قال الدكتور رمضان أبوالعلا، خبير الطاقة، إن "المشروع النووي" كان بمثابة حلم بدأ عام 1955 بتشكيل لجنة الطاقة النووية برئاسة الرئيس جمال عبدالناصر، وفي العام التالي جرى توقيع اتفاق ثنائي بين مصر والاتحاد السوفيتي بشأن التعاون في شئون الطاقة.

وأضاف خبير الطاقة، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أنه مع الإنجازات غير المسبوقة التي تحققت في قطاع الطاقة خلال الـ9 سنوات الماضية، جاء مشروع الضبعة لتتويج جهود مصر، لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال خطة ممنهجة لتنوع مصادر الطاقة، وحتى الاستغناء تدريجيًا عن الوقود الأحفورية.

وتابع خبير الطاقة، أن أهمية مشروعات الطاقة النظيفة لمواجهة التغيرات المناخية، ومصر من أوائل الدول التى اهتمت بالحفاظ على البيئة واستضافت مؤتمر العام الماضيcop 27، وتمت إقامة مشروعات مثل محطة بنبان للطاقة الشمسية في أسوان، وهي تعد أكبر محطة لتوليد الطاقة الشمسية، ومحطة الهيدروجين الأخضر بالمنطقة الاقتصادية بالسويس. 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المشروع النووى مصر الطاقة الاتحاد السوفيتي جهود مصر مصادر الطاقة

إقرأ أيضاً:

وزيرا الطاقة الإسرائيلي والأمريكي يبحثان إقامة منتدى طاقة إقليمي لدول التطبيع

قال وزير الطاقة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، إيلي كوهين، الخميس، إنه بحث مع نظيره الأمريكي، كريس وايت، ما وصفه بـ"إنشاء منتدى طاقة خاص بدول اتفاقيات أبراهام".

وأوضح كوهين خلال منشور له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "إكس": "بحثنا أنا والوزير وايت، تأسيس منتدى طاقة خاص بدول اتفاقيات أبراهام"؛ وذلك عقب المباحثات التي جرت مع نظيره الأمريكي كريس وايت.

وتابع خلال المنشور نفسه: "كما بحثنا إنشاء منتدى إقليمي لوزراء الطاقة في كل من إسرائيل وقبرص (الرومية) واليونان، بقيادة الولايات المتحدة"، مردفا: "ناقشنا سُبل تعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، والدور الذي يمكن أن تلعبه الطاقة في توسيع اتفاقيات السلام في الشرق الأوسط".

تجدر الإشارة إلى أنّ هذه المباحثات تأتي في إطار الزيارة التي يؤديها وزير دولة الاحتلال الإسرائيلي للولايات المتحدة، وهي التي توصف بكونها "غير محددة المدة".

إلى ذلك، تُعرف اتفاقيات "أبراهام" بكونها تتكوّن هي مجموعة اتفاقيات، قد أبرمت من أجل تطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وعدد من الدول العربية، وذلك برعاية الولايات المتحدة.

وكانت عدد من وسائل الإعلام العبرية قد تحدثت، في وقت سابق، قبل شنّ عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، عمّا وصفته بـ"الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تقودها الولايات المتحدة" بهدف ضم المزيد من الدول إلى اتفاقيات "إبراهام"، والتي بدأت في عام 2020 بتطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وكل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان. 


ووفقًا لتقارير إعلامية، مُتفرّقة، فإنّ: "السعودية كانت قد تكون الوجهة التالية لهذه الاتفاقيات، وذلك على الرغم من عدم وجود أي إعلان رسمي من الرياض حتى الآن".

إلى ذلك، كان عدد من المحللين السياسيين، قد أبرزوا أنّ: "توسّع الاتفاقيات سوف يفتح الباب أمام فرص اقتصادية ضخمة، بما يشمل مجالات التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية، وذلك في ظل اهتمام الشركات الإسرائيلية بتوسيع استثماراتها في الأسواق الخليجية".

مقالات مشابهة

  • كوبا تراهن على الطاقة الشمسية لحل أزمة الكهرباء
  • “أكبر مبنى نووي على وجه الأرض”.. محطة الضبعة في مصر بانتظار “ميلاد جديد” في 2025
  • قبل تطبيقه رسميا.. خبير طاقة يوضح فوائد التوقيت الصيفي| فيديو
  • وزيرا الطاقة الإسرائيلي والأمريكي يبحثان إقامة منتدى طاقة إقليمي لدول التطبيع
  • الأنبار تعلن عن تصنيع جهاز لتحلية وتنقية المياه يعمل على الطاقة الشمسية
  • 36 مليار درهم استثمارات في مشاريع طاقة جديدة قيد التطوير بأبوظبي
  • خبير: قرار لجنة التسعير يتوقف على عدة عوامل.. تفاصيل
  • 36 مليار درهم استثمارات جديدة في البنية التحتية للطاقة بأبوظبي
  • بهدف تسهيل معاملات المواطنين المتعلقة بتركيب الواح الطاقة الشمسية.. هذا ما قرره وزير الطاقة
  • 36 مليار درهم استثمارات بمشاريع طاقة جديدة في أبوظبي