بايدن يخرج عن النص مجددا.. وصف ترامب "بالرئيس الحالي"
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
في خطأ جديد، وصف الرئيس الأمريكي جو بايدن سلفه دونالد ترامب بـ "الرئيس الحالي"، في خطاب ألقاه خلال مأدبة عشاء للحزب الديمقراطي في ولاية كارولاينا الجنوبية مساء أمس السبت.
وقال بايدن على الهواء: "قريبا سنرى دليلا حقيقيا على أن المستهلكين الأمريكيين يستعيدون ثقة حقيقية في الاقتصاد، أنتم تعرفون من سيرى ذلك، دونالد ترامب، لقد قال إنه يريد أن ينهار الاقتصاد هذا العام.
واعترف بايدن بأن بعض تصريحات منافسه تثير غضبه، وطلب من الحاضرين أن يسامحوه على فقدانه رباطة جأشه.
وبعد دقائق، وصف بايدن مجددا ترامب بالرئيس السابق، وشدد على أنه "لا ينبغي لأحد من الأمريكيين أن يرغب في انهيار اقتصاد دولتهم".
وفي هذا الأسبوع، تسبب خلط الرئيس الأمريكي جو بايدن بين أسماء اثنين من وزراء حكومته، خلال تصريحات متلفزة، بحرج لأركان إدارته، بعد تأكيدهم على سلامة قواه العقلية.
وشعر بايدن البالغ من العمر 81 عاما، بالحرج عقب خلطه بين رئيسي وزارتين اتحاديتين "بعد لحظات" من تصريح جان بيير بأن رئيس الدولة بخير فيما يتعلق بصحته العقلية.
وأخطأ بايدن بين رئيس وزارة الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس، ووزير الصحة والخدمات الإنسانية كزافييه بيسيرا، خلال اجتماع مع فريق عمل الحقوق الإنجابية التابع له، الأمر الذي أثار "تحفظا شديدا وسط الاهتمام بسياساته".
وقال الرئيس الأمريكي: "أود أن أشكر مستشارة سياسة النوع الاجتماعي، جين كلاين. أين تجلس جين؟"، ثم أشار إلى يمينه: "ها أنت ذا يا جين. شكرا لك".
وتابع: "ووزير الصحة والخدمات الإنسانية كزافييه بيسيرا، إنه يجلس بجوارها مباشرة، لقيادة فريق العمل هذا"، بينما من كان بجانب جين هو وزير الأمن الداخلي، أليخاندرو مايوركاس.
وسبق للبيت الأبيض أن قال إن بيسيرا، وهو عضو سابق في مجلس النواب، سيشارك عبر تطبيق "زووم" في الحدث.
وجاء خطأ بايدن، بعد دقائق فقط من دفاع السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض عن صحة بايدن العقلية، بعد أسبوع من النقاشات المتواصلة حول اللياقة العقلية لمنافسه دونالد ترامب، الذي تعرض للهجوم بعد خلطه بين منافسيه إلى البيت الأبيض نيكي هالي ونانسي بيلوسي.
والشهر الماضي، صنفت شبكة "فوكس نيوز" الرئيس الأمريكي جو بايدن، أنه أكثر الرؤساء الأمريكيين فشلا في تاريخ الولايات المتحدة، بعد وضعه على قائمتها لأكثر السياسيين فشلاً في عام 2023.
وأوضحت القناة التلفزيونية أن خيارها لـ بايدن كأحد أكثر السياسيين فشلاً؛ لأنه "باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية البالغ من العمر 80 عاما، يواجه تحقيقا محتملا قد يؤدي إلى عزله، وأنه يستمر في صراعه مع تدني معدلات شعبيته بين الناخبين".
وأشارت القناة إلى أن التساؤلات ليست فقط حول عمر بايدن واحتمال تورطه في الفساد عندما كان نائبا للرئيس، ولكن أيضا حول دعمه "إسرائيل" في حربها على قطاع غزة.
وخلصت "فوكس نيوز" إلى أن أداء بايدن السيئ بلغ ذروته في استطلاعات الرأي المبكرة للناخبين، التي أظهرت توقعات قاتمة بشأن احتمالات إعادة انتخابه خلال الأسابيع القليلة الماضية.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: بايدن ترامب الرئیس الأمریکی
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي يعلن الحرب على "الاقتصاد العالمي"
عواصم -الوكالات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء، عن فرض تعريفات جمركية جديدة وواسعة النطاق في خطوة وصفها بـ"إعلان التحرير الاقتصادي للولايات المتحدة"، حيث شملت الإجراءات فرض ضريبة بنسبة 25% على السيارات المستوردة، و20% على جميع الواردات الأخرى، مع نسب أعلى استهدفت شركاء تجاريين محددين:
%34 على الواردات الصينية.
%24 على الواردات اليابانية.
%20 على واردات الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن بيزنس" الأميركية.
وتأمل إدارة ترامب في تقليص العجز التجاري وتحفيز الصناعة المحلية، إلا أن التحذيرات الاقتصادية جاءت سريعة، حيث اعتبرت غرفة التجارة الأميركية أن هذه الخطوة تمثل "ضريبة واسعة على المستهلكين" وتُهدد بحدوث ارتفاع حاد في الأسعار وتباطؤ اقتصادي بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
قلق وشجب واستعداد للرد
وقوبل القرار الأميركي بردود فعل سريعة من عدد من الدول والشركاء التجاريين:
كندا، التي تعرضت لتعريفة بنسبة 25% على منتجاتها و10% على صادرات الطاقة، حذرت من خسارة قد تصل إلى مليون وظيفة وارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية. وحذّر محللون كنديون من احتمال دخول البلاد في ركود اقتصادي إن استمرت هذه الإجراءات من دون تسوية بحسب صحيفة نيويورك بوست.
الاتحاد الأوروبي وصف القرار بأنه "غير متناسب"، وأشارت المفوضية الأوروبية إلى نيتها الرد بخطوات مضادة متدرجة لحماية مصالح السوق الأوروبية المشتركة حسبما ذكرت سي إن إن بيزنس.
أيرلندا أعربت عن قلق بالغ من تداعيات هذه الخطوة، وسط توقعات بخسارة نحو 80 ألف وظيفة، وتأثير مباشر على الشركات متعددة الجنسيات العاملة على أراضيها، ما قد يضطر الحكومة لإلغاء حزمة دعم معيشية بقيمة 2.2 مليار يورو (2.4 مليار دولار) بحسب صحيفة "ذا صن أيرلند".
أستراليا، على لسان رئيس وزرائها أنتوني ألبانيز، وصفت التعريفات بأنها "ستؤذي أميركا أكثر مما ستفيدها"، وأكدت استعداد حكومته لمراجعة العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة إن استمرت السياسات الحمائية بحسب وكالة نيوز أستراليا.
وبمجرد الإعلان عن القرار، شهدت الأسواق المالية تراجعا ملحوظا، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7%، في حين تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.4%، وهو ما اعتبره محللون إشارة إلى المخاوف المتزايدة بشأن احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في موجة من التضخم والركود المتزامنين وفق رويترز.
كما أشار خبراء اقتصاديون إلى أن الخطوة قد تُحفز سلسلة من الحروب التجارية، خاصة إذا قامت الدول المتضررة بفرض تعريفات مضادة على الصادرات الأميركية، ما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار المواد الأساسية.
وفيما يرى الرئيس ترامب أن هذه الخطوة تمثل استعادة للسيادة الاقتصادية، تتزايد التحذيرات من موجة عالمية من الاضطرابات التجارية. وتشير ردود الفعل إلى أن الولايات المتحدة قد تواجه مقاومة دبلوماسية وتجارية كبيرة في الأيام المقبلة، في ظل غياب التنسيق الدولي، واتساع فجوة الثقة بين واشنطن وشركائها الإستراتيجيين.