صدى البلد:
2025-04-05@05:01:43 GMT

5 نصائح لمحو آثار بصمتك الرقمية

تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT

مع عودة الحياة إلى طبيعتها بعد موسم العطل، فالآن هو أفضل وقت لإجراء مسح ضروري لبصمتك الرقمية. سيكون ذلك صفحة «بيضاء جديدة» للعام وسيعزز إنتاجيتك أيضاً. لهذا، يقدم خبراء كاسبرسكي النصائح التالية للحفاظ على تواجدك الرقمي سليماً:

1. احذف الملفات غير الضرورية
هذه الخطوة بمنتهى السهولة . ومع ذلك، فإن حذف الملفات التي لم تعد بحاجة إليها يمكن أن يستغرق وقتاً طويلاً.

قد تكون هذه الخطوة مخيفة أيضاً، خاصة إذا كان لديك آلاف الملفات، لذا من الأفضل أن تبدأ بحذف من 20 إلى 50 ملف يومياً. يمكنك البدء بتنظيف سطح مكتب حاسوبك من جميع اختصارات الملفات التي لم تعد بحاجة إليها.

اعتبره كانتصار سهل وسريع سيحسن أداء حاسوبك ويمنح سطح المكتب مظهراً مرتباً. 

الخطوة التالية ربما هي حذف الملفات غير الضرورية، فنحن للأسف نراكم الكثير منها عند تصفح الإنترنت. يمكنك البدء بحذف الملفات غير الضرورية من مجلد التحميلات . في حين، يمكن أن تساعدك صفحة الأداء في تطبيقات أمان الإنترنت على اكتشاف جميع الملفات الكبيرة على حاسوبك، والملفات المكررة، بالإضافة إلى الملفات المؤقتة المخزنة في الطبقات العميقة من نظام تشغيل جهازك. ولا تنسَ تفريغ سلة المحذوفات بمجرد انتهائك من الملفات غير الضرورية.

2. نظّف بريدك الإلكتروني وتطبيقات المراسلة الخاصة بك
في عالمنا المتصل، أصبح مشهد البريد الإلكتروني الغارق بالرسائل مألوفاً لدى الجميع. لذا يمكنك البدء بتنظيف بريدك الإلكتروني بخطوات أساسية مثل إلغاء اشتراكك من جميع النشرات الإخبارية التي لا يتسنى لك قراءتها أبداً. وتتمثل المهمة «السهلة» الأخرى في التخلص من كل تلك الرسائل غير المقروءة منذ شهور أو سنوات. فإذا لم تقرأ أياً منها حتى الآن، من المحتمل أنك لن تفعل ذلك أبداً. وهنالك طريقة رائعة أخرى لتحرير مساحة التخزين هي حذف المحادثات القديمة من تطبيقات المراسلة. فتخلص من أية محادثة غير مهمة لعملك أولحياتك الشخصية. 

وبالطبع، لا تنسَ أن تحذف جميع الرسائل في مجلد الرسائل المزعجة. تقوم معظم برامج البريد الإلكتروني بهذا تلقائياً، لكن فقط بعد مرور فترة معينة من الزمن أو وصول حجم المجلد إلى مقدار معين. من الأفضل  أن تحذف أي رسائل مزعجة فيه لمرة واحدة في الأسبوع. هذه أيضاً طريقة رائعة لمعرفة ما إذا كانت هناك رسائل مهمة وصلت عن طريق الخطأ إلى مجلد الرسائل المزعجة. وتذكر دائماً أن تتأكد من توافق عنوان الرابط في متصفحك مع ما تنوي إلغاء اشتراكك منه قبل إدخال أي معلومات تسجيل الدخول (إذا طُلبت منك أصلاً). فهذا يمنع هجمات التصيد الاحتيالي المحتملة التي تهدف إلى سرقة بياناتك.

3. احذف التطبيقات غير المستخدمة كلياً
من المحتمل أن تكون لديك تطبيقات مثبتة لم تستخدمها منذ وقت طويل، سواء على هاتفك الذكي أو حاسوبك المحمول. وربما لم تفتح بعضها أبداً منذ شرائك جهازك، فهناك الكثير منها على هاتفك الذكي خاصة. تستهلك هذه التطبيقات مساحة تخزين وذاكرة الوصول العشوائي في جهازك، ويمكن أن تشكل خطراً أمنياً إذا تم اختراقها لكونها قديمة. 

ابدأ بحذف تطبيق واحد غير مستخدم يومياً، وسرعان ما سيبدو جهازك وكأنه عاد «جديداً» بفضل مساحة التخزين المحررة. ستندهش أيضاً من الصلاحيات التي تتمتع بها بعض التطبيقات للدخول على ملفاتك و/أو معرفة موقع جهازك.

4. أوقف الإشعارات غير الضرورية
يؤدي تواصلنا المتزايد لأمر آخر وهو تلقينا لعدد كبير من الإشعارات الرقمية. ويمكن أن تخرج هذه الإشعارات عن السيطرة بسرعة، سواء أكانت قادمة من تطبيق للياقة البدنية أو للتذكير بعيد ميلاد أحد معارفك. بالتالي، قد تقرر أن توقف جميع الإشعارات عن الظهور في جهازك، ولكن هذا ينفي غرض تلقيها في المقام الأول. بدلاً من ذلك، حدد التطبيقات التي تفرط في إرسال الإشعارات أو تسيء استخدامها وقم بإيقافها. يجدر بالذكر أن العديد من الأجهزة تحتوي على وضع التركيز الذي يمكّنك تفعيله من إيقاف الإشعارات مؤقتاً أثناء حضور اجتماع أو الحاجة إلى التركيز على مهمة محددة.

5. تحقق من أمان كلمات مرورك
قد تكون هذه الخطوة التي يخشاها الناس أكثر من أي شيء آخر. حيث يلتزم عدد قليل جداً من المستخدمين بالممارسات الجيدة لإدارة كلمات المرور، وغالباً ما يستخدمون نفس كلمة المرور لجميع حساباتهم الرقمية. 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الملفات غیر

إقرأ أيضاً:

"القومي للإعاقة" يشارك بورقة عمل في قمة برلين بعنوان الجسور الرقمية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شاركت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، بورقة عمل في الحدث الجانبي الذي عُقد اليوم، على هامش القمة العالمية للإعاقة 2025، تحت عنوان "التكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال: داعم للعيش باستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة"، يأتي ذلك في إطار مشاركة وفد مصري رفيع المستوى، في القمة العالمية للإعاقة، وترأست الوفد الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، فيما ضم الوفد نخبة من المتخصصين من وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.

 

خلال الحدث الجانبي أوضحت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن العالم يشهد طفرة كبيرة وتقدمًا واسعًا في التحول الرقمي، لافته أن التكنولوجيا لم تعد رفاهية، بل أصبحت حاجة أساسية، لا سيما للأشخاص ذوي الإعاقة التي أضحت لهم جسرًا نحو الاستقلالية والمشاركة الفعالة في المجتمع.

 

واستعرضت "المشرف العام على المجلس" خلال كلمتها في الحدث الجانبي ورقة حملت عنوان "الجسور الرقمية: تحويل التحديات إلى فرص للعيش باستقلالية"، لافتة إلى أن هذه الورقة تستكشف هذه الورقة قدرة التكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال في التحول من مجرد أدوات إلى محركات حقيقية للتمكين والاستقلالية، وذلك من خلال إعادة النظر للواقع الحالي لوضع التحديات التي تنتظر الحلول نصب أعيننا لتكن نقطة الانطلاقة تجاه للتحول، وتتمثل التحديات الرئيسية في عدة صورة الأولى تتمثل في فجوة الوصول حيث 60% من الأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة العربية لا يستطيعون الوصول إلى التكنولوجيات المساعدة الأساسية، بسبب ارتفاع التكلفة ومحدودية التوافر، وتأتي في المرتبة الثانية حواجز ريادة الأعمال التي تتمثل في نقص التدريب المتخصص، ومحدودية التمويل، والعوائق البيئية التي تحد من إمكانات رواد الأعمال ذوي الإعاقة.

 

وأضافت كما تأتي الصورة النمطية في المرتبة الثالثة التي تتمثل في استمرار المفاهيم الخاطئة حول قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة على الابتكار وقيادة المشاريع، والرابعة تدور حول التنسيق المؤسسي حيث تعمل العديد من المؤسسات المختلفة كجزر منعزلة ما يؤدي إلى هدر الموارد وضعف الأثر، والصورة الخامسة تتمثل في الابتكار كمحرك للتغيير ومنها الإمكانات التكنولوجية الواعدة كتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبرامج الترجمة الفورية للغة الإشارة، وتقنيات التعرف على الكلام والصور، والواقع الافتراضي والمعزز المستخدم في تطوير مهارات جديدة، وله القدرة على تجاوز القيود المكانية، فضلًا عن التقنيات القابلة للارتداء كالنظارات الذكية للمكفوفين، والأطراف الاصطناعية الذكية، وأنظمة المراقبة الصحية المتطورة، والمنصات الرقمية الشاملة التي تتيح فرصًا للعمل عن بعد والتعلم المستمر.

 

وأشارت "كريم" إلى أن هناك العديد من النماذج الريادية الملهمة في مجال الابتكار الرقمي للتكنولوجيا المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة منها مبادرة "مدرستي للصم" في مصر، التي تربط المعلمين بالأطفال الصم من خلال منصات تعليمية متخصصة، والشبكة القومية لخدمات تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة التي تقدم الدعم التكنولوجي لهم للوصول إلى فرص أفضل للتطوير الوظيفي، عن طريق دعم أصحاب الأعمال لتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة ودعم مقدمو الخدمات للنفاذ إلى الأشخاص ذوي الإعاقة، والشبكة ومنصة "نفاذ" في قطر لتطويع التكنولوجيا لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، وشركة "سنابل" في الأردن، التي يقودها أشخاص ذو إعاقة وتقدم حلولاً تقنية مبتكرة لتعزيز الاستقلالية.

 

تابعت أن هذه الورقة تقدم عددًا من الاستراتيجيات الفعالة للتمكين التكنولوجي والرقمي للأشخاص ذوي الإعاقة التي تستهدف تحقيق استقلالية لهم حال تطبيقها في المجتمعات، وتتمثل الاستراتيجية الأولى في تطوير منصات رقمية متاحة ومخصصة لهم كالمنصات التعليمية والتدريبية التي تراعي مختلف أنواع الإعاقات، مع التركيز على توفير المحتوى بصيغ متعددة "نص، صوت، فيديو، لغة إشارة، وواجهات استخدام مرنة تناسب القدرات المختلفة، وإنشاء محتوى مخصص حسب احتياجات كل فئة، والإستراتيجية الثانية تتمثل في إنشاء حزمة متكاملة لرواد الأعمال، من خلال إطلاق برنامج شامل لدعم رواد الأعمال من ذوي الإعاقة يتضمن تدريب متخصصين في المهارات الرقمية وريادة الأعمال، وتوفير خدمات إرشاد وتوجيه من خبراء ورواد أعمال ناجحين، مع توفير حاضنات أعمال مجهزة لاستيعاب احتياجات مختلف الإعاقات، بالإضافة إلى المنح والقروض الميسرة الداعمة المشروعات الناشئة.

 

استطردت فيما تتمثل الاستراتيجية الثالثة في صندوق الابتكار الشامل، وذلك من خلال إنشاء صندوق استثماري متخصص في دعم تطوير التكنولوجيا المساعدة محليًا بأسعار مناسبة، وتمويل المشاريع الريادية التي يقودها أشخاص ذو إعاقة، مع توفير منح لشراء التكنولوجيا المساعدة للأفراد من ذوي الدخل المحدود، أما الاستراتيجية الرابعة تتمثل في تكوين شراكات فعالة وتكاملية، من خلال بناء منظومة تعاون متكاملة تجمع  4 أطراف، المؤسسات الحكومية كمشرعة وداعمة للسياسات، والقطاع الخاص كمستثمر ومطور للحلول، والمجتمع المدني كممثل لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، والمؤسسات الأكاديمية كحاضنات للابتكار والبحث.

 

وقدمت "المشرف العام على المجلس" في الحدث الجانبي من خلال ورقة العمل خارطة طريق للتنفيذ على عدة مراحل، المرحلة الأولى منها تتضمن الأساسيات ويتم تنفيذها على مدار 6 أشهر، وتشمل تقييم الاحتياجات وتحديد الأولويات، وبناء قاعدة بيانات للتكنولوجيات المتاحة والثغرات، وإطلاق حملات توعية حول أهمية التكنولوجيا المساعدة، والمرحلة الثانية تشمل البناء، ويتم تنفيذها على مدار 12 شهر، وتتضمن تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في المهارات الرقمية وريادة الأعمال، وإطلاق صندوق الابتكار الشامل وتحديد آليات التمويل، وإنشاء منصات رقمية شاملة للتدريب والتواصل، والمرحلة الثالثة هي التوسع والاستدامة ويتم تنفيذها على مدى 24 شهرًا، وتشمل توسيع نطاق البرامج لتشمل على مناطق جغرافية أوسع، وبناء شبكات إقليمية لتبادل الخبرات والابتكارات، مع قياس الأثر وتوثيق التجارب الناجحة.


وأوصت ورقة العمل بالبدء في مشروعات سريعة الأثر كاطلاق مبادرات محددة ذات أثر ملموس وتكلفة متزنة كنقاط انطلاق، مع الاستثمار في بناء القدرات من خلال تركيز الموارد على تنمية المهارات الرقمية وريادية الأعمال للأشخاص ذوي الإعاقة، وتبني نهجًا تشاركيًا يعمل على إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع مراحل التخطيط والتنفيذ، تطبيقاً لمبدأ "لا شيء عنا بدوننا"، وإنشاء مركز إقليمي للابتكار متخصص في تطوير ونقل التكنولوجيا المساعدة على المستوى الإقليمي، وتطوير إطار السياسات الداعمة من خلال صياغة سياسات متكاملة تدعم استخدام التكنولوجيا المساعدة وريادة الأعمال للأشخاص ذوي الإعاقة.

 

وأكدت "إيمان كريم المشرف العام على المجلس" في ختام كلمتها على أن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال التكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال ليس مجرد التزام أخلاقي وقانوني، بل هو استثمار استراتيجي في مستقبل أكثر شمولاً وإنتاجية فعالة، لافته أنه من خلال بناء الجسور الرقمية، يمكننا تحويل التحديات إلى فرص، والقيود إلى إمكانات، والاعتماد إلى استقلالية، مشددة أن الوقت قد حان للانتقال من مرحلة الشعارات إلى مرحلة العمل الفعلي، ومن الرؤى إلى الإنجازات الملموسة، فالتكاتف معاً يمكننا من بناء عالم تكون فيه التكنولوجيا أداة تمكين للجميع دون استثناء.

 

الجدير بالذكر أن القمة العالمية للإعاقة عُقدت فعالياتها على مدى يومي 2 و3 أبريل 2025 في برلين، بألمانيا الإتحادية، بتنظيم مشترك بين ألمانيا والأردن والتحالف الدولي للإعاقة، وتجمع القمة الحكومات والأمم المتحدة والمجتمع المدني والأشخاص ذوي الإعاقة لدفع التزامات ملموسة نحو تنمية شاملة للإعاقة، وبمشاركة حكومات ومنظمات دولية ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف تعزيز الإدماج والعدالة للأشخاص ذوي الإعاقة على مستوى العالم.


وتُعد القمة العالمية للإعاقة منصة استراتيجية لبحث سبل التعاون المشترك والاستفادة من التجارب الناجحة، بما يسهم في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتفعيل مشاركتهم المجتمعية بشكل أكثر شمولًا وفاعلية.

مقالات مشابهة

  • انطلاق منصة مودة الرقمية على بوابة الجامعة الإلكترونية بجامعة عين شمس
  • وزير الداخلية الفرنسي بالمغرب وهذه أبرز الملفات المطروحة في جدول الزيارة
  • «بايتدانس» تدخل عالم الشخصيات الرقمية بقدرات غير مسبوقة
  • الجزيرة ترصد آثار القصف الإسرائيلي في ريف درعا
  • "القومي للإعاقة" يشارك بورقة عمل في قمة برلين بعنوان الجسور الرقمية
  • حمدان بن محمد يطلق منصة «مجتمعات دبي» الرقمية
  • آثار القصف الإسرائيلي على مطار حماة العسكري
  • تضافر كل الجهود لاستعادة آثار السودان المنهوبة
  • أبل تطلق iOS 18.4 مع إشعارات أولوية.. وتوسّع ميزات Apple Intelligence
  • قريبا.. زيارات متبادلة بين السوداني واردوغان لمناقشة هذه الملفات