البيئة توقع مذكرة تفاهم مع إحدى الشركات لتطوير محمية وادي دجلة
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
كتب- محمد نصار:
شهدت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، والمهندس بطرس سامي، رئيس مجلس إدارة شركة وادي دجلة، توقيع مذكرة تفاهم، بين وزارة البيئة ممثلة في (جهاز شئون البيئة)، وشركة ميت بارتي فودز (إحدى شركات مجموعة وادي دجلة)، بشأن تقديم الشركة دراسة لتطوير محمية وادي دجلة وفق القوانين والقرارات المنظمة.
وقع مذكرة التفاهم، الدكتور علي أبو سنة، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، ونديم ماجد سامي، رئيس شركة ميت بارتي فودز، وشهد التوقيع النائب طلعت السويدي، رئيس لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، والنائب عبد الخالق عياد، رئيس لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة بمجلس الشيوخ.
وأكدت وزيرة البيئة، أن استراتيجية عمل وزارة البيئة ترتكز على الحفاظ على المحميات الطبيعية وصونها مع تنميتها والاستفادة من طبيعتها الخلابة لتصبح من بين معالم الجذب السياحي بهدف تحقيق التنمية المستدامة دون المساس أو الإضرار بها والمساعدة في إيجاد توازن بين النمو المعاصر واحتياجات التنمية، وضرورات الاستدامة المستقبلية لمنافع النظم البيئية.
وأضافت وزيرة البيئة، أن محمية وادي دجلة تعتبر واحدة من أهم المواقع التي تساهم في صحة النظام البيئي لمدينة القاهرة بسبب مواردها الطبيعية المتمثلة في تكوينها الجيولوجي الفريد من الهضاب التي تتخللها مجموعة من الروافد الوديانية والتي تصب مباشرة في وادي دجلة الرئيسي الذي يمثل جزء مهم من محمية وادي دجلة، بالإضافة لمحتواها الحيوي من الحياة البرية وفي القلب منها الغطاء النباتي الذي يعتبر حجر الأساس للنظام البيئي في المحمية.
وأوضحت وزيرة البيئة، أنه في إطار سعي الوزارة إلى تنمية المحميات الطبيعية من خلال مشاركة القطاع الخاص الجاد، تقوم وحدة الاستثمار البيئي والمناخي بالعمل على جذب الاستثمار في ضوء رؤية الدولة المصرية والسياسات المعلنة منها بشأن تشجيع الاستثمار والعمل على تيسير الإجراءات أمام الاستثمارات لمعاونة الدولة في تحقيق رؤيتها التنموية.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: كأس الأمم الإفريقية معرض القاهرة الدولي للكتاب أسعار الذهب الطقس مخالفات البناء سعر الدولار انقطاع الكهرباء فانتازي الحرب في السودان طوفان الأقصى سعر الفائدة رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 الدكتورة ياسمين فؤاد طوفان الأقصى المزيد محمیة وادی دجلة وزیرة البیئة
إقرأ أيضاً:
الأكبر في التاريخ.. رئيس الوزراء اليوناني يعلن تنفيذ عملية لتطوير الجيش
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
من المُقرر أن تُعلن اليونان، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الأربعاء عن تحديث شامل لقواتها المسلحة، مُقتديةً بجهود العديد من حلفائها الأوروبيين.
ومن المُتوقع أن يُقدّم رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الجدول الزمني للبرلمان، والذي يتصدّره نظام دفاع جوي جديد ومُلفت يُسمى "درع أخيل"، بحسب ما أوردته وكال فرانس برس.
تُخصّص الدولة المُطلة على البحر الأبيض المتوسط بالفعل أكثر من 3% من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع - بسبب عقود من التوتر مع تركيا المُجاورة.
وتُخطط اليونان الآن لاستثمار ما يُقارب 26 مليار يورو (28 مليار دولار) في أنظمة أسلحة جديدة بحلول عام 2036، وفقًا لمصادر وزارية.
وصفت الحكومة اليونانية هذا بأنه "أهم إصلاح يُجرى على الإطلاق في تاريخ الدولة اليونانية فيما يتعلق بالدفاع الوطني".
وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية بافلوس ماريناكيس، الأسبوع الماضي: "بلدنا يحمي نفسه، ويُسلّح نفسه، ويُعزّز قدراته".
إلى جانب بولندا وإستونيا ولاتفيا، تُعد اليونان واحدة من الدول الأعضاء القليلة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تخصص أكثر من 3% من ناتجها الدفاعي.
وقد ضاعفت هذه الدولة، التي يبلغ عدد سكانها 10.5 مليون نسمة، ميزانيتها العسكرية هذا العام لتصل إلى 6.13 مليار يورو (6.6 مليار دولار).
ووفقًا لمصدر مطلع، فإن جزءًا رئيسيًا من هذه التغييرات يتمثل في تحديث منظوماتها المضادة للصواريخ والطائرات، والتي تُسمى "درع أخيل".
وتشير تقارير إعلامية يونانية إلى أن أثينا تجري مفاوضات مع إسرائيل للحصول على الدرع، الذي يشمل أيضًا أنظمة مُحسّنة مضادة للطائرات المُسيّرة.
كما ذُكرت فرنسا وإيطاليا والنرويج كموردين محتملين للأسلحة الجديدة، التي تشمل سفنًا مُسيّرة وطائرات مُسيّرة ورادارات.
سعت اليونان إلى تعزيز موقعها على حدود الاتحاد الأوروبي في شرق البحر الأبيض المتوسط، على مقربة من مناطق الصراع في الشرق الأوسط.
وبصفتها مشتريًا ملتزمًا للمعدات العسكرية الأوروبية، وخاصة من فرنسا وألمانيا، لطالما بررت اليونان إنفاقها على الأسلحة بالإشارة إلى النزاعات الإقليمية والتهديدات من منافستها التاريخية تركيا.