خلال رئاسته للدورة الـ94 لهيئة كبار العلماء.. مفتي عام المملكة: الحكم الشرعي يتم بعد دراسة مستفيضة من حيث إعداد البحوث العلمية المحكمة وتكوين اللجان المختصة للإعداد والتهيئة
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
المناطق_الرياض
أوضح سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، أن هيئة كبار العلماء تتابع دراسة المُحال إليها من المقام الكريم، ومن الوزارات والجهات الحكومية، وإبداء الحكم الشرعي تجاه تلك القضايا والمسائل بعد دراستها دراسة مستفيضة من حيث إعداد البحوث العلمية المحكمة، وتكوين اللجان المختصة للإعداد والتهيئة، منها لجان مؤقتة بحسب كل موضوع، ومنها لجان مستمرة كاللجنة المعنية بدراسة المسائل الطبية، وكذلك اللجنة المعنية بدراسة مسائل الحج والعمرة والمناسك والمشاعر.
وأشار في كلمته خلال انعقاد الدورة الـ 94 لهيئة كبار العلماء بمقر الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمدينة الرياض، إلى أن الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء عقدت شراكات متنوعة مع جهات متخصصة للاستعانة بخبراتها عند دراسة الموضوعات ذات الصلة.
أخبار قد تهمك وزارة الخارجية: المملكة ترحب بالقرار الصادر عن محكمة العدل الدوليّة الرامي إلى وقف أي ممارسات وتصريحات تهدف إلى الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر 26 يناير 2024 - 8:49 مساءً المملكة تتقدم بطلب استضافة الدورة الـ 11 للمنتدى العالمي للمياه 2027م 26 يناير 2024 - 1:43 مساءًوقال سماحته :” نحمد الله عز وجل الذي أقام هذه الدولة المباركة المملكة العربية السعودية على كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله تعالى-، وأبنائه الملوك البررة عهداً بعد عهد، يواصلون هذا النهج، ويستمرون على هذا المنوال، متوكلين على ربهم، ومتطلعين إلى تحقيق كل خير لأمتهم ووطنهم، حتى كان هذا العهد المبارك الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رجل التاريخ والدولة الذي ما فتئ يعمل بجد واجتهاد وحزم وعزم في خدمة دينه وأمته ووطنه، وقد أنعم الله عز وجل بولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء قوياً أميناً للقيام بكل المهمات التي كلفه بها خادم الحرمين الشريفين – أيدهما الله -.
وأكد أنه – بفضل الله عز وجل- ثم بهذه القيادة الحكيمة تنعم المملكة بالأمن والأمان، والازدهار والاستقرار، رغم ما مر به العالم ويمر من ظروف صعبة متقلبة، سياسية وأمنية وصحية، ومع ذلك تستمر المملكة في تحقيق رؤيتها التنموية التي أصبحت أنموذجاً يشاد به في العالم، وتضطلع بمسؤولياتها كافة باقتدار وكفاية، وفي طليعة ذلك خدمة الحرمين الشريفين، حيث سخرت كل إمكانات الدولة لخدمة قاصديهما وتمكينهم من أداء مناسكهم ومشاعرهم بيسر وطمأنينة.
كما أن في طليعة ما تضطلع به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – أيدهما الله – خدمة الإسلام والمسلمين من خلال مبادراتها واتصالاتها للم الصف، وجمع الكلمة بما يخدم قضاياهم، ويعزز السلم والاستقرار الإقليمي والعالمي.
وأشاد سماحته بمواقف المملكة الثابتة والراسخة وجهودها المستمرة والمتواصلة في دعم قضية فلسطين العادلة، وبما قامت به وتقوم من جهود عظيمة سياسية وإغاثية لرفع المعاناة التي يرزح تحتها الفلسطينيون من أهالي غزة، سائلاً الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء، وأن يمنحهم العون والتوفيق، وأن يجمع بهم كلمة الإسلام والمسلمين، وأن يصلح أحوال المسلمين أجمعين.
بدوره نوه معالي الأمين العام لهيئة كبار العلماء الدكتور فهد بن سعد الماجد، بما تلقاه الهيئة من دعم ومساندة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – أيدهما الله – مما مكن الهيئة من أداء رسالتها وإنهاء أعمالها التي تحال إليها من المقام الكريم والجهات الحكومية.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: المملكة خادم الحرمین الشریفین لهیئة کبار العلماء عهده الأمین الله عز وجل
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: ليس كل موقف أو خلاف يستحق الرد والجدال
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أنه ليس كل موقف يحتاج إلى رد، وليس كل خلاف يستحق الجدال.
وأضاف مفتي الجمهورية، في منشور له على “فيس بوك”: "أحيانًا يكون الصمت أبلغ من الكلام، وأعظم من كل الحجج، قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ" [البخاري ومسلم].
وناشد مفتي الجمهورية، كل مسلم، قائلا: “اختر كلماتك بحكمة، وإن لم تجد خيرًا تقوله؛ فالصمت خير”.
كلام النبيكان سيدنا رسول الله- ﷺ- طويلَ السُّكوت في غير كِبْر، لا يقول المنْكَر، ولا يقول في الرِّضا وَالْغَضَبِ إِلَّا الْحَقَّ، ولا يتكلَّم إلَّا فيما يَرْجُو ثَوَابَه، ويُعرض عمّن تكلَّم بغير جميل، ويُحدّث حديثًا لو عدَّه العادُّ أحصَاه".
كما كان النبي إذا صَمَتَ؛ عَلَاهُ الوقَار، وكان سُكوتُه على أربع: الحِلْم، والحَذَر، والتَّقدير، والتَّفكير، وإذا تكلَّم؛ عَلَاهُ البَهَاء، وظَهَر سدادُ رأيهِ، ورُجْحَانُ عقلهِ، وجَوْدةُ فِطنَتهِ.