الاقتصاد حكم أمريكي يقفز بالعملات المشفرة خلال النصف الثاني من 2023
تاريخ النشر: 18th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن حكم أمريكي يقفز بالعملات المشفرة خلال النصف الثاني من 2023، صرح المستشار العام لشركة ريبل ، ستو ألدروتي، لشبكة سي إن بي سي الأمريكية، بأن شركة ريبل Ripple واثقة من أن البنوك .،بحسب ما نشر صحيفة اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات حكم أمريكي يقفز بالعملات المشفرة خلال النصف الثاني من 2023، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
صرح المستشار العام لشركة "ريبل"، ستو ألدروتي، لشبكة سي إن بي سي الأمريكية، بأن شركة "ريبل" Ripple واثقة من أن البنوك الأمريكية لديها رغبة في استخدام العملة المشفرة "إكس آر بي" XRP في المعاملات، بعدما منح قاضي فيدرالي الشركة انتصارًا جزئيًا في معركتها ضد لجنة الأوراق المالية والبورصات.
حكم قاضٍ بأن "إكس آر بي" ليست ورقة مالية كاملة، في تطور له آثار كبيرة على صناعة الأصول الرقمية. ومع ذلك، فلا يعد ذلك انتصارًا كاملاً لشركة "ريبل"، حيث حكم القاضي أيضًا بأن مبيعاتها للمشترين المؤسسيين تعتبر مبيعات غير مسجلة.
وصل سعر العملة الرقمية المشفرة لشركة ريبل والتي يرمز لها بـ إكس آر بي، بنسبة 10%، مسجلا 0.7202 دولار، وذلك بعد موجة قوية من الارتفاع على مدار أيام، حيث زاد بنحو 54.11% على مدار أسبوع، بحسب منصة تداول العملات الرقمية المشفرة "كوين كاب ماركت".
تبلغ القيمة السوقية للعملة الرقمية المشفرة لريبل، إكس آر بي، حالياً نحو 37.8 مليار دولار، بحسب المنصة.
يأتي ذلك بعدما أصدر قاضٍ فيدرالي حكمه، بأن رمز شركة Ripple Labs هو ضمان عند تداوله بين المستثمرين المؤسسين وليس لعامة الناس، وهو ما يعتبر انتصارًا لصناعة التشفير على هيئة الأوراق المالية والبورصات، بحسب ما نشرته شبكة "بلومبرج"، في الموضوع الذي ترجمت "اليوم" أبرز ما جاء فيه.
تتوقع شركة ريبل التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لها بدء محادثات مع الشركات المالية الأمريكية حول استخدام منتجها عند الطلب (ODL)، والذي يستخدم XRP لتحويل الأموال، في الربع الثالث، وفقًا لما قاله ستو ألدروتي، المستشار العام لشركة ريبل، لشبكة سي إن بي سي.
كانت ريبل، تقف ضد لجنة الأوراق المالية والبورصات على مدار السنوات الثلاث الماضية بسبب مزاعم من اللجنة بأن ريبل، واثنين من مديريها التنفيذيين قدموا عرضًا غير قانوني بقيمة 1.3 مليار دولار من خلال مبيعات إكس آر بي. وعارضت "ريبل" مزاعم اللجنة، وأصرت على أن إكس آر بي، لا يمكن اعتبارها ورقة مالية وهي أقرب إلى سلعة.
وردا على سؤال عما إذا كان الحكم يعني أن البنوك الأمريكية ستعود إلى ريبل لاستخدام منتج ODL الخاص بها، تستخدم ريبل أيضًا شبكة بلوكتشين في أعمالها لإرسال الرسائل بين البنوك، مثل البديل الآخر للبنوك عبر شبكة "سويفت".
وتدير ريبل الآن معظم أعمالها من خارج الولايات المتحدة، حيث قال ألدورتي سابقًا :"أن ريبل وعملائها وعائداتها كلها خارج الولايات المتحدة، على الرغم من أنه لا يزال لدينا الكثير من الموظفين داخل الولايات المتحدة ".
يعمل لدى ريبل أكثر من 750 موظفًا على مستوى العالم، نصفهم تقريبًا في الولايات المتحدة.
تعد "إكس آر بي" عملة مشفرة تستخدمها ريبل لنقل الأموال، وهي حاليًا خامس أكبر عملة مشفرة متداولة.
ومع ذلك، لم يمثل الحكم فوزًا كاملاً للشركة، ففي حين أن القاضي ذكر أن إكس آر بي، ليست ورقة مالية، إلا أنه قال أيضًا إن بعض مبيعات الرمز المميز تعتبر معاملات أوراق مالية.
على سبيل المثال ، قال القاضي إن حوالي 728.9 مليون دولار من مبيعات XRP للمؤسسات التي عملت معها الشركة مؤهلة كأوراق مالية.
ختاماً، يعطي هذا الحكم أيضاً دفعة للعملات المشفرة لتحقيق قفزة كبيرة في النصف الثاني من العام، بعدما بلغت خلال الأيام الماضية أعلى مستوياتها منذ بداية 2023، حيث بدأت سلسلة من التحركات التنظيمية والاستثمارية المواتية في تغيير الزخم في الأسواق التي كانت عالقة منذ شهور.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس النصف الثانی من
إقرأ أيضاً:
بالتفصيل.. آثار الرسوم الأمريكية على الاقتصاد الليبي
مع الهزة الاقتصادية التي تركها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد فرض الرسوم الجمركية، اختلفت آراء الاقتصاديين في دول العالم حول حجم تأثيرها وضررها، فماذا عن ليبيا وماذا يقول الخبراء؟
وحول ذلك، تساءل عضو اللجنة الاستشارية الأممية والخبير الاقتصادي الليبي، إبراهيم قرادة، قائلا: “كيف ستتفاعل السلطات السياسية الاقتصادية الليبية، إن كان متوسط التعريفات الجمركية الامريكية الحديثة تقارب 22% والتي ستقابل بردود “انتقامية” من الدول الأخرى، مما قد يعني “افتراضا” ارتفاع الأسعار بنسبة 15% وانخفاض أسعار النفط بنسبة 5%، وبالتالي تقلص عوائد الدولة الليبية وتضخم فاتورة الاستيراد الفعلية بنسبة 15% (كتقدير افتراضي احتمالي)؟
وحول التأثيرات المحتملة للرسوم على الاقتصاد الليبي، توقع قرادة في منشور على صفحته الرسمية بالفيسبوك:
ارتفاع أسعار المستوردات (الغلاء والتضخم) ومنها السيارات ومواد البناء. تراجع عوائد النفط، كميات وأسعار- بسبب مخاوف الركود. انخفاض سعر الدولار الأمريكي امام العملات وقيمته الشرائية (أي زيادة قيمة الواردات وتراجع قيمة الصادرات). تراج القيمة الفعلية للاحتياطيات والأصول الليبية في الخارج. تراجعات النمو الاقتصادي، وانعكاساته على توزيع الدخول والفجوات الاقتصادية. التأثيرات الاقتصادية السلبية لاقتصاديات الجوار الإقليمي والافريقي يزيد من الاضطرابات والهجرة. نشوب حروب تجارية، صعبة التوقع والتطويق والاستقطابات.وقال: “أساس التعريفات الجمركية التي اقرها ترامب تبدأ من 10% لترتفع بتفاوت بين الدول، وفي الحالة الليبية حدد متوسط التعرفة الجمركية على ليبيا بـ 31% من قيمة الاستيراد من ليبيا، وهي نسبة كبيرة”.
وأضاف: “من حسن حظ ليبيا- ومعها الدول المصدرة للنفط، أن واردات أمريكا من النفط والغاز استثنيت من التعريفة الجمركية، (في سنة 2023 استوردت أمريكا من ليبيا بما تقدر قيمته بـ 1.54 مليار دولار (29.3 مليون برميل نفط، أو 1.2% من الاستيراد النفطي الأمريكي)، وصدرت لها ما قيمته 446 مليون دولار. اغلب الواردات الامريكية من ليبيا كانت نفطية، في حين كانت صادراتها إليها تتضمن السيارات والآلات، والمعدات، ومواد غدائية، وطبية”.
وكان قال الدكتور “محمد يوسف درميش”، الباحث في الشأن الليبي والخبير والمتابع بالشأن الاقتصادي، في حديثه لشبكة “عين ليبيا”: “هذا القرار سيكون له تداعيات على التجارة الدولية، ولكن إعفاء النفط والغاز من هذه الرسوم سيخفف من تأثيراته على ليبيا، حيث أن معظم صادراتها تتكون من النفط الخام والغاز والمشتقات النفطية”.
وحول تأثير القرار على العلاقات الليبية الأمريكية، قال درميش: “من غير المتوقع أن تتأثر بشكل كبير جراء اتخاذ مثل هذه القرارات، وذلك بسبب حجم التبادل التجاري المحدود بين البلدين”.
أما على مستوى الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية، قال درميش: “تأثيرات القرار ستكون كبيرة، ومن المتوقع أن تظهر تداعيات سلبية على الاقتصاد الدولي وحركة التجارة العالمية، بالإضافة إلى الاقتصاد الأمريكي في الأسابيع والأيام القادمة”.
وكان أعلن ترامب، “أن يوم 2 ابريل هو “يوم التحرير”، بفرض حزمة من التعريفات الجمركية على وارادات الولايات المتحدة الامريكية من 207 دولة وإقليم شبه سيادي من مجمل 233 دولة وإقليم في العالم”.
يذكر أن “الاقتصاد الليبي يحتل الترتيب 97 في العالم من 196 دولة بنسبة لا تتجاوز 0.04% من الاقتصاد العالمي”، “وتتربع أمريكا قمة الاقتصاد العالمي بناتج محلي اجمالي يتجاوز يقارب 28 تريليون دولار (ألف مليار)، أي حوالي 26.11% او أكثر من الاقتصاد العالمي، في حين ان سكانها لا يتجاوزن 5% من سكان العالم”.