تركيا وإيران تبرمان اتفاقية تأسيس منطقة تجارة حرة
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
أعلن محمد صادق معتمديان، محافظ أذربيجان الغربية الواقعة شمال غربي إيران، إبرام بلاده اتفاقية تأسيس منطقة تجارة حرة مشتركة مع تركيا.
ووفق وكالة فارس الإيرانية (شبه الرسمية) فإن معتمديان كان ضمن الوفد المرافق للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في زيارته الأخيرة إلى تركيا، والتي شهدت توقيع 10 اتفاقيات تعاون بين الجانبين.
ونقلت الوكالة عن معتمديان قوله المنطقة الحرب المشتركة مع تركيا ستحدث تغيير كبير في المجال الاقتصادي في محافظة أذربيجان الغربية.
اقرأ أيضاً
هجمات باكستان وإيران.. تركيا قلقة والصين تعرض الوساطة
وأضاف معتمديان أنه تم التأكيد على بناء المعبر الحدودي الدولي الرابع بين إيران وتركيا من الجانبين في الاجتماع الأخير لرئيسي البلدين.
كما تطرق إلى مسألة التجارة التفضيلية بين البلدين، حيث سيتم دراسة تحرير التجارة لـ 67 سلعة من بعض القيود التنظيمية والبت فيها في شكل اللجان الاقتصادية المقبلة.
يذكر أنه في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت كل من إيران وتركيا اعتزامهما زيادة حجم التجارة المشتركة لتصل إلى 30 مليار دولار سنويًا، وذلك من خلال تعزيز التعاون البنكي والجمركي، وكذلك التعاون في مجالات الغاز والطاقة والكهرباء والترانزيت وتطوير التجارة الحدودية.
اقرأ أيضاً
تأجيل مفاجئ لزيارة الرئيس الإيراني إلى تركيا.. ومصادر تكشف ما حدث
المصدر | الخليج الجديد+ وسائل إعلامالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: منطقة حرة إبرام اتفاقية
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: نجاح تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية يتيح لإفريقيا تنويع اقتصادها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكر تقرير لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، أن نجاح تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية يتيح لإفريقيا تنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على تصدير المواد الأولية وزيادة التجارة البينية بنحو 50%، كما أن منطقة التجارة القارية يمكنها أن تعزز من الروابط التجارية مع الأسواق الناشئة مثل الصين والهند وتركيا، مما يحسن من قدرة القارة الإفريقية على الصمود في مواجهة الصدمات العالمية.
وأضاف التقرير الاقتصادي حول إفريقيا لعام 2025، الصادر عن اللجنة الأممية، ومقرها أديس أبابا، أن القارة الإفريقية تقف عند منعطف حاسم فيما يتعلق بالتنمية بفضل إمكانات هائلة تتمثل في عدد كبير من السكان الشباب وتوافر الموارد الطبيعية والتوسع في الأسواق.
وأوضح التقرير أنه على الرغم من استئناف النمو الاقتصادي في أعقاب جائحة (كوفيد-19) إلا أن معدلات النمو لا تزال أقل مما كانت عليه قبل الجائحة وبمستويات غير كافية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية تمثل فرصة كبيرة لتعزيز التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة في القارة. ويقوم التقرير الاقتصادي لإفريقيا لعام 2025 بتحليل تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وما تواجهه من تحديات والدور الذي يمكن أن تقوم به في التحول الاقتصادي.
ويؤكد التقرير، أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية يمكنها أن تسهم في حل المشكلات الرئيسة مثل انعدام أمن الطاقة وانعدام الأمن الغذائي من خلال تحفيز التجارة البينية الإفريقية وتشجيع استخدام مصادر الطاقة المتجددة. كما يمكن أيضا لمنطقة التجارة الحرة الإفريقية أن تشجع على التحول نحو التصنيع والتكامل في سلاسل القيمة العالمية وتطوير التجارة الرقمية.
غير أن التقرير لفت إلى أن التنفيذ الكامل لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية يحتاج إلى استثمارات استراتيجية وسياسات متماسكة وإصلاحات متزامنة على كافة المستويات.
وشدد التقرير على أن التنفيذ الناجح لمنطقة التجارة الحرة القارية من شأنه أن يجعل من إفريقيا قاطرة النمو العالمي، وأن يجسد "أجندة الاتحاد الإفريقي 2063: إفريقيا التي ننشدها".