تجديد منح معهد التخطيط القومي شهادات المواصفات الدولية للجودة
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
أوصى فريق المراجعة والتقييم الخارجي التابع لشركة QCS، المانحة لشهادات الأيزو العالمية، بتجديد منح معهد التخطيط القومي شهادات المواصفات الدولية التالية: شهادة المواصفة الدولية لنظام إدارة الجودة - ISO 9001:2018، شهادة المواصفة الدولية للصحة والسلامة المهنية- 45001:2018 ISO، شهادة المواصفة الدولية للإدارة البيئية- 14001:2015ISO، شهادة المواصفة الدولية لإدارة المؤسسات التعليمية والبحثية 21001:2018 ISO،
وهي الشهادات التي سبق أن حصل عليها المعهد في الأعوام السابقة، والتي يتم تجديدها سنوياً بعد عملية مراجعه وتقييم خارجية من جانب خبراء الجودة.
وجاء ذلك ضمن فعاليات الجلسة الختامية لعرض تقرير فريق المراجعة الخارجية لنظم إدارة الجودة المتكاملة، بحضور الأستاذ الدكتور أشرف العربي رئيس معهد التخطيط القومي، والسادة نواب رئيس المعهد، واللواء الدكتور إسماعيل ناجي رئيس فريق المراجعة الخارجية للمواصفات الدولية، والمهندس نادر شديد المدير العام لمكتب خدمات الجودة للشرق الأوسط وأفريقياQCS، والأستاذ الدكتور علاء الدين زهران، المشرف على أنشطة الجودة والتطوير المؤسسي بالمعهد، والأستاذ الدكتور محمد ماجد خشبه استاذ التخطيط والادارة الاستراتيجية بالمعهد ونخبة من الأساتذة والعاملين بالجهازين العلمي والإداري بالمعهد .
وأوضح الدكتور أشرف العربي أن المعهد نجح في تحقيق نقلة نوعية على مستوى الأداء الأكاديمي والإداري من خلال التزامه بتحقيق أعلى معايير الجودة والتميز دعما للخطة الاستراتيجية للدولة ورؤية مصر 2030، واتباع آليات تنمية فكر التخطيط الاستراتيجي القائم على استغلال الفرص وتجنب المخاطر، إلى جانب التأكد من وعي العاملين بسياسة وأهداف الجودة لتحقيق المواصفات القياسية، وكذلك القيام بكافة الإجراءات التصحيحية والدعم والمتابعة والاستفادة من فرص التحسين المستمر.
وأضاف العربي، أن هذه الخطوة جاءت تتويجًا لعمل جماعي بذله جميع العاملين في المعهد سواء على مستوى أعضاء الهيئة العلمية والإدارية وفريق وحدة ضمان الجودة الاعتماد، بالإضافة إلى التحول نحو اللامركزية في الإدارة، وتطبيق أنظمة التحول الرقمي الذكي، إلى جانب خلق بيئة إدارية إيجابية تساهم في إعداد وبناء نظام جودة يليق بمكانة المعهد وتاريخه العريق.
واستعرضت الدكتورة هبة الله عز مدير وحدة ضمان الجودة والاعتماد، الجهود المبذولة من جانب فريق الجودة بالمعهد بالتعاون مع الإدارات والمراكز العلمية للحصول على تلك الشهادة والتي بدأت بتحديد أهداف الجودة المتكاملة، وتقييم الوضع الراهن لبيئة المعهد، ثم إعداد دراسة بيئية متكاملة، إضافة إلى عقد دورات تدريبية متخصصة للجهاز العلمي والإداري، إلى جانب دراسة كيفية إدارة المخلفات وفرص إعادة تدويرها لتعزيز فرص تحول المعهد الى مؤسسة خضراء مستدامة.
وأكد الدكتور إسماعيل ناجي على الدور التي تقوم به الإدارة العليا لتحقيق أهداف المعهد وإعلاء قيمته التنافسية بين المؤسسات الأخرى، من خلال أعمال التطوير والتحسين المستمر، ورصد كل ما هو جديد، مستهدفاً زيادة كفاءة الأداء وصولاً للجودة الشاملة وكذلك الحفاظ على بيئة العمل والاهتمام برفع كفاءة الكوادر البشرية التي تعد الدعامة الأساسية لتحقيق أهداف المعهد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معهد التخطيط القومي نظام إدارة الجودة
إقرأ أيضاً:
الإعلامية الصينية ليانغ سوو لي: ممر G60 العلمي والتكنولوجي محرك الابتكار لتحقيق التنمية عالية الجودة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الإعلامية الصينية ليانغ سوو لي إن ممر G60 للابتكار العلمي والتكنولوجي يمتد على طول طريق G60 السريع في قلب دلتا نهر اليانغتسي، ليشكل نموذجًا صينيًا للتنمية الإقليمية المتكاملة، حيث يلعب الابتكار التكنولوجي دور المحرك الأساسي.
وأضافت “لي” في تصريح لـ"البوابة نيوز" أنه منذ تأسيسه عام 2016، لقد تحول هذا الممر من تجربة محلية في منطقة سونغجيانغ بمدينة شانغهاي إلى منصة استراتيجية وطنية، تربط بين تسع مدن في أربع مناطق إدارية، من بينها جيانغسو، تشجيانغ، آنهوي، ومدينة شانغهاي. يضم الممر أكثر من 54,000 شركة تكنولوجيا متقدمة، ويساهم بإنتاج 1/15 من إجمالي الناتج الوطني و1/12 من الإيرادات المالية الوطنية، مما يجعله نموذجًا حيًا للتنمية عالية الجودة في الصين.
وتابعت، أن الممر شهد تحولًا جذريًا منذ بدايته؛ إذ كانت سونغجيانغ قبل ثلاثة عقود منطقة زراعية تقليدية. ومع افتتاح طريق شينيونغ السريع، قررت المنطقة تبني استراتيجية جريئة، حيث تم تحويل الأراضي السكنية إلى مناطق صناعية مع التركيز على الصناعات التحويلية المتقدمة، وهي خطوة لاقت جدلًا واسعًا في حينها. ولكن، بعد ثلاث ترقيات استراتيجية، ارتفع إجمالي الإنتاج الصناعي في سونغجيانغ ليصبح الثاني على مستوى شانغهاي. هذا التطور يعكس رؤية الصين في تبني التنمية المستدامة القائمة على الابتكار، بدلًا من السعي وراء مكاسب قصيرة الأجل.
ويعتمد ممر G60 على الابتكار المؤسسي لتعزيز استدامته، من خلال إنشاء مكتب اجتماعات مشترك بين المناطق، يسمح بكسر الحواجز الإدارية وتعزيز التنسيق الفعّال بين الحكومة المركزية والمحلية. كما يعتمد على تحالف صناعي "1+7N+"، الذي يضم 16 تحالفًا صناعيًا، و15 منطقة صناعية تعاونية، و11 منطقة نموذجية لدمج الصناعة بالمدينة، مما يدفع نحو تطوير سبع صناعات رئيسية، من بينها الدوائر المتكاملة والذكاء الاصطناعي.
وقالت: "تُظهر الإحصاءات أن عدد شركات التكنولوجيا المتقدمة في المدن التسع يمثل 1/7 من إجمالي الصين، فيما تمثل الشركات المدرجة في بورصة الابتكار التكنولوجي (STAR Market) أكثر من 1/5 من الإجمالي الوطني، بينما تشكل طلبات براءات الاختراع الدولية (PCT) نسبة 2.5% من الإجمالي العالمي. وقد شكّل التدفق الحر للموارد الابتكارية "نظام الدورة الدموية" الفريد من نوعه".
وونوهت إلى أنه في إطار مبادرة الحزام والطريق، أصبح الممر حلقة وصل رئيسية في التعاون الصيني العربي. ففي نوفمبر 2023، تم افتتاح مركز التعاون والتنمية الصيني العربي لممر G60 للابتكار، ليكون منصة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري ونقل التكنولوجيا وتبادل المواهب. على سبيل المثال، تجمع منطقة التكنولوجيا العالية للتصنيع الذكي في مدينة سوتشو نحو 10 شركات تعاونية صينية-عربية تعمل في المركبات الكهربائية والتجارة الإلكترونية عبر الحدود. كما يخطط مركز هانغتشو لنقل التكنولوجيا لإنشاء المركز العربي لخدمات نقل التكنولوجيا لتعزيز تبادل الإنجازات العلمية والتكنولوجية.
إلى جانب ذلك، لعبت مجموعة تشينتاي، التي نشأت في سونغجيانغ، دورًا رياديًا في مشروعات الطاقة المتجددة بالدول العربية، حيث قامت ببناء محطات الطاقة الشمسية وتنفيذ مشروعات الهندسة والمشتريات والبناء (EPC) في الجزائر ومصر والعراق والأردن والمغرب والسعودية، كما أنشأت مصنعًا في مصر، مما يعكس التكامل بين التكنولوجيا الصينية واحتياجات السوق العربية. هذه الشراكات تعزز رؤية الصين لتعاون ابتكاري عالمي متكافئ.
وأكدت الإعلامية الصينية إلى أنه مع الوصول إلى عام 2025، يستهدف الممر أن يصبح "ممر ابتكار ذا تأثير دولي"، عبر تسريع تطوير القوى الإنتاجية الجديدة النوعية ومعالجة التحديات التكنولوجية الحساسة التي تعيق التقدم في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة الخضراء.
وفي الوقت ذاته، يخطط مركز التعاون والتنمية الصيني العربي لممر G60 لتنظيم زيارات وفود تجارية صينية إلى الدول العربية لتعزيز الاستثمارات المتبادلة والتعاون التكنولوجي.
وكما قال الرئيس الصيني شي جين بينغ: "التعاون الصيني العربي ليس مقطوعة موسيقية منفردة، بل سيمفونية متناغمة". يعكس ممر G60 هذه الفلسفة، حيث يُظهر أن التنمية عالية الجودة في الصين ليست مجرد تحول داخلي، بل استكشاف لفرص جديدة عبر الانفتاح والتعاون الدولي.
فمن "اقتصاد الممرات" إلى "اقتصاد المناطق الحرة"، يواصل الممر كسر الحواجز الإدارية بالابتكار المؤسسي وتعزيز الإمكانات الابتكارية بالتعاون والانفتاح، ليكون نموذجًا بارزًا في التنمية الإقليمية المتكاملة، لا يؤثر فقط في دلتا نهر اليانغتسي، بل يساهم في رسم فصل جديد في بناء مجتمع المصير المشترك للبشرية.