السفير الأمريكي السابق بالرباط : عندما وقعت على خريطة المملكة المغربية كنت على يقين بقدوم الإعتراف الإسرائيلي
تاريخ النشر: 18th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة المغرب عن السفير الأمريكي السابق بالرباط عندما وقعت على خريطة المملكة المغربية كنت على يقين بقدوم الإعتراف الإسرائيلي، زنقة 20 ا الرباط رحب السفير الأمريكي السابق بالرباط دافيد فيشر، بإعلان إسرائيل الإعتراف بمغربية الصحراء. وقال دافيد فيشر، في .،بحسب ما نشر زنقة 20، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات السفير الأمريكي السابق بالرباط : عندما وقعت على خريطة المملكة المغربية كنت على يقين بقدوم الإعتراف الإسرائيلي، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
زنقة 20 ا الرباط
رحب السفير الأمريكي السابق بالرباط دافيد فيشر، بإعلان إسرائيل الإعتراف بمغربية الصحراء.
وقال دافيد فيشر، في تغريدة على تويتر : “عندما وقعت على خريطة المملكة المغربية، كنت على يقين بقدوم الاعتراف الإسرائيلي بسيادة المغرب على صحرائه”.
Today is the day … When I signed the map, I knew the day would come to celebrate HM King Mohammed VI receiving a letter from Prime Minister Netanyahu, recognizing the sovereignty of Morocco over the territory of Western Saraha. Today is that day! #Morocco #Israel @Peace_Accords pic.twitter.com/NMunrpl1E7
— David T. Fischer (@DavidTFischer) July 17, 2023
وأضاف“حين وقعت على خريطة المملكة المغربية، علمت أن اليوم سيأتي للاحتفال بتلقي صاحب الجلالة الملك محمد السادس رسالة من رئيس الوزراء نتنياهو تعترف بسيادة المغرب على صحرائه”.
وكان بيان للديوان الملكي قد أفاد بأن إسرائيل أعلنت اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء .
وجاء في بيان رسمي للديوان الملكي: “توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس برسالة من الوزير الأول لدولة إسرائيل (رئيس الوزراء) فخامة السيد بنيامين نتانياهو. ومن خلال هذه الرسالة، رفع الوزير الأول الإسرائيلي إلى العلم السامي لصاحب الجلالة -نصره الله- قرار دولة إسرائيل “الاعتراف بسيادة المغرب على أراضي الصحراء الغربية”.
وأضاف: “في هذا الصدد، أكد نتانياهو أن موقف بلاده هذا سيتجسد في كافة أعمال ووثائق الحكومة الإسرائيلية ذات الصلة. وشدد أيضا على أنه سيتم إخبار الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية والدولية التي تعتبر إسرائيل عضوا فيها، وكذا جميع البلدان التي تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية بهذا القرار”.
وأضاف أن “إسرائيل تدرس إيجابيا فتح قنصلية لها بمدينة الداخل، وذلك في إطار تكريس قرار الدولة هذا”.
وكان المغرب ينتظر من إسرائيل اتخاذ خطوة في هذا الاتجاه منذ تطبيع البلدين علاقاتهما الدبلوماسية أواخر عام 2020، من خلال اتفاق ثلاثي تضمن أيضا اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المملكة على الإقليم المتنازع عليه مع جبهة بوليساريو، وفق فرانس برس.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
حزب الله يدين القصف الأمريكي - الإسرائيلي على سوريا واليمن وغزة ولبنان
بغداد اليوم - متابعة
أدان حزب الله اللبناني، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، ما وصفه بالعدوان الأمريكي-الإسرائيلي المتصاعد على دول المنطقة، مؤكدًا أن هذا التصعيد يأتي في سياق "الحرب المفتوحة التي يشنها محور الشر الأمريكي-الصهيوني" ضد شعوبها، بهدف زعزعة استقرارها وإخضاعها للهيمنة.
وقال الحزب في بيان، اطلعت "بغداد اليوم"، إن "الاعتداءات على سوريا واليمن وغزة ولبنان تمثل انتهاكًا لسيادة هذه الدول، ومحاولة لاستنزاف قدراتها ومنعها من استعادة قوتها"، مشيرًا إلى أن "المعادلة اليوم باتت واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو".
وتأتي تصريحات الحزب غداة غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت، يوم أمس الأربعاء (2 نيسان 2025)، مواقع في دمشق وحماة وحمص، من بينها مطار حماة العسكري ومحيط مركز البحوث العلمية في برزة، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة آخرين، بحسب تقارير إعلامية وحقوقية.
وأشار حزب الله في بيانه إلى أن "التصدي البطولي للسوريين لهذه التوغلات دليل على أن خيار المقاومة لا يزال متجذرًا"، كما اعتبر أن "العدوان الأمريكي المتواصل على اليمن هو محاولة فاشلة لثني الشعب اليمني عن دعم غزة، فيما يعكس الصمود الفلسطيني في وجه حرب الإبادة في غزة عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة".
وفي الشأن اللبناني، أشار الحزب إلى أن "الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان تتم بتغطية أمريكية، عبر ضغوط سياسية ومبعوثين يسعون لفرض الشروط الإسرائيلية".
وختم البيان بالتأكيد على "تضامن حزب الله الكامل مع سوريا واليمن وفلسطين، وضرورة توحّد شعوب المنطقة في مواجهة هذا التصعيد الخطير الذي يهدد السلم الإقليمي"، داعيًا "الأحرار في العالم إلى رفع الصوت بوجه العدوان والضغط على المجتمع الدولي لوضع حد له".