قال المفوض العام لوكالة "الأونروا" فيليب لازاريني، اليوم السبت، إن تعليق تمويل الوكالة يهدد أنشطتها الإنسانية في المنطقة لاسيما في غزة.

وحث المفوض العام لوكالة "الأونروا"، الدول التي علّقت تمويلها للوكالة بإعادة النظر في قراراتها.

وأعلنت المملكة المتحدة وفنلندا، في وقت سابق من اليوم، أنهما أوقفتا مؤقتا تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)؛ بعد مزاعم بتورط 12 موظفًا في هجمات 7 أكتوبر 2023، التي نفذتها حركة حماس في القدس، حسب ادعاءات تلك الدول.

وأعلنت الولايات المتحدة وأستراليا وكندا وإيطاليا بالفعل أنها ستعلق التمويل.

وفي بيان جرت مشاركته مع شبكة “سي إن إن”، قالت وزارة الخارجية البريطانية إنها 'شعرت بالفزع من المزاعم التي تفيد بأن موظفي الأونروا متورطون في هجوم 7 أكتوبر ضد إسرائيل، وهو عمل إرهابي شنيع أدانته حكومة المملكة المتحدة مرارا وتكرارا'.

وقالت وزارة الخارجية الفنلندية السبت إنها علقت تمويلها البالغ خمسة ملايين يورو (حوالي 5.4 مليون دولار أميركي) سنويا بسبب 'الادعاءات الخطيرة'. ودعت إلى إجراء 'تحقيق مستقل وشامل في الأمر'.

حماس تدين 'التهديدات' الإسرائيلية: قالت حماس في بيان رسمي صدر يوم السبت إنها تدين 'التهديدات والابتزازات' الإسرائيلية ضد الأونروا.

وانتقدت قرار وكالة الإغاثة بفصل الموظفين المتهمين في غزة، ودعت إلى إجراء 'تحقيق محايد' في مزاعم إسرائيل.

كما استنكرت حماس، ادعاء سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة بأن منظمة الصحة العالمية “متواطئة” مع حركة حماس، ووصفت ذلك بأنه “اتهام أجوف”، مؤكدة أهمية هذه المنظمات في تقديم المساعدات للقطاع المحاصر. 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اعادة النظر ادعاءات 7 أكتوبر الأمم المتحدة الخارجية الفنلندية الخارجية البريطانية

إقرأ أيضاً:

احتجزتهما إسرائيل.. نائبتان بريطانيتان تعودان إلى لندن

قالت نائبتان بالبرلمان البريطاني كانتا قد منعتا من دخول إسرائيل إنهما عادتا إلى لندن بعد محاولتهما زيارة الضفة الغربية في رحلة لتقصي الحقائق.

وقالت النائبتان في بيان مشترك "نشعر بالدهشة من الخطوة غير المسبوقة التي اتخذتها السلطات الإسرائيلية برفض دخول نائبتين بالبرلمان البريطاني في رحلتنا لزيارة الضفة الغربية".

وأضافتا "من الضروري أن يتمكن البرلمانيون من الاطلاع المباشر على الوضع في الأراضي الفلسطينية".

وكانت ابتسام محمد ويوان يانج المنتميتان لحزب العمال البريطاني الحاكم مسافرتين ضمن وفد برلماني قبل إيقافهما عند الحدود بسبب ما قالت السفارة الإسرائيلية في بريطانيا عن تخطيطهما لأنشطة معادية لإسرائيل.

توضيح إسرائيل

وقالت السفارة الإسرائيلية في لندن إن وزارة الداخلية من واجبها منع دخول الأشخاص الذين يخططون لإلحاق الضرر بالدولة.

وأضافت أن النائبتين "اتهمتا إسرائيل بمزاعم كاذبة، وشاركتا بنشاط في الترويج لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين، ودعمتا حملات تهدف إلى مقاطعة دولة إسرائيل".

فرض عقوبات على وزراء إسرائيل

وقالت محمد ويانج في بيانهما اليوم إنهما تحدثتا في البرلمان البريطاني عن الصراع الإسرائيل الفلسطيني وأهمية الامتثال للقانون الدولي.

وقالتا: "يجب أن يشعر البرلمانيون بحرية التحدث بصدق في مجلس العموم، دون خوف من الاستهداف".

وفي نوفمبر، سألت محمد الحكومة البريطانية عما إذا كانت ستراجع علاقتها مع إسرائيل في ضوء "الفظائع التي تحدث في غزة والضفة الغربية ولبنان".

وقالت يانج أمام البرلمان إن من المهم أن تمضي بريطانيا قدما في فرض عقوبات على مسؤولين بالحكومة الإسرائيلية.

مقالات مشابهة

  • احتجزتهما إسرائيل.. نائبتان بريطانيتان تعودان إلى لندن
  • مدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة يستقبل القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية المعين لدى المملكة
  • أول تعليق من لندن على احتجاز نائبين بريطانيين في إسرائيل
  • الخارجية الصينية تهاجم رسوم ترامب الجمركية: السوق قالت كلمتها
  • تركيا تقول إنها لا تريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • الخارجية الفلسطينية: تخصيص مبالع إضافية للاستيطان في موازنة إسرائيل تقويض لحل الدولتين
  • 17 قائدا أمنيا يواجهون نتنياهو: خطر وجودي يهدد إسرائيل
  • الأونروا: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحًا في غزة