رامي جمال لجمهوره: انتظروا ألبوم جديد بعد شهر رمضان
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
روج الفنان رامي جمال عن أحدث أعماله القادمة وذلك عبر صفحته الرسمية بموقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير "إنستجرام" حيث نشر مقطع فيديو عبر صفحته لأغنية "إبن امبارح" الذي طرحها أول أمس.
رامي جمالوعلق عليه قائلًا: "أنتجت لنفسي أغنية عاملة ايه وبعدها لحظة بعادك وبعدها هيبدأ يتكلم وبعدها جيت متأخر وبعدها دوخناك يا فراق وبعدها هي حكاية وبعدها بُعده فارق وبعدها إبن إمبارح، وفاضل أغنية عيد الحب وبكدة ينتهي مشوار الشتاء، وبعد رمضان إن شاء الله هيبقي في ألبوم وبعده كام سنجل".
وأضاف قائلًا: "شكرًا لكل الصناع من ملحنين وشعراء وموزعين ومصورين، وتيم إدارة الأعمال والسوشيال ميديا اللي تعبوا معايا وشكرًا ليكم كجمهور محترم ومحب وبيشجعني أني أكمل أتمني يكون مجهود الفترة دي عجبكم وحابب أعرف أيه أكثر أغاني في دول حبيتوها واستنوا مفاجآت مختلفة جدًا قريبًا".
منشور رامي جمال ما هي آخر أعمال الفنان رامي جمال ؟
وفي سياق متصل يذكر أنه قد اختتم الفنان رامي جمال موسم الشتاء بأغنية "ابن امبارح" الذي طرحها مساء أول أمس عبر قناته الرسمية بموقع الأغاني الشهير "يوتيوب" وقد لقت الأغنية نجاحًا كبيرًا منذ طرحها وأصبحت التريند رقم 14 على موقع "يوتيوب".
وأغنية "ابن امبارح" من كلمات مودي نبيل، الحان فارس فهمي، توزيع ميكس وماستر محمد شفيق.
ماذا تقول كلمات أغنية "ابن امبارح" لـ رامي جمال؟
مقربتوش ف يوم منى.. ده كان يسمع يادوب عنى وغلطة عمرى هي أنى.. انا اللى عليا كبرته
وماشى يا عينى من خيبته.. يقول للناس انا سيبته وناسى زمان منين جيبته.. ياريتنى ساعتها صورته بقى ابن امبارح الغلبان.. بيتكلموعنده لسان ده كان عامل ملاك بجناح.. لكن معلش انا الغلطان بلعت الطعم وأتشديت.. وقرب منى واهتميت
بوستر أغنية إبن امبارحطلع كداب وفيه أتخميت.. ووشه التانى فعلًا بان مكنش يطول يعيش جنبى.. وقلة أصله مش ذنبى كبر دلوقتى على قلبى.. وشايف نفسه عالأخر
أهو اللى ف صوته بيعلى.. ده كان يتمنى يوصلى
دى وسعت منه بيقولى.. هايمشى كأنه مش فاكر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رامي جمال الفنان رامي جمال يوتيوب انستجرام اغنية إبن امبارح ابن امبارح رامی جمال
إقرأ أيضاً:
إن كان دعاة الانفصال متشبثين برأيهم ،نقول لهم انتظروا حتى ننتهي من هذا العدو الغاشم
في إشكالية حقيقية ممكن تختصرها في كلمة العنصرية بين سكان الإقليم الشمالي و الإقليم الغربي
هذه الإشكالية هي ليست وليدة اللحظة بل لها أسباب وجذور تاريخية متعلقة بالطرفين
وما زالت ظواهرها و آثارها إلى الآن موجودة
والناس بين نقيضين في أمر هذين الإقليمين
بين داعٍ إلى الانفصال من كلا الطرفين
وبين داعٍ إلى معالجات عاطفية فقط من غير النظر في حقيقة المشكلة و أسبابها
يظن دعاة الانفصال من كلا الطرفين أن بمجرد الانفصال ستنحل مشاكل الإقليمين وينعم أهلهما بالرخاء
ونسي كلا الطرفين القواسم المشتركة من ناحية جغرافية ومن ناحية نسب و من ناحية تجارة ومن ناحية تاريخية بين الإقليمين
ونسي كلا الطرفين أن الانفصال في حال التنازع الحاصل الآن لن يزيد دارفور إلا بؤسا و صراعا و لن يزيد شمال ووسط السودان إلا تهديدا وتخويفا وعدم استقرار
و دعاة الانفصال في الوقت الحالي من حيث أرادوا أم لا هم يخدمون العدو (ميليشيا آل دقلو) في استلام إقليم دارفور بكل سهولة،وحينها لن ينعم أهل دارفور لا عرب لا غير عرب بأمن،ولن ينعم أهل الوسط و الشمال بالأمن و الاستقرار،للاشتراك الجغرافي القريب جدا بين الإقليمين،إذا كان مجرد نزاع بين طرفين لا صلة لك بهما في أي دولة مجاورة يؤثر مباشرة على أمنك،فكيف إذا كان هناك عدو متربص بك على بعد سويعات من مركزك وعاصمتك؟
و إن كان دعاة الانفصال متشبثين برأيهم هذا،نقول لهم انتظروا حتى ننتهي من هذا العدو الغاشم على وجوهنا ثم يكن هناك انفصال في حال تراضي بين كل الأطراف وحينها قد يكون الضرر أهون من الآن نوعا ما.
أما الإصرار على هذا الأمر الآن ودعوة إليه ما هو إلا خدمة لأجندة العدو خاصة بعد فشله في وسط وشمال السودان،وما هو إلا استمرار لمسلسل انفصالات بين بقية الأقاليم لن يتوقف.
هذا ما يخص الطرف الأول دعاة الانفصال،أما الطرف الآخر دعاة المعالجات العاطفية دون النظر في حقيقة المشكلة وجذورها التاريخية
هؤلاء نقول لهم جزاكم الله خيرا على حسن نيتكم لكن لابد من اتخاذ السبل الحقيقية للإصلاح
نجلس ونتأمل في الأسباب التي أدت لهذا الاحتقان المتمثل باختصار في عبارتين (غرابة_ جلابة)
و النتيجة الحتمية التي سنصل إليه أن هذه فوارق وهمية وضعها من وضعها لئلا ينعم أهل السودان بخير أبدا،و أن الجلابة و الغرابة كلاهما لم ينعما بحياة رخية و لا بحياة كريمة،ومن ينظر في حال ولايات نهر النيل و الشمالية و البحر الأحمر و ولايات درافور وكردفان سيدرك تماما أن الكل مهمش والكل ليست لديه مميزات تميزه عن غيره
اللهم أصلح ذات بيننا وألف بين قلوبنا…
مصطفى ميرغني