يعد اتخاذ خيارات غذائية صحية للتحكم في مستويات السكر في الدم أمرًا أساسيًا للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني، ولكن من المهم ألا تقتصر هذه الأطعمة على السيطرة على مرض السكري فحسب، بل تعمل أيضًا على تحسين صحتك العامة، وهذه المنتجات الخمسة تنجز المهمة.

 

الحمضيات

البرتقال والجريب فروت والكلمنتينا - أظهرت الدراسات أن تناول الحمضيات له تأثير إيجابي طويل المدى على مستويات السكر في الدم وكذلك مستويات الكوليسترول، وذلك بفضل مركب الهيسبيريدين المضاد للالتهابات وجرعة صحية من الألياف القابلة للذوبان.

 

الحمص

يعتبر الحمص، وكذلك الفول والعدس، من الأطعمة المعروفة بانخفاض مؤشر نسبة السكر في الدم، مما يجعلها خيارًا جيدًا لمرضى السكر، وأظهر بحث جديد أن تناول البقوليات قد يكون له في الواقع فوائد علاجية لنظام القلب والأوعية الدموية.

 

زيت الزيتون

يعد استبدال الدهون المشبعة والمتحولة بالدهون غير المشبعة الصحية توصية رئيسية لجميع الأشخاص، ولكن نوع الدهون المستهلكة قد يلعب دورًا أكبر في صحة الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني، ولا يرتبط استهلاك زيت الزيتون البكر الممتاز بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري فحسب، وتشير بعض الأبحاث إلى أنه قد يحسن أيضًا استخدام الجلوكوز بواسطة الخلايا بسبب آثاره المضادة للالتهابات.

 

الخضروات الخضراء

ارتبط تناول كميات أكبر من الخضار الورقية والخضروات الخضراء غير النشوية لدى مرضى السكري من النوع الثاني الذين تتراوح أعمارهم بين 65 عامًا وما فوق، بانخفاض كبير في عوامل الخطر القلبية الوعائية، وتم الحصول على أفضل النتائج عند تناول ما لا يقل عن 200 جرام من الخضار يوميًا.

 

القرفة

تزيد القرفة من حساسية الأنسولين، مما يساعد على خفض مستويات السكر في الدم، ولا تزال الآلية الدقيقة لكيفية قيام هذه التوابل الحلوة بذلك، بالإضافة إلى المدخول الموصى به، قيد البحث، ولكن معظم الأبحاث تشير إلى قدرة القرفة على المساعدة في التحكم في نسبة الجلوكوز في الدم عن طريق، على أساس يومي وطويل الأجل.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السكري داء السكري مستويات السكر مرض السكري الحمضيات الحمص زيت الزيتون القرفة داء السكري من النوع الثاني السکری من النوع الثانی السکر فی الدم

إقرأ أيضاً:

لماذا تشعر بالنعاس بعد تناول هذا النوع من الأسماك؟

يعاني كثيرون من شعور مفاجئ بالنعاس أو الخمول بعد تناول وجبة تحتوي على الأسماك، لا سيما الأسماك الدهنية مثل السلمون أو التونة. ورغم أن هذا الشعور قد يبدو بسيطًا، فإن له تفسيرات علمية متعددة تستند إلى محتويات السمك وتأثيرها على الجسم والدماغ.

التريبتوفان.. العنصر المهدئ في الأسماك

تحتوي الأسماك، خاصة الدهنية، على حمض أميني يُعرف بالتريبتوفان، وهو أحد المركبات المسؤولة عن تعزيز النوم والاسترخاء.

وقد أشار موقع "سليب فاونديشن" إلى أن التريبتوفان يمكن أن يُحسّن جودة النوم ويقلل من الوقت الذي يستغرقه الإنسان للدخول في النوم، خاصة عندما يُستهلك مع مصادر أخرى للبروتين والكربوهيدرات.

تأثير فيتامين "د" على الساعة البيولوجية

تعد الأسماك، خاصة السلمون والماكريل والسردين، مصادر ممتازة لفيتامين "د"، الذي يؤثر بشكل مباشر على عمل الساعة البيولوجية للجسم. وأظهرت دراسة منشورة في مجلة "كلينيكال سليب ميديسن" أن تناول الأسماك الدهنية 3 مرات أسبوعيا أدى إلى تحسن ملحوظ في جودة النوم واليقظة النهارية، وربما يرجع ذلك إلى توازن أفضل في مستويات فيتامين "د".

الأسماك الدهنية تعد من أغنى مصادر أحماض أوميغا-3 الدهنية، التي تلعب دورا كبيرا في تقليل التوتر وتحسين المزاج (شترستوك) أوميغا-3 مضاد الالتهاب ومهدّئ الجسم

تعد الأسماك الدهنية من أغنى مصادر أحماض أوميغا-3 الدهنية، التي تلعب دورا كبيرا في تقليل التوتر وتحسين المزاج. وقد أكدت دراسة نُشرت في مجلة "سليب هيلث" أن مستويات أوميغا-3 لدى البالغين ترتبط بتحسين جودة النوم والقدرة على الاستغراق فيه بسرعة.

إعلان عملية الهضم

بعد تناول الطعام، يتحول جزء كبير من الدورة الدموية إلى الجهاز الهضمي لمساعدة المعدة في تكسير العناصر الغذائية، مما يؤدي إلى انخفاض في تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما يمكن أن يسبب شعورًا بالخمول. وتتطلب الأسماك، باعتبارها غنية بالبروتين والدهون الصحية، جهدا هضميا أكبر نسبيا، مما يساهم في هذا التأثي

ووفقًا لموقع "ميديكال نيوز توداي"، يُعرف هذا الشعور بـ"غيبوبة الطعام"، وهي حالة طبيعية يشعر فيها الجسم بالكسل والنعاس بعد وجبة غنية بالعناصر الغذائية.

وفي الإكوادور، أشارت دراسة سكانية إلى أن استهلاك الأسماك الزيتية له علاقة مباشرة بجودة النوم الأفضل لدى البالغين.

كما أظهرت دراسة نُشرت على موقع "نيتشر" أن الأطفال الذين يتناولون الأسماك بانتظام ينامون بشكل أفضل ويُحققون نتائج أعلى في اختبارات الذكاء، مما يعزز الرابط بين تناول السمك وتحسين الوظائف العقلية والنفسية.

 الشعور بالنعاس بعد تناول الأسماك يعكس تفاعلات كيميائية معقدة بين مكونات الغذاء ووظائف الجسم الحيوية (شترستوك)

رغم أن الشعور بالنعاس بعد تناول الأسماك قد يبدو عرضًا بسيطًا، فإنه يعكس تفاعلات كيميائية معقدة بين مكونات الغذاء ووظائف الجسم الحيوية. وبين أوميغا-3 والتريبتوفان وفيتامين "د"، تقدم الأسماك مجموعة غذائية متكاملة لا تدعم فقط صحة القلب والمخ، بل تُسهم أيضا في تنظيم النوم وتحسين الحالة المزاجية.

إذا شعرت بالنعاس بعد طبق من السلمون أو التونة، فربما لا يكون ذلك مجرد "كسل بعد الأكل"، بل استجابة طبيعية وذكية من جسمك لإعادة التوازن والاسترخاء.

مقالات مشابهة

  • 3 أطعمة لا يجب تناولها مع الرضاعة الطبيعية
  • أسرار لا يخبرك بها الطبيب عن فوائد تناول الكيوي يوميًا
  • أطعمة غنية بالألياف تساهم في ضبط مستويات السكر بالدم
  • 10 مشروبات ووصفات طبيعية لتخفيض السكر في الدم
  • تؤذي الطفل .. 3 أطعمة لا يجب تناولها مع الرضاعة الطبيعية
  • لماذا تشعر بالنعاس بعد تناول هذا النوع من الأسماك؟
  • لمرضى ضغط الدم .. مشروبات على الريق لازم تعرفها
  • أطعمة موسمية لخفض مستويات الكوليسترول السيء بشكل طبيعي
  • دراسة: بديل السكر قد يسبب تجلط الدم أو السكتة القلبية
  • نقلة نوعية في مراقبة السكري.. جهاز جديد لقياس السكر في الدم دون وخز