"متشلش هم".. جديد أسامة قابيل بمعرض القاهرة للكتاب
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
د. أسامة قابيل
صدر حديثا للدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف كتابه الأول "متشلش هم"، والمتاح بجناح الدار في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ٥٥، الذي تقام فعالياته فى مركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.
ويحتفل العالم الأزهري، يوم الأحد الموافق ٤ فبراير، بتوقيع كتابه "متشلش هم"، بقاعة بلازا 1 قاعة حفلات التوقيع بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، ويعقب حفل التوقيع ندوة مناقشة للكتاب يحضره عدد من الشخصيات العامة والمثقفين، ويديرها الاعلامية إيمان رياض.
ويناقش الكتاب وضيف شرف الحفل السفيرة نبيلة مكرم، وزير الهجرة السابقة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة "فاهم" للدعم النفسي.
ويتناول كتاب "متشلش هم"، مناقشة الهموم التي تحاصر الإنسان فى رحلة حياته، ومكتوب باللهجة العامية المصرية، ليكون سهلا ويسير على الناس.
ويعتبر الكتاب خلاصة تجارب نفسية واجتماعية وروشتة علاجية شاملة لكل إنسان أرهقته الهموم، وحلول بسيطة وفق رؤية دينية اجتماعية ونفسية من خلال رسائل ربنا في القرآن الكريم وكلام سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، والدراسات العلمية
يذكر أن الدكتور أسامة قابيل، هو محاضر ومدرب معتمد في العديد من الدول العربية، واستشاري العلاقات الإنسانية والأسرية، وعضو اتحاد المبدعين العرب، وعضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، وعضو اتحاد الإعلاميين العرب، ومقدم برامج دينية اجتماعية بالإذاعة والتليفزيون والفضائيات العربية، وعضو البرنامج الرئاسي لتدريب وتأهيل الشباب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: متشلش هم
إقرأ أيضاً:
قابيل السوداني
قبيلة الرزيقات ما قبل تكوين السودان الحديث وحتى يومنا هذا في حروب مستمرة مع الجميع، ودونكم صفحات التاريخ. وآخرها تلك التي نعيش فصولها المأساوية الآن. صحيح هذه المرة لم تكن الرزيقات وحدها، ولكنها كانت دليل القوم (إذا كان الرزيقات دليل قوم .. سيهدونهم إلى دار الخراب). وأي خرابٍ حلَّ بعربان دارفور أكبر من الذي نتابعه؟.
لقد حاول الحادبون على الأمر عامة، وتنسيقية الرزيقات خاصة أن تضع عمامة الرُشد والسلام على هامة قابيل القبيلة (مادبو)، ولكن طبعه اللؤم غلب على تطبع الآخرين له. ليلبس الرجل على رأسه كدمول البغي والعدوان. الرجل جهنمي الطبع. فهو دائمًا رافع شعار هل من مزيد لأناة المغتصبات والثكالى، وبكاء الأيتام والعجزة والمسنين، وبؤس حياة مخيمات النزوح، وكسب أموال الناس بعد قتلهم وتشريدهم. الرجل لم تعرف الرحمة طريقها يومًا من الأيام لقلبه المتحجر الصلد.
بالأمس نقلت غالبية المواقع الإخبارية رفضه لاستقبال أُسر الدعامة التي فرت من الخرطوم في الضعين، بل إزداد شططًا وغضبًا عليهم، مؤنبًا على خروجهم تاركين العمارات التي ملكها لهم في العاصمة (تصور).
ولم يلين قلبه وهو يعترف بأن الحرب الحالية قد أفقدت القبيلة شباب كُثر، وما تبقى ما بين معاق جسديًا أو نفسيًا، والمصيبة مازال في غيه القديم راغبًا في مواصلة الحرب، وأظنه لم يسمع بحديث (وكفى بالموت واعظًا). وخلاصة الأمر نناشد غراب الجميع ليُريَ قابيل الرزيقات كيف يواري سوءة صنيعه في الشعب السوداني عامة، وفي قبيلته خاصة.
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الثلاثاء ٢٠٢٥/٤/١