مواجهات داخل إسرائيل بين الشرطة والمتظاهرين من عائلات الأسرى
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
فرّقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بالقوة مظاهرات لعائلات الأسرى المحتجزين داخل قطاع غزة، واعتقلت عدداً منهم في تل أبيب.
اقرأ ايضاًووجهت كتائب القسام في وقت سبق خروج المتظاهرين، رسالة إلى أهالي المحتجزين وعائلات الأسرى لديها، قالت فيها إن استمرت حكومة بنيامين نتنياهو في الحرب على غزة فعليهم أن يتوقعوا خبر مقتل جميع الأسرى بغارات جيشهم.
من جانبه وجّه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتقادات لاذعة لمظاهرات عائلات الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، قائلا إنها لا تفيد بل "تزيد من مطالب حركة حماس وتؤخر استعادتهم".
تغطية صحفية: مواجهات بين مستوطنين وشرطة الاحــتـلال في "تل أبيب"، خلال تظاهرة؛ للمطالبة بإسقاط حكومة "نتنياهو" والإفراج عن أسرى الاحتلال في غزة. pic.twitter.com/fjQU1vclAL
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) January 27, 2024
ونقل موقع "أكسيوس" عن متظاهرين من عائلات المحتجزين قولهم، لو أن أبناء نتنياهو كانوا محتجزين عند حماس لكان بنيامين وزوجته معنا في ساحات الاحتجاج.
اقرأ ايضاًوهتف المتظاهرون في ساحة الاعتصامات وسط تل أبيب ضد الحكومة ومجلس الحرب، وطالبوا باستعادة الأسرى فورا، كما خرجت مظاهرات مماثلة في كفار سابا شمال تل أبيب وفي مدينة حيفا.
وبحسب مراسل قناة الجزيرة، فإن المتظاهرين الذين يحتشدون الآن بالآلاف وسط تل أبيب رفعوا شعار "الانتخابات المبكرة فورا".
المصدر: وكالات + الجزيرة
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: تل أبیب
إقرأ أيضاً:
دوي انفجارات في مدينة غزة جراء قصف إسرائيلي
عرضت قناة “القاهرة الإخبارية” خبرا عاجلا يفيد بأن جيش الاحتلال بدأ عمليته البرية في رفح الفلسطينية بقصف المناطق الشمالية، وهناك دوي انفجارات في مدينة غزة جراء قصف إسرائيلي يستهدف المناطق الجنوبية الشرقية.
وكشفت القناة أن هناك شهيدا وعددا من المصابين في قصف للاحتلال استهدف خيمة نازحين برفح الفلسطينية، وأن مواصي خان يونس مكتظة بآلاف الخيام وغير قادرة على استيعاب نازحين جدد.
وأفادت وسائل إعلام عبرية ببدء جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية برية برفح جنوب قطاع غزة بعد استدعاء الفرقة 36.
يعد ذلك توسيعا للعدوان وحرب الإبادة الجماعية في غزة في ظل صمت عالمي يدفع الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكا إلى مواصلة ارتكاب المجازر.
وفي ظل ذلك، ردت عائلات الأسرى الإسرائيليين على إعلان وزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس بتوسيع العدوان بغزة بسؤاله: “هل تقرر التضحية بالمختطفين من أجل الاستيلاء على الأرض؟”.
وأضافت عائلات الأسرى الإسرائيليين أن إعادة ذويهم أصبحت مجرد مهمة ثانوية في أسفل قائمة أولويات حكومة نتنياهو.
واعتبرت العائلات أن القرار يهدد حياة الأسرى، ووصفت عائلات إسرائيلية قرار كاتس توسيع العدوان العسكري على قطاع غزة بأنه “مرعب”.