إيران: سيتضرر الجميع من عواقب الحرب على غزة
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أنه لا يمكن استمرار الحرب في غزة لأن استمرارها سيضر الجميع، وفق ما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية.
إسرائيل ترتكب 19 مجزرة جديدة في غزة راح ضحيتها 165 شهيدًا إسرائيل تسحب الكتيبة 7107 من غزةوأضاف عبداللهيان :" أكدنا أن الحرب في غزة ليست الحل ويمكن أن تزعزع الأمن وفي هذه الحالة سيتضرر الجميع"، وفقًا لوكالة سبوتنيك.
كما ذكر عبد اللهيان: "استقرار الأمن بالشرق الأوسط والبحر الأحمر سيكون لصالح الجميع وسنواصل جهودنا عبر الحلول السياسية".
في جانب آخر، أفادت وكالة مهر للأنباء، ان في أعقاب التجمع غير القانوني لعدد من المعارضين أمام سفارة جمهورية إيران في ستوكهولم والهجوم اللاحق على أحد موظفي السفارة، استعرض وزير الخارجية أمير عبد اللهيان آخر التطورات في محادثة هاتفية مع محمد أحمدي القائم بأعمال سفارة ايران في السويد.
وقال أحمدي موضحا الوضع: "فور حدوث هذا العمل غير القانوني، تم نقل مستوى الاحتجاج القوي للجمهورية الإيرانية إلى الجانب السويدي، مع التأكيد على ضرورة تحديد هوية مرتكبي ومعاقبة المعارضين اعتذر المسؤولون السويديون وأكدوا على التزام السويد بالحفاظ على أمن السفارة والعاملين فيها وفقا لاتفاقية فيينا للحقوق الدبلوماسية. وفي هذا الصدد، وبالتعاون مع الشرطة السويدية، تم إلقاء القبض على 5 مهاجمين. وأضاف: "ستستمر متابعة هذه القضية حتى تتم محاكمتهم."
كما أكد وزير الخارجية على ضرورة التزام الحكومة السويدية بالتزاماتها بموجب اتفاقية فيينا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الإيراني الحرب في غزة استمرار الحرب في غزة غزة الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال سامويل وربيرج، متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجب إيران للمفاوضات.
وذكر أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.