أعلنت إدارة أبو قرقاص التعليمية في محافظة المنيا، اليوم السبت، عن فتح باب التسجيل للترقي للمعلمين، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الموافق 28 يناير الجاري وحتى يوم الخميس الموافق 30 مايو المقبل.

التسجيل إلكترونياً بموقع كادر المعلم

وأوضحت الإدارة، خلال بيان نشرته على صفحتها الرسمية، أن التسجيل سيتم إلكترونياً من خلال موقع بيانات كادر المعلم، وذلك على الرابط هنا، وأشارت الإدارة، إلى أن المعلمين المرشحين للترقي، عليهم أولاً استيفاء ملف إنجاز المعلم إلكترونياً.

وأكدت إدارة أبوقرقاص التعليمية، أن المعلم مسئول مسئولية كاملة عن استيفاء بنود استمارة ملف إنجاز المعلم الكترونياً، ويتحمل كافة الآثار المترتبة على عدم قيامه بذلك.

تقييم أداء المعلمين المرشحين للترقية

وأوضحت الإدارة، أن مسئول الحكومة الإلكترونية في كل مدرسة مسئول عن إتاحة دخول مدير المدرسة لتقييم أداء المعلمين المرشحين للترقية، والموجه الفني المختص لتقييم المعلم طبقا لمادة تخصصه.

وأشارت الإدارة، إلى أن شاغلي وظائف الإدارة المدرسية والتوجيه الفني ومدير ووكيل الإدارة يتم تقييمهم من مدير الإدارة والموجه الأول أو العام المختص عن آخر عام قام فيه بأعمال التدريس.

وأكدت الإدارة: على مدير المدرسة متابعة تنفيذ مسئول الحكومة الإلكترونية لكافة مسئولياته، والتأكد من انتهاء التسجيل بكافة أعمال التقييم والبيانات المطلوبة قبل غلق الموقع طبقا للمواعيد المحددة.

كما أوضحت الإدارة، أنه تيسيرًا على المعلمين يتم استيفاء ملفات الترقي لهم في مدارس محافظات انتدابهم، على أن تدرج أسمائهم في الكشوف المرفقة بالقرار الوزاري بمنح شهادة الصلاحية، بعد استيفاء كافة المتطلبات ضمن كشوف محافظاتهم الأصلية.

ولفتت الإدارة، إلى أنه يستمر فتح الموقع للتسجيل للترشح لترقيات عام 2024/2023 للمعلمين الذين تخلفوا عن التسجيل للترشح من خلال مسئول الحكومة الإلكترونية بالمدارس والإدارات التعليمية حتى 2024/02/22، على أن يتاح لهم استيفاء متطلبات الحصول على شهادة الصلاحية اللازمة للترقي فور تسجيل ترشحهم.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: المنيا فتح باب التسجيل ترقي المعلمين

إقرأ أيضاً:

همسات القلم في زمن الجوع: نداء المعلم السوداني لحماية الهوية

بكائية المعلمين على قيم الإنسانية ومقام العلم في حياة السودانيين ليس من أجل المال
العلم نبض في جسد الأمة في بلد تتعارك فيه الرصاصات والأحلام يقف المعلم كشجرة الهجليج في قفر قاحل ينتج الظل والثمر ويشرب المر والحصى ليس العلم في السودان حرفة لكسب القوت بل رسالة تحملها أرواح تؤمن بأن المعرفة سلاح لبناء الوطن ولكن كيف لهذه الأرواح أن تواصل العطاء وهي ترزح تحت نير الجوع والانتهاك الفصل الأول المعلم حارس الذاكرة الجماعية لم يكن المعلم السوداني مجرد ناقل لحروف الكتاب بل كان حاملا لمشعل الحكاية يلقن الأبجدية بلغة الأجداد وينقش في أذهان الطلاب أساطير النوبة والفونج ويعلمهم أن العلم وراثة من يمتلكها يمتلك القوة في زمن المدارس الطينية كان الراتب زهيدا لكن الهيبة كانت عظيمة المعلم فكيه يحكي التاريخ ومعلم القرآن يربط بين الدنيا والآخرة العلم كان مسجدا ومدرسة في آن الفصل الثاني انكسار القامة حين يصير المعلم عاطلا الآن تحت شمس العسرة تاهت هيبة المعلم راتب لا يجاوة ثمن كيس دقيق يقف المعلم في طابور الخبز قبل طابور الفصل ويبيع كراسات التلاخيص ليدفئ أطفاله مدارس بلا سقوف يدخل المطر من شقوق الجدران فيذوب الطين وتغيب الكلمات بين قطرات الماء صوت الرصاص أعلى من صوت القلم في مناطق النزاع تغلق المدارس ويصير المعلم لاجئا يحمل تذكارات الفصل في حقيبة بالية الفصل الثالث ليس المال غاية ولكن أين الكرامة
يروي المعلمون حكاياتهم بصوت مكبوت أقسم راتبي الشهري ٥٠ ألف جنيه على أيام الشهر فلا يبقى لي إلا أن أطلب من طلابي أن يشتركوا في شراء طباشير معلمة من جنوب كردفان عملت ٢٠ عاما وما زلت مساعد معلم ليس العيب في بل في نظام لا يرى العلم إلا رقما في جدول معلم من شمال السودان أرسلت أطفالي إلى الخليج ليتعلموا أنا أعلم أبناء الناس وأبنائي لا يجدون مقعدا معلم من الخرطوم الفصل الرابع العلم في زمن العوصاء بين التضحية والانتحار لا ينحسر الأمل معلم القرى النائية يمشي ساعات تحت لهيب الشمس ليصل كلمة واحدة إلى طفل المعلمات في داخل النزاع يدرسن تحت أصوات القنابل كأنهن يرتلن قصيدة في وسط العاصفة شباب الثورة يفتتحون مدارس شعبية في الخيام مؤمنين أن التعليم سلاح المستقبل نحيب الوجدان ليس صمتا ولكنه في الاحوال كلمات لمن لا يعقلون كارثية الوضع أيتها الأرض التي
حملت قرطاس العلم ورضعت من حبر الأجداد أيتها السماء التي سمعت صدى أصوات المعلمين في زمن كان الفكيه فيه كالنجم الساطع أما ترين اليوم كيف صار حامل القلم يحمل جوعه على ظهره كحمار يحمل أحجار البناء أما تسمعين صرير الطباشير وهو يكتب آخر سطور الأمل قبل أن ينكسر إن بكاء المعلمين ليس دموعا تسيل بل دماء تنزف من شرايين أمة تموت ببطء إن صرخاتهم ليست طلبا للمال بل استغاثة أمام عالَمٍ صمَّ آذانه عن أنين الحروف إنهم لا يبكون لأن الرواتب تأخرت بل لأن القيمة ضاعت والمعنى تبخر فمن يشتري منا العلم إذا صار سلعة في سوق النهب ومن يقرأ تاريخنا إذا صار المعلمون أطيافا في زمن لا يعرف إلا لغة الرصاص يا من لا تعقلون أتحسبون أن الجوع يقتل الجسد فقط إنه يقتل الحروف قبل الأجساد ويذرو الهوية كرماد في مهب الحروب فإذا كان المعلم جائعا فاعلموا أن الأمة بأكملها أصبحت طفلة تتسول عند أبواب الغرباء

 

zuhair.osman@aol.com  

مقالات مشابهة

  • التربية: مجلس الوزراء يستضيف نقيب المعلمين لبحث مطالب "الكوادر التعليمية"
  • همسات القلم في زمن الجوع: نداء المعلم السوداني لحماية الهوية
  • محادثات سرية.. مسئول أمني تايواني كبير يصل واشنطن لمناقشة تصعيد الصين
  • بالأسماء.. إصابة 12 شخصا في انقلاب ميكروباص بصحراوي أبو قرقاص بالمنيا
  • خلال الساعة الأولي.. غياب المرشحين عن التسجيل في عمومية الصحفيين
  • منظمة أمريكية: إدارة ترامب لا تملك أهدافًا معلنة بشأن الحشد الشعبي في العراق
  • منظمة أمريكية: إدارة ترامب لا تملك أهدافًا معلنة بشأن الحشد الشعبي في العراق - عاجل
  • إدارة أسوان التعليمية تناقش الاستعدادات لامتحانات أبريل
  • النقابات التعليمية ترفض التماطل وتؤكد التزامها بتنفيذ الاتفاقات مع الحكومة
  • كأس «مانشستر سيتي أبوظبي 2026» تفتح باب التسجيل