بقماش (الإيفا) الشابة أكابر كيوان تؤسس مشروعها لهدايا المناسبات
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
السويداء-سانا
طوعت الشابة أكابر كيوان قماش “الإيفا” لتصميم هدايا وزينة للمناسبات وورود صناعية، ضمن مشروعها المنزلي متناهي الصغر بالسويداء.
الشابة أكابر عوضت عدم إكمال مسيرة تعليمها بتميزها في مجال الأعمال اليدوية بحيث انطلقت بمشروعها من فكرة تصميم هدية بسيطة قبل نحو أربع سنوات، تطورت مع الوقت وصولاً للانطلاقة الفعلية به، بهدف تحسين الوضع المعيشي وإثبات ذاتها بعمل منتج، مع ملء أوقات فراغها بأشياء مفيدة.
وبينت أكابر التي أحبت ميدان هذا العمل خلال حديثها لـ “سانا الشبابية” كيف تقوم أولاً بتصميم القطعة التي ترغب بتنفيذها بالرسم ثم قص قماش “الإيفا” بناء على ذلك ولصقها بالوسائل المناسبة لتأخذ شكلها الفني المرغوب تسويقياً.
ما تقوم أكابر بتصميمه يتم عرضه، كما ذكرت، ضمن المحال التجارية والتعريف به أيضاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبين المعارف والأصدقاء، إضافة للمشاركة بالمعارض الخاصة بالأعمال اليدوية، مؤكدة توجهها مؤخراً لاستخدام الخشب والخيش في تزيين القطع التي تصممها.
وتطمح أكابر 38 عاماً خلال الفترة القادمة لإحداث ورشة خاصة بمشروعها وتطويره نحو الأفضل، وتوفير فرص عمل فيه، وهي لديها إيمان وقناعة بأن الوصول إلى الهدف المطلوب يتطلب كثيراً من الجد والاجتهاد والمواظبة.
ووفقاً للمختصة بالأعمال اليدوية أسمهان جاسر فإن أكابر مكافحة بالعمل وعملها متقن ويحمل جودة، وتحاول من خلاله تقديم أشياء جديدة جميلة وملفتة.
عمر الطويل
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
السجن لمدة عامين لشخص انتقم من فتاة بجعلها هدفاً لزبائن تطبيقات المواعدة
خاص
أصدرت محكمة تركية حكماً بسجن مالك منزل لمدة عامين وثلاثة أشهر، بعدما انتقم من مستأجرة شابة بطريقة صادمة جعلتها هدفًا لزبائن تطبيقات المواعدة الذين وصلوا إلى الحي الذي تقيم فيه.
وبدأت القصة عندما نشب خلاف حول زيادة قيمة إيجار المنزل الواقع في مدينة أنقرة بين المالك والمستأجرة، حيث طلب الرجل إخلاء منزله بينما قررت الشابة البقاء فيه لكون القانون في جانبها.
واستغل مالك المنزل الغاضب معرفته ببيانات المستأجرة المدونة في عقد الإيجار ورقم هاتفها الشخصي، وسجل اسمها في أربعة تطبيقات للمواعدة.
وكما تواصل مع بعض الزبائن باسم مستعار اختاره لها، وهو “ديليك”، ودعاهم إلى الحي الذي تقيم فيه للقاء بها في أحد المقاهي.
وبدأت الشابة بتلقي مكالمات من أرقام غريبة ورسائل ذات محتوى غير لائق، قبل أن تكتشف وجود أربعة حسابات باسمها على تطبيقات مواعدة، حيث نُشر رقم هاتفها دون علمها.
وتقدمت الشابة بشكوى إلى النيابة العامة في أنقرة، قبل أن تُفاجأ عندما كشفت التحقيقات أن مالك المنزل هو من ورطها.
واتهمت النيابة العامة الرجل بتهمتي انتهاك الخصوصية وإزعاج الآخرين، ليصدر حكم السجن ضده بواقع 3 أشهر بتهمة الإزعاج وعامين بسبب جمع ونشر البيانات الشخصية بشكل غير قانوني.