حكاية توأم عماد حمدي.. بدأ التمثيل مع أم كلثوم وترك شقيقه يكمل المشوار
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
سنوات طويلة عاشها الفنان عماد حمدي، الذي تمر اليوم ذكرى رحيله في 28 يناير عام 1984، في رحاب عالم الفن ونجح منذ انطلاقه في مشواره الذي بدأه عام 1945، من خلال فيلم السوق السوداء، في التواجد بقوة والسيطرة على الأدوار الرئيسية، ليصبح فتى الشاشة الأول، ويتقاسم البطولة مع كبار نجمات زمن الفن الجميل.
وكانت من الحكايات الطريفة التي سيطرت على الوسط الفني سنوات طويلة في القرن الماضي، وجود شقيق توأم متطابق للفنان عماد حمدي، يتشابهان سويًا في كل التفاصيل، للدرجة التي تستطيع معها التفرقة بينهما، حسب ما حكاه نادر عماد حمدي، في تصريحات تليفزيونية مع الفنان سمير صبري.
قال نادر نجل الفنان عماد حمدي، إن توأم والده عبدالرحمن حمدي، كان مثله تمامًا في الشكل والصوت والهوايات، «كان يتم الخلط بينهما طيلة الوقت، خصوصًا أن عمي عبدالرحمن حمدي، بدأ في مجال التمثيل قبل والدي، من خلال فيلم عايدة أمام كوكب الشرق أم كلثوم».
واستطرد بقوله: «كان البعض يعتقد أن بداية عماد حمدي من خلال فيلم عايدة مع أم كلثوم، ودائما ما كان يحرص على التوضيح، وأن الحقيقة هي مشهد واحد فقط طويل نحو 5 دقائق، جسّده توأمه عبدالرحمن الذي قرر الابتعاد عن التمثيل بعدها والعمل في وزارة الخارجية بالسلك التجاري».
فيلم عايدة عام 1942 بطولة أم كلثوم، إبراهيم حمودة، عباس فارس، سليمان نجيب، كتابة عبدالوارث عسر وفتحي نشاطي، إخراج أحمد بدرخان.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عماد حمدي ذكرى عماد حمدي عماد حمدی أم کلثوم
إقرأ أيضاً:
"عزبة البرنسيسة".. حكاية 118 عامًا من التاريخ الملكي في الفيوم
"عزبة البرنسيسة" هي إحدى عزب الوحدة المحلية لقرية كفر محفوظ التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم، تحمل هذه العزبة عبق الماضي وينقش على جدرانها تاريخًا يمتد لأكثر من 118 عامًا. سميت هذه العزبة بين الأهالي باسم "عزبة البرنسيسة"، نسبة إلى إحدى أميرات العائلة الملكية التي استوطنتها مطلع القرن العشرين وهي الأميرة منيرة حمدي، هي حفيدة الخديو إسماعيل باشا إبنة الأمير محمود حمدى إبن الخديو إسماعيل ووالدتها الأميرة زينب إلهامي باشا حفيدة والى مصر عباس باشا حلمى الأول والأميرة منيرة ابنة عم الملك فاروق وابنة عم وابنة خالة الخديو عباس حلمى الثانى وهى في الأصل وحيدة والديها،
كانت العزبة نموذجًا فريدًا للحياة الأرستقراطية في الريف المصري، حيث تم بناء قصر فاخر تميز بتصميم معماري راقٍ، ومواد بناء فريدة من نوعها. لم تكن العزبة مجرد سكن خاص، بل أصبحت مركزًا زراعيًا مهمًا، حيث استُصلحت أراضيها لزراعة المحاصيل الإستراتيجية مثل الأرز والقطن. كما كانت مزودة بالكهرباء والمياه النظيفة في وقت كان ذلك نادرًا في الريف المصري.
شهدت العزبة تغيرات كبيرة عقب ثورة يوليو 1952، حيث آلت ملكيتها إلى الدولة ضمن قرارات الإصلاح الزراعي، وتحولت تدريجيًا إلى تجمع سكني يضم مئات الأسر. ومع مرور السنوات، اختفت بعض معالم القصر، بينما بقيت بعض أجزائه صامدة، شاهدة على فترة تاريخية مميزة من تاريخ الفيوم.
ورغم التغيرات العمرانية والاجتماعية التي طرأت على العزبة، إلا أن الأهالي لا يزالون يتناقلون قصص الماضي، مؤكدين أن هذا المكان كان يومًا ما رمزًا للحياة الملكية في قلب الريف المصري.
وكانت قد استقدمت الأميرة منيرة حمدي المزارعين لزراعة الأراضى
واستصلاحها بعد أن كانت عبارة عن صحراء جرداء حتى سكن هذه العزبة في عهدها ما يقرب من 20 أسرة، وبنت استراحة لها وسط العزبة وكانت من أوائل العزب فى الفيوم التي يدخلها الكهرباء ومن أوائل العزب التى تحول لونها من الأصفر إلى الأخضر بفعل الزراعة والاستصلاح.