صديق أردوغان يفوز بمناقصة ترميم آيا صوفيا لصديق أردوغان
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – فازت شركة رجل الأعمال حسن جورسوي صديق الرئيس رجب طيب أردوغان، بمناقصة ترميم مسجد آيا صوفيا، بقيمة 218 مليون ليرة تركية.
آيا صوفيا أحد أهم المباني التاريخية في العالم، ويمتد تاريخه من الإمبراطورية الرومانية الشرقية إلى البيزنطة، ومن الإمبراطورية العثمانية إلى الجمهورية التركية.
ووفقًا للمعلومات الواردة في نشرة المشتريات العامة، نظمت المديرية العامة للمؤسسات مناقصة “أعمال ترميم مسجد آيا صوفيا المرحلة الثانية” في 26 سبتمبر 2023.
وتم الإعلان عن نتيجة المناقصة، التي ظلت سرية لمدة أربعة أشهر تقريبًا، في 26 يناير.
وأُعلن عن فوز شركة Güryapı Restoration Contracting بالمناقصة التي تم عقدها من خلال التفاوض بسعر 218 مليون و500 ألف ليرة تركية.
الشركة، التي ستتولى ترميم آيا صوفيا بحلول سبتمبر 2025، مملوكة لصديق الرئيس أردوغان حسن جورسوي.
وسبق أن نفذت شركات غورسوي أعمال ترميم قصر هوبر الرئاسي ومسجد السليمانية وجامعة غلطة سراي ومتحف الآثار وقصر توبكابي.
بالإضافة إلى ذلك، قامت شركات جورسوي، التي تولت بناء مشاريع بملايين الليرات مثل قصر أهلات ومسجد تشامليجا، أيضًا بترميم نزل أوكجولار، الذي كانت تستخدمه مؤسسة أوكجولار، التي يديرها بلال أردوغان.
Tags: آيا صوفياتركياترميم آيا صوفياالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: آيا صوفيا تركيا آیا صوفیا
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة التركية تتحرك ضد دعوات المقاطعة
تحركت النيابة العامة في إسطنبول وفتحت تحقيقًا بشأن ما يُعرف بـ”دعوات المقاطعة”، بعد التصريحات التي أطلقها رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزَل، والتي اعتُبرت استهدافًا مباشرًا للاقتصاد الوطني. وشمل التحقيق الخطابات التي تدعو إلى وقف الاستهلاك، إضافة إلى الأشخاص والجهات التي تروج لهذه الدعوات.
في السياق ذاته، هاجم رئيس جمعية رجال الأعمال “أسكون” (ASKON)، أورهان أيدين، دعوات المقاطعة، واصفًا إياها بـ”الخطوة غير العقلانية” التي تهدد الاستقرار الاقتصادي في البلاد.
تصاعد الجدل حول دعوات المقاطعة
أثارت دعوات أوزَيل ردود فعل واسعة، حيث اعتبرها البعض تحريضية وتؤثر سلبًا على الاقتصاد. ووسط تصاعد الجدل، أكدت النيابة العامة في إسطنبول أنها فتحت تحقيقًا رسميًا لملاحقة المتورطين في نشر هذه الدعوات، معتبرة أنها تحمل طابعًا تحريضيًا وتسهم في خلق حالة من الانقسام المجتمعي.
رئيس “أسكون”: نعرف من يقف وراء المقاطعة
من جهته، شدد أورهان أيدين على أن التعامل مع القضايا الاقتصادية يجب أن يكون عبر المسارات القانونية، وليس عبر تحريض الناس على النزول إلى الشوارع أو استهداف الشركات والمنتجين. وقال:
“انقسام سياسي” و”تهديد شامل” لتركيا