أحمد الأشعل مستشارا إعلاميا للاتحاد العربي لمكافحة التزوير والتزييف بمجلس الوحدة الاقتصادية
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
أصدر السفير أحمد الحسني رئيس الاتحاد العربي لمكافحة التزوير والتزييف بمجلس الوحدة الاقتصادية التابع لجامعة الدول العربية قرار بتعيين الإعلامي والكاتب الصحفي أحمد الأشعل مستشار إعلاميا للاتحاد.
يأتي ذلك في إطار رؤية السفير الحسني لتمكين الشباب من المناصب القيادية بالاتحاد بخصوصا مع توجهه للاتحاد ليكون أحد آليات العمل العربي المشترك من خلال تعاون كامل مع كافة الهيئات والوزارات في الدول العربية، وتدشين مكاتب في الدول العربية للاتحاد.
وثمن الأشعل هذا القرار الصادر من السفير الحسني خصوصا أن اللجنة الاستشارية العليا تضم فى عضويتها الكثير من القامات والشخصيات العلمية والاقتصادية المهمة فى مصر والوطن العربي وأن التواجد وسط هذه المجموعة المتميزة يدعم العمل العربى المشترك .
وأضاف الاشعل أن هناك الكثير من الأفكار المتميزة التي يكمن تحقيقها بين الدول العربية فى حركة التجارة والتعاون فى مجالات الثورة الصناعية الكبرى وايضا تحقيق تكامل اقتصادي بين الدول العربية فى الصناعات التى تمتلكها كل دولة عربية .
يذكر أن الأشعل عمل في عدد من الصحف داخل وخارج مصر كما ترأس رئيس تحرير عدد من البرامج علي عدد من القنوات المصرية بالإضافة الي عملة كمستشار إعلامي للعديد من المؤسسات الإقتصادية العربية
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد العربي التزوير الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيل أحمد خالد توفيق رائد أدب الفانتازيا والرعب العربي
تصادف اليوم ذكرى رحيل الأديب المصري أحمد خالد توفيق، أول رائد في أدب الرعب، الذي تُوفي في 2 إبريل (نيسان) 2018 عن 55 عاماً.
وخسرت الأوساط الثقافية برحيله شخصية أدبية متميزة حققت نجاحاً وحضوراً بارزاً، فقد كان يمارس نشاطه الأدبي، إلى جانب مزاولته مهنة الطب، وكان عضو هيئة التدريس واستشاري قسم أمراض الباطنة في جامعة طنطا، مسقط رأسه التي عاش فيها أغلب سنين عمره.
ولد توفيق بمدينة طنطا، في 1962 ودرس الطب وتخرج في جامعة طنطا في 1985 وحصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة في 1997، ثم اشتهر بكتابة أدب الشباب والخيال العلمي والفانتازيا، ولقب بـ"العراب" وكان أيضاً مترجماً.
استهل رحلته الأدبية بكتابة "سلسلة ما وراء الطبيعة"، التي حققت نجاحًا كبيرًا، واستقبالًا جميلا من الجمهور، ما دفعه لمواصلة مجال الكتابة، ثم أصدر سلسلة "فانتازيا" في 1995، و"سلسلة سفاري" في 1996، وفي 2006، سلسلة دبليو دبليو دبليو.
وكان توفيق غزير الإنتاج، ومن أشهر أعماله الروائية، رواية يوتوبيا في 2008، التي تُرجمت إلى عدة لغات، وأُعيد نشرها، صدر له رواية "السنجة" في2012، ورواية مثل إيكاروس في2015، ثم رواية "في ممر الفئران" في 2016، كما صدرت له روايات أخرى مثل "قصاصات قابلة للحرق"، و"عقل بلا جسد" و"الآن نفتح الصندوق" التي تكونت من 3 أجزاء.
وكتب توفيق في الصحافة العديد من المقالات الدورية وتحديدا في مجلة الشباب لمؤسسة الأهرام، وفي جريدة التحرير وفي مجلّات وصحف أخرى منها صحيفة الاتحاد الإماراتية، أما على صعيد الترجمة فنشر سلسلة "رجفة الخوف"، التي تضمنت روايات رعب مُترجمة، كما ترجم رواية "نادي القتال" للكاتب تشاك بولانيك، ورواية "ديرمافوريا" و "عداء الطائرة الورقية " و" تشي جيفارا: سيرة مصورة"، وله أيضا بعض الكتابات الشعرية.
كما كتب القصة القصيرة، ونال جائزة عزوز العربية لأدب الطفل في 2018، عن قصته الميرانتي أميرالبحار. وتحولت العديد من أعماله لمسلسلات تلفزيونية، واشتهر بمقالاته الساخرة،
وكان أحمد خالد توفيق رائداً متميزاً في نتاجه الأدبي، فقد كتب "قصة تكملها أنت: قصة رعب تفاعلية" بمشاركة 4 مؤلفين شباب هم قراء محبون للأدب وليسوا كتابًا محترفين، في 2007 عن دار ليلى، وصدرت له روايات مصورة كوميكس، وفي 2017 صدر له كتاب "اللغز وراء السطور" أحاديث من مطبخ الكتابة: عن دار الشروق، حاول فيه فك لغز الكتابة بأسلوبه الساخر والممتع، حيث قدم وصفة سحرية من عصارة تجاربه ومن تجارب كبار الأدباء، في تجربة مفيدة وممتعة للقارئ والمؤلف معًا.
وانعكست مهنته طبيباً وأستاذاً جامعياً على سلاسل قصصه، ففي "ما وراء الطبيعة" البطل رفعت إسماعيل أستاذ جامعي لأمراض الدم، وفي سلسلة "سافاري"، يروي العراب مغامرات الطبيب الشاب علاء عبد العظيم في وحدة طبية دولية في الكاميرون، ليعالج المرضى من أوبئة القارة السمراء، وقد استفاد العراب من خبراته كأستاذ جامعي حاصل على درجة الدكتوراة في طب المناطق الحارة، ليبدع لنا عشرات القصص المختلفة عن المرض والأوبئة في أفريقيا عبر قصص "سافاري".