طبيب يحسم الجدل حول فعالية “بدل التعرق” لفقدان الوزن..فيديو
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
الرياض
حسم الدكتور محمد الغندور طبيب وخبير بالتغذية ، الجول حول فعالية بدلة التعرق “الساونا” ، لفقدان الوزن الزائد .
وقال الغندور خلال لقائه مع قناة «روتانا خليجية» : ” الفرق بين حرق الدهون باستخدام بدلة التعرق أو بدون هو 30 سعر حراري فقط ، لافتاً إلى أن أضرارها أكثر من فائدتها” .
وأضاف أن الجسم لا يفقد الدهون عن طريق التعرق ، وأبرز مثال على ذلك السباح لا يعرق ولكن أكثر الرياضيات التي تحرق الدهون هي السباحة .
وأشار إلى أن أضرار بدلة التعرق أو الساونا مثل أعراض ضربة الشمس ، ومن أبرز أعراضها غيثان مستمر ، صداع ، هبوط في ضغط الدم ، اغماء ، مشيراً إلى أن حرق الدهون يعتمد على شرب الماء بشكل متكرر مع نظام صحي مناسب للجسم.
د. محمد الغندور- طبيب وخبير بالتغذية ومهتم بالجمال والموضة: "بدلة التعرق" "الساونة" غير مفيدة بشكل كبير، وهذه أضرارها @dr_mohg#برنامج_سيدتي#روتانا_خليجية pic.twitter.com/3Q42OXwsw1
— برنامج سيدتي (@sayyidaty) January 27, 2024
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: خبير تغذية
إقرأ أيضاً:
هل يجب على الزوج تحمل نفقات حج زوجته؟.. عويضة عثمان يحسم الجدل
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في تصريح له عبر إحدى الفضائيات، أن الزوج مُلزم شرعًا بحماية زوجته ورعايتها، وأن هذه المسؤوليات تُعد من الركائز الأساسية التي يقوم عليها الاستقرار الأسري وراحة الطرفين.
وأشار إلى أن من أبرز ما يجب على الزوج توفيره هو المسكن والنفقة، إضافة إلى الحماية البدنية والمعنوية للزوجة، موضحًا أن هناك بعض التصرفات التي قد يقوم بها الزوج لا تندرج تحت بند الفرض الشرعي، بل تُعد من باب الإحسان، مثل الإنفاق على حج الزوجة.
وقال إن هذا الأمر لا يُعد واجبًا على الزوج، حتى إن كان قادرًا عليه، لكنه يُستحب شرعًا، لما فيه من تعزيز للمودة والرحمة بين الطرفين.
وأضاف: "لو كان الزوج قادر، فالأفضل إنه يساعد زوجته على الحج، وده بيكون من أرقى صور التقدير منها ليه".
كما لفت إلى أن كثير من النساء يتذكرن رحلات الحج والعمرة التي شاركهن فيها أزواجهن، ويرون فيها نوعًا من التفرغ والدعم النفسي، مما يجعلها واحدة من اللحظات الفارقة في حياتهن، وقد يغفرن بسببها كثيرًا من الأخطاء الأخرى.
وفيما يخص مرافقة الزوج لزوجته في الحج، أوضح الشيخ أن هناك خلافًا فقهيًا قديمًا حول هذا الأمر، حيث يرى بعض العلماء أنه لا يجوز للمرأة السفر دون محرم، والذي يُشترط فيه أن يكون من غير المباح له الزواج منها على التأبيد، مثل الأب أو الأخ أو الزوج.
وأشار إلى أن هذا الشرط لا يتعلق فقط بالجوانب الفقهية، بل يتصل أيضًا بالواقع العملي، خاصة في ظل وجود بعض الأزواج الذين لا يسمحون لزوجاتهم بالسفر للحج إلا بمرافقتهم الشخصية.
واختتم الشيخ عويضة حديثه بالتأكيد على أن العلاقة الزوجية الناجحة تقوم على المحبة والاحترام، وأن دعم الزوج لزوجته في أداء الفرائض يُسهم بشكل كبير في تقوية هذه العلاقة، ويُحقق أحد أهداف الحياة الأسرية المستقرة.