دقيس يدعو لتماسك الجبهة الداخلية ومحاربة الشائعات
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
دعا الأستاذ عبدالغني دقيس خليفة محافظ الرئاسة بالنيل الأزرق الجميع لتماسك الجبهة الداخلية، وناشد كافة القيادات المجتمعية خاصة الشباب للعمل على محاربة الشائعات.جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم الإحتفال الجامع الذي نظمته الإدارة الأهلية (عمودية طيقو بمدينة ديرنق) بمحافظة باو لتكريم العميد فريد الفحل موسى قائد اللواء الأول الجبال للجيش الشعبي بحضور المقدم شرطة أبوبكر محمد مدير شرطة محافظة باو، المقدم رمضان يعقوب قائد المنطقة العسكرية كالنق، الرائد محمد عثمان قائد المنطقة العسكرية ديرنق ومدير جهاز المخابرات العامة بمحافظة باو.
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
سوريا نطحها الخروف الأزرق
بقلم: كمال فتاح حيدر ..
قالوا: كبر الخروف وصار ينطح، ونطح الراعي اللي كان يسرح. .
أمام انظار العالم كله واصلت طائرات الخراف الزرقاء قصفها لضواحي دمشق، ومطار حماة، ومطار T4، والتقارير تتحدث عن قواعد عسكرية أجنبية دخيلة تناثرت على ضفتي الفرات. .
في البداية كانت الطائرات الزرقاء تشن غاراتها الليلية بذريعة قصف القواعد الإيرانية، وحاليا تواصل غاراتها اليومية بذريعة تدمير القواعد التركية، وجيروزاليم بوست تقول: (لا نريد قواعد تركية في سوريا، ونرفض عودة الدولة السورية إلى سابق عهدها). .
لم يفزع لسوريا احد. باستثناء عرب العقيدات في درعا اهل النخوة والرجولة، فقد حملوا أسلحتهم الشخصية وتوجهوا نحو الثغرات التي تسللت منها الميركافا، في حين سجل الدخلاء والمرتزقة غيابا ملحوظا مع سبق الاصرار على التخاذل. .
فهل الجامعة العربية قادرة على منع اصحاب الضفائر الطويلة من تنفيذ مشروعهم التوسعي فوق الارض السورية ؟. ومن يا ترى يمتلك القدرة على التصدي لهم ومنعهم والوقوف بوجههم ؟. وهل يمتلك العرب خطة فعّالة لمنع توسعهم وتغلغلهم ؟. .
سوريا تتمزق الآن وتدخل مرحلة جديدة من الفوضى والتشوهات التي لا تخطر على البال، حيث بات الاستقرار هدفا بعيد المنال، بينما تلهو فصائلها المسلحة وترقص فرحا ابتهاجا بإحياء ذكرى عبدالملك بن مروان. .
يقال ان الخياليم غيروا قواعد اللعبة. ويقال انهم نسفوا القواعد كلها، ولم تعد هنالك سيادة لأي دولة عربية أو إسلامية. وقالوا انهم سوف يبقون في جبل الشيخ والسويداء إلى أجل غير محدود، والجيش الأمريكى ينشر مقاتلات A10 في الأردن، وينشر مقاتلات F35 في السعودية. .
المثير للدهشة أن قناة الجزيرة التي كانت ترصد تحركات الناموس فشلت تماما في رصد تحركات الجاموس. فهي تصيب البقة وتخطئ البعير، ولا ترى ما يجرى فوق الأراضي السورية التي مزقتها الغارات، واحرقتها العصابات. .