كيف قدمت السينما المصرية مرضى الزهايمر حتى الأن؟
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
تمكن عدد من الفنانين من تسليط الضوء على مرض الزهايمر وتسليط الضوء على هذه القضية الشائكة التي يعاني منها الكثيرون، حيث انتشر هذا المرض في الآونة الأخيرة، حيث تتناول المسلسلات هذا الموضوع بشكل دوري لفهم كيفية التعامل معه. قام الممثلون بتقديم مواهبهم من خلال تجسيد هذا المرض، الذي يتطلب جهدًا وكفاءة كبيرين، يجب على الكثيرين الاهتمام بالأعراض المبكرة للزهايمر والتي يجب أن يكونوا حذرين تجاهها، حيث يساعد الكشف المبكر في إبطاء تقدم المرض وتقليل تدهور الحالة.
ويعرض 'الفجر الفني" في السطور التالية الأعمال التي تناقش مرض الزهايمر
النجم عادل إمام يحتل المرتبة الأولى في قضية الزهايمر من خلال فيلمه "الزهايمر" الذي عُرض في عام 2010، حيث يخدع أبناؤه بإدعاء إصابته بهذا المرض للاستحواذ على أمواله عبر الوصاية. يسلط الفيلم الضوء على أعراض المرض وتجارب المصابين، ويظهر فيه الفنان سعيد صالح الذي تأثر بالمرض أيضًا.
وكان المركز الثاني من نصيب الفنان كريم عبدالعزيز في فيلم "فاصل ونعود" الذي كان يجسد دور أب تعرَّض لحادث أدى إلى فقدانه للذاكرة، يُعاني من تحديات عدة بفعل نسيانه لكل تفاصيل حياته، حتى اسمه وعدم التعرف على أي شخص من حوله، حيث يستغل من حوله حالته للتنفع منه.
والمرحلة الثالثة منحت للفنان نور الشريف دورًا مميزًا حيث قدم شخصية أب في فيلم "بتوقيت القاهرة" والذي يعاني من مرض الزهايمر، يفقد ذاكرته حتى تجاه ابنته، مما يشكل له تحديات كبيرة ويضع أبناءه في مواقف محرجة، ونجح نور الشريف في كشف حقيقة مرض الزهايمر.
وفي المركز الرابعة، تألق الفنان محمود حميدة بتقديم دور شخص يعاني من مرض الزهايمر في فيلم "الغسالة" الذي تم عرضه في عام 2020، حيث ظهر بشخصية تتطلب معاملة خاصة للغاية، وذلك بعد فترة قصيرة من ظهوره بنفس الدور.
وأحتل مسلسل "الفرديو" المرتبة الخامسة، والتي كان يطرح عدة قضايا اجتماعية وإنسانية، بما في ذلك مشكلة مرض الزهايمر وتأثيرها على الأسرة، ويتألف من 10 حلقات ومستوحى من كتاب "55 مشكلة حب" للدكتور مصطفى محمود. إلهام شاهين تجسد شخصية امرأة تُدعى سوسو، وتعد هذه التجربة مفاجأة للجمهور في مشوارها الفني، حيث يظهر وجهها وشعرها المزين بخصلات بيضاء.
واخيرا.. جاء مسلسل "جولة أخيرة" في المركز السادس، والذي يعاني الفنان رشدي الشامي بمرض الزهايمر خلال المسلسل، ويظهر أحمد السقا بشخصية طبيب يدعى يحيى، الذي يدرس الطب ويدخل المجال بناءً على ضغط من والده، ولكنه يمتلك حلمًا يحاول تحقيقه وهو ما ستكشفه الأحداث، ولكنه أيضا يظهر عليه أعرض الزهايمر.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني أحداث مسلسل جولة أخيرة النجم عادل إمام أحمد السقا مرض الزهایمر
إقرأ أيضاً:
سكورسيزي وسبيلبرغ يناشدان ميلوني لإنقاذ دور السينما في روما
ناشد عمالقة هوليوود رئيس الوزراء الإيطالي جيورجيا ميلوني منع قانون جديد قد يحول أقدم دور السينما في روما إلى مراكز تسوق.
إذ قد يؤدي قانون إيطالي جديد إلى تحويل ما يصل إلى 50 من أقدم دور السينما المغلقة في روما إلى مراكز تسوق ومحلات تجارية وفنادق.
وقد صرح المهندس المعماري الإيطالي الشهير رينزو بيانو، الذي صمم مركز بومبيدو في باريس والشارد في لندن، أن دور السينما هي "رئة الأكسجين الأخيرة لمدننا التي تتشبع بشكل متزايد بالسيارات ومراكز التسوق والفنادق ومنازل العطلات".
وقد شارك المهندس المعماري البالغ من العمر 87 عامًا رسالة إلى صحيفة لا ريبوبليكا، التي نشرتها، وفيها تناشد فيها مجموعة شخصيات مهمة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني والرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا لإنقاذ دور السينما التي يعود تاريخ بعضها إلى ثلاثينيات القرن الماضي، ومن هؤلاء صانعو الأفلام مارتن سكورسيزيوستيفن سبيلبرغوجين كامبيونوسبايك ليوفرانسيس فورد كوبولا، على اعتبار أن القانون المقترح سيمثل "تدنيساً عميقاً للمقدسات".
Relatedمهرجان برلين السينمائي: ما مدى معرفتك بمهرجان برلين السينمائي؟أكاديمية السينما الفرنسية تنسحب من منصة إكس: "تصرفات ماسك لا تتماشى مع قيمنا"مهرجان غويا للسينما في دورته الـ39.. ما هي الأعمال التي حصدت أكبر عدد من الجوائز؟وجاء في الرسالة المفتوحة التي وقعها مخرجون آخرون مثل ديفيد كروننبرغويورجوس لانثيموسوتود هاينزوويس أندرسونوكين لوتش بالإضافة إلى ممثلين مثل إيزابيلا روسيليني ومارك روفالو وليا سيدو: "إن محاولة إعادة توظيف المساحات المخصصة للنهضة الثقافية المحتملة للمدينة الخالدة، إلى فنادق ومراكز تسوق ومحلات تجارية، أمر غير مقبول على الإطلاق".
وتضيف الرسالة: "سيمثل مثل هذا التحوّل خسارة لا يمكن تعويضه، وهو ما يمثل تدنيسًا عميقًا ليس فقط لتاريخ المدينة الغني، بل أيضًا للإرث الثقافي للأجيال القادمة". و"من واجبنا أن نحول هذه "الكاتدرائيات المهجورة في الصحراء" إلى معابد ثقافية حقيقية، أماكن قادرة على تغذية أرواح الأجيال الحالية والمستقبلية على حد سواء".
ووقّع أكثر من 500 من صانعي الأفلام على نداء في الصحافة الإيطالية، بما في ذلك مدير مهرجان البندقية السينمائيألبرتو باربيرا، الذي انضم إليه أيضًا لاعب كرة القدم الإيطالي الشهير فرانشيسكو توتي.
وذكر قائد نادي روما السابق أن "دور السينما في طفولتنا لا يمكن أن تصبح أكثر من مراكز تسوق"، واصفًا دور السينما بأنها "أماكن للذكريات والسحر وأحلام اليقظة".
وقال توتي: "إن تذكر اللحظات التي قضيناها في السينما في سن المراهقة والطفولة، هي تقليد وقيمة يجب أن ننقلها إلى الأجيال الجديدة". وأضاف: "نحن بحاجة إلى أماكن للرياضة والثقافة ورياض الأطفال والمدارس، وليس المزيد من مراكز التسوق".
المصادر الإضافية • la Repubblica
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الفيلم النرويجي "أحلام: حب الجنس" يحصد جائزة الدب الذهبي في مهرجان برليناله 2025 "حفنة عسل" في برليناله 2025: رحلة مظلمة لتفكيك أسرار الحب والإخلاص مهرجان برلين السينمائي: ما مدى معرفتك بمهرجان برلين السينمائي؟ جورجيا ميلونيإيطالياتصويتسينما