منصة إكس تستهدف توظيف 100 مشرف محتوى
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
تعمل شركة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقا) على توظيف 100 مشرف محتوى لمكتب جديد في أوستن بولاية تكساس سيركز على مكافحة محتوى إساءة معاملة الأطفال، وهو هدف تأمل الشركة في تحقيقه بحلول نهاية العام، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.
وأعلنت الشركة المملوكة لإيلون ماسك عن "مركز التميز للثقة والسلامة" الجديد قبل جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي في 31 يناير/كانون الثاني، وتدور أعماله حول الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت.
ومن المقرر أن تدلي الرئيس التنفيذي لشركة إكس ليندا ياكارينو بشهادتها إلى جانب الرؤساء التنفيذيين لشركة "ميتا" و"سناب" و"تيك توك" و"ديسكورد".
وقال رئيس العمليات التجارية بشركة إكس جو بيناروش في إشارة إلى مكتب أوستن: "حاليا نحن نبني الفريق"، مضيفا أن هدف ملء المناصب بحلول نهاية العام يعتمد على العثور على المواهب المناسبة، بحسب رويترز.
ومنذ أن استحوذ ماسك على الشركة المعروفة سابقا باسم تويتر في عام 2022، تعرض الملياردير لانتقادات بسبب منشوراته المثيرة للجدل وجهوده لإصلاح سياسات الإشراف على محتوى المنصة.
وفي منشور الجمعة، قالت منصة إكس إنها علقت 12.4 مليون حساب العام الماضي لانتهاك قواعدها ضد الاستغلال الجنسي للأطفال، والتي قالت إنها ارتفعت من 2.3 مليون حساب معلق في عام 2022. وأضافت المنصة أن مركز أوستن الجديد سيساعد الشركة أيضا على محاربة أنواع أخرى من المحتوى الضار.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
OpenAI تواجه اتهامات خطيرة بسبب كتب O’Reilly المحمية بحقوق النشر
تواجه OpenAI مجددًا اتهامات خطيرة بشأن استخدامها لمحتوى محمي بحقوق النشر دون إذن.
نشرت منظمة AI Disclosures Project غير الربحية، التي أسسها رجل الأعمال تيم أوريلي والخبير الاقتصادي إيلان ستراوس في عام 2024، ورقة بحثية تشير إلى أن الشركة قد استخدمت كتبًا مدفوعة من O’Reilly Media في تدريب نموذجها GPT-4o دون ترخيص.
أدلة على استخدام محتوى غير مرخصتشير الدراسة إلى أن GPT-4o يظهر قدرة أقوى على التعرف على محتوى الكتب المحجوبة من O’Reilly Media مقارنة بنموذج GPT-3.5 Turbo الأقدم، والذي اعتمد بشكل أكبر على مصادر مجانية متاحة للجمهور، مما يثير تساؤلات حول مصادر البيانات التي استخدمتها OpenAI في تدريب نموذجها الأحدث.
استخدم الباحثون تقنية DE-COP، وهي طريقة تم تقديمها في دراسة أكاديمية عام 2024، لاختبار مدى معرفة النماذج اللغوية بالنصوص المحمية بحقوق النشر، وذلك عبر مقارنة قدرتها على التمييز بين النصوص البشرية الأصلية وإصداراتها المُعاد صياغتها بواسطة الذكاء الاصطناعي.
قام الباحثون بفحص 13,962 فقرة مقتبسة من 34 كتابًا من كتب O’Reilly، وتحليل مدى احتمال تضمينها في بيانات التدريب الخاصة بـ GPT-4o. وأظهرت النتائج أن النموذج الجديد تعرّف على محتوى الكتب المدفوعة أكثر بكثير من النماذج السابقة، حتى بعد أخذ التحسينات في قدرات الذكاء الاصطناعي في الاعتبار.
هل هذا دليل قاطع؟رغم النتائج المثيرة للجدل، لم يصل البحث إلى إثبات قاطع، حيث أقرّ المؤلفون بأن المنهجية المستخدمة ليست مثالية، وأنه من الممكن أن OpenAI لم تحصل على هذه البيانات مباشرة، بل عبر المستخدمين الذين قاموا بلصق نصوص الكتب داخل ChatGPT.
علاوة على ذلك، لم يتم تحليل نماذج OpenAI الأحدث مثل GPT-4.5 والنماذج المنطقية مثل o3-mini و o1، مما يعني أن هذه النماذج قد لا تكون متأثرة بنفس القدر.
معركة OpenAI مع قوانين حقوق النشرتأتي هذه الاتهامات في وقت تواجه فيه OpenAI دعاوى قضائية متعددة في الولايات المتحدة بشأن انتهاك حقوق النشر، خاصة وأنها دافعت سابقًا عن استخدام المحتوى المحمي في تدريب الذكاء الاصطناعي وطالبت بتخفيف القيود القانونية في هذا المجال.
ورغم أن OpenAI تمتلك اتفاقيات ترخيص رسمية مع جهات إعلامية ومكتبات محتوى مرئي ومنصات تواصل اجتماعي، إلا أن الاتهامات الجديدة تضعها في موقف محرج، خاصة مع استمرارها في البحث عن بيانات تدريب ذات جودة أعلى، حتى لو كان ذلك يعني توظيف خبراء وصحفيين للمساهمة في تحسين النماذج.