في يومه العالمي.. طرق الوقاية من مرض الجذام
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
في الثامن والعشرين من يناير كل عام، يحتفي العالم باليوم العالمي للجذام، وذلك من أجل التوعية بهذا المرض، الذي يعد من أكثر الأمراض شيوعًا في جميع أنحاء العالم.
الصحة: تقديم خدمات الكشف المبكر عن الأورام السرطانية لـ 3 ملايين مواطن تحذير من تأثير التغذية غير السليمة على الصحة النفسية (فيديو) الجذام مرض مزمنويعد الجذام مرض مزمن ومعد تسببه نوع من البكتيريا يُسمى" المتفطرة الجذامية"، إذ يُصيب الجلد والأعصاب المحيطية، وينتقل من خلال الرذاذ سواء من الأنف أو الفم أثناء المخالطة اللصيقة والمتكررة للحالات الغير معالجة.
هدف الاحتفال
ويستهدف الإحتفال باليوم العالمي للجذام تسليط الضوء على المرضى والاهتمام بهم، ونشر المعلومة الصحية والتحسيس بالمرض من أفضل الطرق للتعريف بالعلاجات ونتائجها الجيدة.
أعراض المرض
تتمثل أعراض مرض الجذام في حدوث أورامًا حبيبية في الجهاز العصبي المحيطي "الأعصاب"، والغشاء المخاطي المبطن للجهاز التنفسي، حيث يظهر على الجلد بقع إضافة إلى تأثر العينين.
كما يؤدي إهمال هذا المرض أو تأخر تشخيصه إلى حدوث تلف دائم ومتزايد في الجلد والأطراف والأعصاب والعينين، وتأثر بعض الأعصاب الطرفية مما قد يصيب المريض بأنماط مميزة من الإعاقة.
مرض هانسنوقد سُمي مرض الجذام بإسم "مرض هانسن"، على اسم العالم النرويجي "جيرهارد هنريك أرماور هانسن"، الذي اكتشف البكتيريا بطيئة النمو المعروفة الآن باسم "المتفطرة الجذامية" كسبب للمرض عام 1873 م، إذ يعد هذا المرض من أقدم الأمراض.
طرق الوقاية
التغذية السليمة
النظافة الجيدة
التوعية الصحية لكافة شرائح المجتمع بمرض الجذام و أعراضه و طرق الوقاية منه
تجنب الاحتكاك لفترات طويلة مع أشخاص مصابين أو محتمل أن يكونوا مصابين بمرض الجذام.
تجنب ملامسة الإفرازات الأنفية وغيرها من إفرازات الجسم للشخص المريض وغير المعالج يقي من الإصابة بالمرض.
عند السفر لمنطقة يستوطن فيها مرض الجذام يجب أخذ الاحتياطات اللازمة، ولا بأس من أخذ جرعات من أدوية وقائية ضد الجذام مثل "الريفامبيسين" قبل السفر إلى تلك المنطقة.
إجراء الفحوصات اللازمة للعاملات والوافدين من بلدان ينتشر فيها المرض.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طرق الوقاية مرض الجذام
إقرأ أيضاً:
الدفاع المدني يدعو إلى الوقاية من مخاطر الغرق في المسابح
دعت المديرية العامة للدفاع المدني إلى الحذر من حوادث المسابح في المنازل والأماكن التي يرتادها المواطنون والمقيمون، وعدم ترك الأطفال أو من لا يجيدون السباحة يقتربون منها، واتباع إرشادات السلامة، والالتزام بالتعليمات المعلنة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي حفاظًا على سلامتهم.
وأهاب الدفاع المدني بضرورة توفير أدوات السلامة، مثل أطواق النجاة والأرضيات المانعة للانزلاق على الحواف، وعدم ترك الأطفال في أحواض السباحة، ووضع سياج لمنع دخولهم بمفردهم، وتركيب سلالم إلى قاع المسبح في الأركان لتسهيل صعود الأشخاص ونزولهم، وينصح بوجود أجهزة إنذار للتنبيه عند سقوط أي جسم في حوض المسبح.