوفمبر 2024 أمام بايدن، إذ قال أنه سوف يغلق الحدود ويصلح ما أفسدته إدارة الرئيس بايدن، ووضع قانون ينظم العملية السياسية بدلًا من وجود قانون فاشل يخدم مصالح الرئيس بايدن.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: تكساس الولايات المتحدة جو بايدن الحكومة الفيدرالية

إقرأ أيضاً:

أمريكا تمنع الحب .. توجيه سري يحظر إقامة العلاقات لموظفيها مع الصينيين

أفادت وكالة "أسوشيتد برس" أن الحكومة الأمريكية أصدرت توجيهاً يمنع موظفيها العاملين في الصين، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم والمتعاقدين الحاصلين على تصاريح أمنية، من إقامة أي علاقات رومانسية أو جنسية مع المواطنين الصينيين.

وأوضحت الوكالة أن أربعة مصادر مطلعة أكدوا أن هذا التوجيه تم وضعه من قبل السفير الأمريكي السابق نيكولاس بيرنر في يناير الماضي، قبيل مغادرته بكين. وقد أدلى هؤلاء الأشخاص بمعلوماتهم بشرط عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لسرية التوجيه.

وأشارت "أسوشيتد برس" إلى أن بعض الوكالات الأمريكية تطبق بالفعل قواعد صارمة بشأن مثل هذه العلاقات، إلا أن سياسة "عدم المودة" الجديدة تبدو غير مسبوقة في العلن منذ حقبة الحرب الباردة.

 ففي دول أخرى، لا يزال بإمكان الدبلوماسيين الأمريكيين مواعدة المواطنين الصينيين وحتى الزواج منهم.

كما ذكرت الوكالة أن نسخة محدودة من هذه السياسة طُبقت في الصيف الماضي، حيث حظرت على الموظفين الأمريكيين إقامة علاقات مع المواطنين الصينيين العاملين في السفارة الأمريكية وقنصلياتها في الصين كحراس أو موظفي دعم. غير أن السفير بيرنر قام بتوسيع نطاق الحظر ليشمل أي مواطن صيني داخل الصين اعتباراً من يناير، وذلك قبل أيام قليلة من تولي الرئيس ترامب مهام منصبه. ومع ذلك، لم تتمكن "أسوشيتد برس" من تحديد المعايير الدقيقة لتعريف "العلاقة الرومانسية أو الجنسية" في هذا السياق.

وكشف مصدران للوكالة أن السياسة الجديدة طُرحت للنقاش لأول مرة في الصيف الماضي، بعدما أعرب أعضاء في الكونغرس عن قلقهم من أن القيود المفروضة لم تكن مشددة بما يكفي. 

فيما امتنعت لجنة مجلس النواب المعنية بالحزب الشيوعي عن التعليق على الأمر

مقالات مشابهة

  • أمريكا تمنع الحب .. توجيه سري يحظر إقامة العلاقات لموظفيها مع الصينيين
  • الأوجلي: أمريكا قد تعرض إغراءات اقتصادية لحل أزمة المهاجرين لديها
  • الرئيس اللبناني: نباشر اتخاذ خطوات لتطوير العلاقات مع سوريا
  • برلمانيون فرنسيون يطالبون بالرقابة على المساعدات الأوروبية لدمشق.. مدير المخابرات العسكرية الفرنسية السابق: المشاعر الطيبة لا تصنع سياسة أو استراتيجية.. والوضع يتطلب يقظة كبيرة
  • حزب الشعب الجمهوري يدين اقتحام الأقصى ويدعو لتحرك دولي عاجل
  • العدو يستعد لهجمات صاروخية كبيرة.. وهذا ما سيحدث خلال الـ24 ساعة القادمة
  • سياسة ترامب في مسألة الرسوم الجمركية أثرت على التجارة الدولية
  • احتفالية بعيد الفطر للشعب الجمهوري بدمياط.. ووقفة تضامنية لدعم قرارات الرئيس السيسي
  • تفاصيل الاتصال الهاتفي بين الرئيس المصري وترامب
  • الرئيس السيسي يتلقى تهنئة ترامب بمناسبة عيد الفطر في اتصال هاتفي