السلطات التركية تضرب بقوة: غرامات بملايين الليرات لمخالفي استخدام أضواء الإنذار
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
أعلن وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، عن نتائج حملة تفتيش واسعة النطاق شملت 81 محافظة في البلاد، والتي تم تنفيذها في الفترة من 1 إلى 26 يناير 2024. الحملة استهدفت بشكل خاص المركبات التي تستخدم أجهزة الإنذار الضوئية والصوتية (الأضواء الوامضة) بدون تصريح، بالإضافة إلى السائقين الذين يخالفون حارة الأمان.
خلال هذه الحملة، تم رصد وتفكيك أجهزة الإنذار من 807 مركبات، وتم تطبيق غرامات مالية ضخمة بلغت قيمتها الإجمالية 5 ملايين و196 ألف ليرة تركية. هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الحكومة التركية لتعزيز الأمان على الطرق وضمان الالتزام بالقوانين المرورية.
وفي تصريحاته، أكد وزير الداخلية علي يرلي كايا على استمرار هذه الحملات، مشيراً إلى أن الهدف هو الحفاظ على النظام والأمان في الشوارع التركية. وأوضح يرلي كايا أن الأولوية في الطرق يجب أن تكون للمركبات الرسمية مثل سيارات الإسعاف والإطفاء والشرطة التي تستخدم هذه الأجهزة في أداء مهامها الحيوية للحفاظ على صحة الإنسان ومكافحة الجريمة.
المصدر: تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
البنتاغون يحقق في استخدام وزير الدفاع الأميركي تطبيق سيغنال بشأن هجمات اليمن
أفادت مذكرة رسمية صدرت يوم الخميس أنّ مكتب المفتّش العام في البنتاغون سيجري تحقيقاً في استخدام وزير الدفاع بيت هيغسيث تطبيق المراسلة التجاري "سيغنال" لمناقشة شنّ غارات جوية على اليمن.
وبحسب المذكرة الصادرة عن القائم بأعمال المفتّش العام ستيفن ستيبينز، فإنّ التحقيق سيُقيّم "مدى امتثال وزير الدفاع وموظفي وزارة الدفاع الآخرين لسياسات وإجراءات وزارة الدفاع المتعلقة باستخدام تطبيق مراسلة تجاري في أعمال رسمية". وجاء في البيان: "إننا بصدد البدء في تقييم الموضوع" في استجابة لطلب من مشرعين من أجل إجراء "تحقيق".
وطلب روجر ويكر، النائب الجمهوري بمجلس الشيوخ ورئيس لجنة القوات المسلحة في المجلس، وجاك ريد العضو الديمقراطي الأبرز باللجنة، من مكتب المفتش الأسبوع الماضي البحث في "الحقائق والملابسات" المحيطة بالواقعة، التي بدت للعلن بسبب رئيس تحرير مجلة أتلانتيك جيفري غولدبرغ الذي تمت إضافته إلى المحادثة دون قصد، ولتقييم سياسات السرية التي تنتهجها وزارة الدفاع.
وأعلن البيت الأبيض، الاثنين الماضي، عن اتخاذ خطوات لضمان عدم تكرار حالة مشابهة لدردشة تطبيق سيغنال التي ناقش فيها مسؤولو إدارة دونالد ترامب خططاً عسكرية أميركية عبر تطبيق المراسلة التجاري. ولم تكشف كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض تفاصيل هذه الإجراءات، لكنها قالت للصحافيين إن البيت الأبيض يعتبر القضية مغلقة.
وكانت إدارة ترامب ومسؤولون كبار بالأمن القومي والاستخبارات، قد أصروا على أنهم لم يشاركوا أي "معلومات سرية" في مجموعة الدردشة التي أنشأها مستشار الأمن القومي مايك والتز على تطبيق سيغنال والتي تمت مشاركتها بالخطأ مع صحافي أميركي في مجلة "ذا أتلانتك"، رغم تضمن هذه النقاشات خطط الهجوم على الحوثيين وموعدها.