اتفاق ليبي تركي لتبادل الخبرات لدعم الأسر المنتجة
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
بحثت وزيرة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوحدة الوطنية وفاء الكيلاني مع وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية ماهينور غوكتاش، تبادل التجارب والخبرات الاجتماعية والثقافية بين البلدين، وتعزيز العلاقات بين الجانبين.
وذكر المكتب الإعلامي للوزارة أنه خلال زيارتها إلى تركيا زارت الوزيرة الكيلاني البيت الإفريقي لمنتجات المرأة الإفريقية في تركيا، المتخصص بعرض وتسويق منتجات المرأة الإفريقية.
وأكدت الكيلاني أن هذا المشروع فرصة حقيقية لتحقيق التنوع الثقافي ودعم المرأة، واتفق الطرفان على تأكيد الدعم والاهتمام بالأسر المنتجة من خلال إقامة معارض وبرامج مشتركة البلدين.
وأعربت الوزيرة الكيلاني عن إعجابها بالبيت الإفريقي، ومستوى التنظيم والتسويق للمنتجات، مؤكده أهمية دعم وتسويق منتجات الأسر المنتجة عربيا وافريقيا.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأسر المنتجة تركيا خدمات اجتماعية دعم المرأة وزارة الشؤون الاجتماعية وفاء الكيلاني
إقرأ أيضاً:
الشارقة يتفوق على الجزيرة بـ«الخبرات المتراكمة»
مراد المصري (أبوظبي)
بلغ الشارقة نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، عقب تفوقه على الجزيرة 3-1، في نصف النهائي، وهي المباراة التي برزت فيها فوارق «الخبرات المتراكمة» بين تشكيلة الفريقين، ما بين «الملك» الذي يواصل رحلته مع المدرب الروماني كوزمين أولاريو منذ عام 2021، وحقق لقب «البطولة الأغلى» تحديداً تحت قيادته مرتين، و«فخر أبوظبي» الذي يمر في مرحلة إعادة البناء بوجوه متجددة نسبياً مع المدرب المغربي الحسين عموتة، في موسمه الأول مع الفريق.
وفيما يكمل الجزيرة موسمه بخانة أجنبي غير مكتملة، جراء الإصابة طويلة الأمد للمدافع كريم رقيق، فإن دكة بدلاء الشارقة صنعت الفارق، وتحديداً التونسي فراس بالعربي الذي قدم تمريرتين حاسمتين، وكونراد الذي أحرز هدف التعادل الحاسم في الوقت الأصلي، مع الاستفادة بخبرات كايو لوكاس الطويلة في ملاعبنا، وسجل هدفين ليحصد جائزة «رجل المباراة».
ويرى كوزمين مدرب الشارقة، أن فريقه نجح من قلب الأمور، من منطلق أنه كان خارج الترشيحات بداية الموسم، إلى فريق نجح في التأهل إلى نهائي المسابقة، كما بلغ نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2، ونصف نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، وقال: «أتمنى أن نحقق الفوز بشيء ما هذا الموسم، من أجل إنصاف اللاعبين الذين يستحقون ذلك، تقديراً لجهودهم طوال الموسم، ولكافة المرتبطين بالنادي من إدارة وجماهير وعاملين الذين قاموا بمجهود يستحقون عليه الأفضل».
وأوضح مدرب الشارقة أن التأهل أمر إيجابي، وفي المقابل فإن الشيء السلبي هو خوض الأشواط الإضافية، وقال: «أشكر اللاعبين من أعماق قلبي على ما قدموه من مجهود خلال الأشواط الإضافية، وذلك بعد خوضهم سلسلة من المباريات الصعبة، الأمر لم يكن سهل بدنياً، إلا أنهم جميعاً قدموا أقصى طاقتهم».
وأشار كوزمين إلى أن الفريق نجح في تغيير أدائه بين الشوطين، وقال: «بدأنا المباراة بطريقة سيئة، واستقبلنا هدفاً من كرة ميتة تقريباً، وبين الشوطين أخبرت اللاعبين أن علينا أن نلعب بطريقتنا المعتادة، والبدلاء أدوا بمستوى متميز للغاية، وغيّروا مجريات اللعب، وبعد التعادل نجحنا في السيطرة على المباراة، والتأهل مستحق».
وقال الحسين عموتة مدرب الجزيرة، الذي قاد الفريق إلى نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، قبل أن تتوقف مسيرة الفريق معه في نصف نهائي هذه المسابقة: «بدأنا المباراة جيداً وسجلنا هدفاً، وكنا قادرين على قتل المباراة بهدف ثانٍ لو استغللنا الفرص، وللأسف جاء الهدف من خطأ من ركلة ركنية، غاب فيها الانتباه، لأن الكرة مرفوعة على القائم الأول، وتكرر غياب التركيز في الهدف الثاني أيضاً، والهدفان كانا قاتلين لنا، ويجب أن نركز على الجانب الذهني، واتخاذ القرارات الصائبة في التمركز لتحقيق الأفضل».