إهمالها يؤدي لمشاكل كبيرة.. رائحة الفم الكريهة تنذر بأمراض خطيرة
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
رائحة الفم الكريهة قد تكون إشارة لوجود مشاكل صحية خطيرة في بعض الحالات.
تكون رائحة الفم الكريهة غالبًا ناجمة عن وجود بكتيريا في الفم تسبب تحلل الجزيئات العضوية وتنتج روائح كريهة. ومع ذلك، يمكن أن تكون هناك أسباب أخرى لرائحة الفم الكريهة، مثل التهاب اللثة أو وجود تسوسات أو التهاب الجيوب الأنفية، بحسب ما نشره موقع إكسبريس .
قد تكون رائحة الفم الكريهة أيضًا عرضًا لبعض الحالات الصحية الأكثر خطورة، مثل مرض السكري، أمراض الكبد، أمراض الكلى، واضطرابات الجهاز الهضمي. في بعض الأحيان، يكون رائحة الفم الكريهة نتيجة لتناول بعض الأدوية أو التسمم الكيميائي.
إذا كانت لديك رائحة فم كريهة مستمرة وغير طبيعية، فمن الأفضل استشارة طبيب الأسنان أو طبيب الأمراض الباطنة للتشخيص الدقيق وتحديد السبب المحتمل والعلاج المناسب. بالإضافة إلى ذلك، يُنصح بممارسة العناية الشخصية الجيدة للفم، مثل تنظيف الأسنان بانتظام واستخدام الخيط الطبي للتخلص من الروائح الكريهة المحتملة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رائحة الفم الكريهة الفم روائح كريهة التهاب اللثة رائحة الفم الکریهة
إقرأ أيضاً:
ملف تمويل ليبيا لحملة ساركوزي يعود للواجهة.. وزير فرنسي أسبق في قفص الاتهام
تقرير: وزير فرنسي أسبق يواجه اتهامات بتمويل ليبي مشبوهليبيا – كشف تقرير إخباري نشره موقع “إيفيريم أغاجي” التركي، الذي يتخذ من كندا مقرًا له، عن اتهامات تطال وزير الداخلية الفرنسي الأسبق “كلود جيان”، بسبب مزاعم تتعلق بتمويل غير مشروع مصدره ليبيا خلال حملة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي عام 2007.
عملية بيع مشبوهة للوحات فنيةوأشار التقرير، الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، إلى أن “كلود جيان” يواجه محاكمة بسبب عملية بيع مشبوهة للوحتين فنيتين تعودان للمدرسة الفلمنكية، حصل بموجبها على 500 ألف يورو، في حين تقدر قيمتهما الفعلية ما بين 30 و50 ألف يورو فقط.
رشى محتملة وتحويلات مالية مشبوهةوبيّن التقرير أن السعر المبالغ به الذي حصل عليه الوزير الفرنسي الأسبق مقابل اللوحتين يثير الشبهات حول كونه رشوة مرتبطة بتمويل ليبي فاسد، خاصة بعد الكشف عن تحويلات مالية مثيرة للجدل.
أطراف دولية متورطة في القضيةوأوضح التقرير أن التحقيقات أشارت إلى تحركات أموال بين عدة شخصيات دولية، من بينهم رجلا أعمال أحدهما سعودي والآخر فرنسي من أصل جزائري، إضافة إلى سفير ماليزي ومحام من ماليزيا، ما يفتح الباب أمام احتمال ضلوع شبكات دولية في التلاعب المالي والفساد.
ترجمة المرصد – خاص