التعليم العالي.. دورة تكوينية لفائدة الأساتذة في هذا المجال
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
في تعليمة وزارية من التعليم العالي، أمرت مديري المؤسسات، ببرمجة دورة تكوينية لكل الأساتذة الباحثين بخصوص تكوين الأساتذة في استعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال في الممارسات البيداغوجية.
ويكون البرنامج وفقا لنمط تكوين مختلط يجمع بين التعليم عن بعد عبر منصة رقمية، والتعليم الحضوري، عبر تجمعات. وذلك بإشراف من طرف اللجنة القطاعية لإرساء التعليم عن بعد في مؤسسات التعليم العالي ومتابعته.
وحسب التعليمة ذاتها، فإن بداية التسجيل عبر المنصة الرقمية، تكون من 1 فيفري إلى 15 فيفري 2024. أما متابعة التكوين وتسليم الشهادات تكون من 16 فيفري إلى 16 أبريل .
فيما يستثنى من هذه العملية الأساتذة الباحثون الذين سبق وأن تابعوا هذا التكوين في إطار تكوين الأساتذة حديثي التوظيف.
وتدخل الدورة التكوينية، في مسعى القطاع الرامي إلى عصرنة الجامعة الجزائرية. ونقلها إلى مستوى الجيل الرابع لن يتحقق من غير تمكين فواعل الأسرة الجامعية. لاسيما الأساتذة والطلبة من الأدوات اللازمة لمواكبة هذا التطلع الضروري والمنشود.
وسيعمل القطاع في هذا الإطار، على تنفيذ برنامج تدريجي متعدد الجوانب من عناصره الأولى تعميم تكوين الأساتذة في استعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال في الأنشطة البيداغوجية. لاسيما في نشاط التدريس.
كما طلبت وزارة التعليم العالي من المديرين، اتخاذ التدابير اللازمة من أجل تعبئة الأساتذة وتمكينهم من التسجيل في هذه الدورة ومتابعتها. والتنسيق مع أحمد بلياني، رئيس اللجنة القطاعية لإرساء التعليم عن بعد في مؤسسات التعليم العالي ومتابعته، بخصوص أي عناصر ذات صلة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
نقابة التعليم العالي تندد بنشاط تطبيعي لمعهد الزراعة والبيطرة" مع منظمة صهيونية تزامنا مع الإبادة الجماعية في غزة
عبرت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، عن إدانتها واستنكارها الشديد للخطوة التطبيعية التي أقدم عليها معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بتنظيمه لأيام تكوينية بشراكة مع منظمة صهوينية خلال شهر أبريل الجاري.
وقالت النقابة في بيان، إنها فوجئت بهذه الخطوة التي تأتي في ظل الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة منذ ما يزيد عن عام ونصف، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء من أطفال ونساء وشيوخ، وتدمير مُمنهج للبنية التحتية وللمستشفيات والمدارس والجامعات؛
وأشارت النقابة إلى أن الأيام التكوينية مقررة بشراكة مع منظمة صهيونية تسمى « كالتيفايد » (CultivAid) خلال الفترة من 7 إلى 10 أبريل 2025؛
وأكدت النقابة أن برنامج « كالتيفايد » يندرج ضمن ما يُسمى بالدبلوماسية الزراعية التي تهدف إلى تعزيز التطبيع من خلال شعارات زائفة تدّعي تبادل الخبرات والتجارب في المجال الزراعي، بينما تُخفي في حقيقتها طموحات هيمنة واختراق للسيادة الوطنية؛
وسجلت أن هذه الخطوة تمثل استخفافاً صارخاً بالشعب المغربي، وهو الذي عبّر بوضوح عن رفضه للتطبيع من خلال مظاهرات حاشدة اجتاحت كبرى المدن وشارك فيها عشرات، بل مئات الآلاف من المواطنين المغاربة؛
وذكرت النقابة بموقفها المبدئي والثابت الرافض لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو العلمي أو الثقافي.
وطالبت النقابة بإلغاء فوري وغير مشروط لهذه الأيام التكوينية مع المنظمة الصهيونية المذكورة. محملة إدارة المعهد الزراعي مسؤولية تغاضيها عن الانحرافات الخطيرة التي يعرفها مركب البستنة بأكادير، وتدعو إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة، والالتزام بالمواقف التاريخية للشعب المغربي الرافضة للتطبيع.
وشددت على ضرورة وقف كامل وشامل لأي شكل من أشكال التعاون العلمي والأكاديمي مع مؤسسات الكيان الصهيوني، خاصة في المجال الزراعي الذي يستخدمه الكيان الصهيوني كواجهة للتغلغل في دول المنطقة.
ودعت الأساتذة الباحثين والطلبة وكافة العاملين بالمعهد إلى مقاطعة هذه الفعالية تعبيراً عن رفضهم المطلق للتطبيع مع المحتل الصهيوني.