لجريدة عمان:
2025-04-05@08:11:37 GMT

بدء برنامج رعاية وتنمية الطفولة المبكرة

تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT

بدء برنامج رعاية وتنمية الطفولة المبكرة

بدأت اليوم أولى أيام برنامج رعاية وتنمية الطفولة المبكرة تدريب المدربين، الذي يستمر حتى الأول من فبراير في كل من محافظتي مسقط وشمال الباطنة.

وأكدت الدكتورة وطفة المعمرية، استشاري أول طب الأطفال التنموي في مستشفى جامعة السلطان قابوس أن الدول العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد أحرزت تقدما في التعليم والصحة، لكنها تواجه تحديات في مخرجات التعليم، ويقدم إطار رعاية التنشئة الذي قدمته منظمة الصحة العالمية واليونيسيف والبنك الدولي، خطة عمل لضمان حصول كل طفل على رعاية مناسبة، وينظر إلى دمج برنامج رعاية تنمية الطفل في النظام الصحي، لا سيما في مستشفى جامعة السلطان قابوس كونها جهة رائدة في مجال البحث والتطوير والتدريب على أنه فرصة لتوسيع نطاق جهود برنامج العناية بتنمية الطفل واستدامتها.

ومن منظور مؤسسة الجسر للأعمال الخيرية، الجهة الداعمة لهذا البرنامج، فقد أكدت دينا بنت فوزي الخليلي، المدير العام، على أن المؤسسة مدركة تماما للأثر العميق لبيئة الطفولة المبكرة على تطور الطفل، ولاحتياجات مجتمعنا المتنوعة، وبالتالي قدمت المؤسسة الدعم لتكييف برنامج رعاية تنمية الطفل لضمان ملاءمتها لثقافة سلطنة عُمان. وشمل التكييف ترجمة المادة العلمية إلى اللغة العربية، والقيام بتعديلات سياقية لوسائل الإعلام المطبوعة، بالإضافة إلى تحديث المحتوى السمعي البصري ليمثل الأطفال والأسر العمانية، مع التركيز على الاحتياجات المتنوعة للأطفال، بما في ذلك أولئك الذين يعانون من تأخر التطور والإعاقات، لضمان نهج أكثر شمولية لتطوير الطفل.

الجدير بالذكر، يشارك في هذه الدورة مختصون من مختلف القطاعات، على رأسها جامعة السلطان قابوس، وزارة الصحة؛ وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم وسيتم تدريب المشاركين الذي وصل عددهم لحوالي ٤٠ مشاركا و١٠ مدربين في كل من محافظة مسقط وشمال الباطنة.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: برنامج رعایة

إقرأ أيضاً:

عيدية للفاشر السلطان “غداً تجف مدامعي.. وتزول عن (شعبي) الكروب “

محمد بدوي

جميل الأمنيات للسودانيين/ات علي امتداد أركان الكرة الارضية، جميعهم بمختلف طوائفهم، ففرحة العيد غاية الأمنيات في ظل واقع وطننا الرازح تحت سماء قصف الطائرات والمسيرات والمدافع وأزيز الرصاص. دعاء مخلص بأن يخلصنا من فعل أيدينا، التي ما فتئت تتعمد الأعياد بوشاحات الحزن والدمع الرابض في المآقي، بعد أن بلغ مرحلة الفجيعة من الانهمار.

دون الخوض في الأسباب والإسهاب في التفاصيل، ها هي ولاية الخرطوم تشهد انسحابًا لقوات الدعم السريع، سواء من الأعيان العامة والخاصة، ويمضي إلى ما بعد حدودها الغربية، إغلاقًا أتمنى أن يكون دائمًا لفصلٍ مما طال المدنيين من انتهاكات. أمنيات بأن يمضي انتشار الجيش في تلك المناطق بما يجانب المدنيين الانتهاكات المضادة، وأن تكون الأحداث التي شهدتها ضاحيتا الجريف ومناطق الجموعية من قتل خارج النطاق واعتداءات، آخر الانتهاكات التي تستهدف المدنيين، وكذلك أول الأحداث في سجل المحاسبة في القريب العاجل.

وافر الأمنيات العراض للمحاصرين في معسكر زمزم وبقية المناطق الأمنية المحاصرة بالفاشر وحولها، بأمان مستدام، وصحة موفورة، وفرج قريب.

تتطابق هوية المدنيين في الخرطوم والمحاصرين في الفاشر، كما يشمل التطابق الأطراف التي كانت تتقاتل في الخرطوم ولا تزال تمارس فعل الموت في الفاشر السلطان. بغض النظر عن السند المرجعي، سواء كان محادثات جدة أو غيرها، فإن الأمر يستند إلى كونها جغرافيا واسعة النسمة والمركز الحضري الذي يتمتع بالخدمات، وكذلك الفاشر، عاصمة سلطنة الفور، ولاحقًا عاصمة لدارفور، بذات مكانة الخرطوم. فقد نشأت وفقًا للراجح من المصادر التاريخية عام 1760م، وأصبحت ملاذًا آمنًا للمدنيين، عزز ذلك قرار مجلس الأمن الدولي في مايو 2024 الداعي للحماية وحرية الحركة. الأمر الذي يجعل أي جهد يؤدي إلى وقف القتال ويسمح بعودة المدنيين إلى منازلهم، يشمل الفاشر أيضًا، لأنه يعزز من موثوقية إرادة أطراف الحرب في تنفيذ أي اتفاق.

هذه العيدية ليست سوى عرضحال معلن ومفتوح لقيادة الدعم السريع لاتخاذ ذات الخطوة في الفاشر: الانسحاب وفك حصارها، وإتاحة الفرصة للدول المتبرعة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية من صحة ومياه وغيرها.

أخيرًا: دوافع الانسحاب من الخرطوم تضع واجبًا أخلاقيًا بالالتزام ذاته ليشمل حالة الفاشر. سياسيًا، إذا كانت الخرطوم مركزًا للسلطة في الأذهان، فقد أثبتت حرب أبريل 2023 أنه بالإمكان تغيير ذلك جغرافيًا، كما حدث حين صارت بورتسودان عاصمة إدارية مؤقتة. هذه المقاربة للتنبيه إلى أن حماية المدنيين واجب يجدر الانتباه إليه واتخاذ ما يضمن ذلك بإرادة ذاتية، دون انتظار دور المسهلين لوضعه في الأجندة، فمؤكد أن انعكاسات ذلك ستحقق مكاسب تعجز البندقية عن بلوغها، وفي البال أمنيات يا الفاشر ” غدا نعود كما نود** ونلتقي عند الغروب ”

مقطعين من قصيدة ولى المساء، كلمات حسن ابو العلا، غناء سيد خليفة، مع صريف في العنوان استبدال لفظة (نفسي) بـ ( شعبي)

الوسوممحمد بدوي

مقالات مشابهة

  • فلسطين تطالب بالتحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية
  • رئيس جامعة أسيوط: رعاية الأيتام مسؤولية إنسانية ومجتمعية وندعم جهود الدولة في هذا المجال
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ينظم برنامجًا علميًّا بالتعاون مع جامعة إنديانا الأمريكية
  • خلي بالك من طفلك.. العلامات المبكرة للتوحد
  • "قميص السعادة" على مسرح قصر ثقافة ديرب نجم
  • عيدية للفاشر السلطان “غداً تجف مدامعي.. وتزول عن (شعبي) الكروب “
  • جلالة السلطان يهنئ رئيس السنغال
  • لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر
  • حجارة البراءة.. حينما تتحطم الطفولة فى لحظة جنون
  • الطفولة والأمومة: إنقاذ 5 فتيات من تشويه الأعضاء التناسلية وإيقاف 13 حالة زواج أطفال