الناخبون في فنلندا يتوجهون لصناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
توجه الناخبون في فنلندا إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي بدأ التصويت فيها صباح اليوم /الأحد/.
وذكرت شبكة (إيه بي سي) الأمريكية أن 4.5 مليون مواطن لهم حق التصويت للاختيار بين 9 مرشحين خلفا للرئيس الحالي ساولي نينيستو، صاحب الشعبية الواسعة، والذي تنتهي فترته الرئاسية الثانية في مارس المقبل.
وأضافت الشبكة أنه من المتوقع ألا يحقق أي مرشح عدد أصوات يفوق 50% في الجولة الأولى، ما يعني إجراء جولة إعادة، كما تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم رئيس الوزراء الأسبق أليكساندر ستوب، ووزير الخارجية السابق بيكا هافيستو.
وعلى عكس غالبية الدول الأوروبية، يتمتع الرئيس في فنلندا بسلطات تنفيذية فيما يخص تشكيل السياسة الخارجية والأمنية للبلاد.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: فنلندا الانتخابات الرئاسية
إقرأ أيضاً:
من على متن الطائرة الرئاسية.. ترامب: ايران تريد محادثات مباشرة.. انسوا الرسائل
4 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: في أجواء إقليمية مشحونة وتوترات لا تهدأ، عاد الملف الإيراني الأميركي إلى واجهة التصريحات السياسية، لكن هذه المرة بصيغة تبدو أكثر وضوحًا مما اعتدناه في السابق. فبينما تتحدث طهران عن انفتاح على المفاوضات غير المباشرة، جاء تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليقلب الطاولة على هذا الطرح ويقول: إيران تريد حوارا مباشر ا.
قال الرئيس ترامب، في حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إنه يعتقد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد حوارًا مباشرًا مع الولايات المتحدة، وأنها – بحسب وصفه – “تشعر بالضعف”.
وأضاف ترامب بنبرة واثقة: “إنهم (الإيرانيون) يريدون استخدام وسطاء، وهو ما لا أعتقد أنه صحيح منطقيًا بعد الآن”. ثم استطرد قائلاً: “أعتقد أنهم قلقون ويشعرون بالضعف. وأنا لا أريد منهم أن يفكروا بهذه الطريقة”.
ورغم إلحاح أحد الصحفيين في سؤاله عن مضمون الرد الإيراني على الرسائل الأميركية، اكتفى ترامب برد مبهم لكنه لافت: “انسوا الرسائل. أعتقد أنهم يريدون حوارًا مباشرًا”.
ويُنظر إلى هذه التصريحات باعتبارها رداً ضمنياً على مواقف صدرت في الأيام الأخيرة من طهران، وتحديدًا عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، حيث أكد كلاهما استعداد إيران لخوض مفاوضات غير مباشرة مع واشنطن بشأن الملف النووي، دون التطرق إلى أي احتمال لحوار مباشر في الوقت الراهن.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts