موقع النيلين:
2025-04-06@00:31:57 GMT

عائشة الماجدي: أخر العلاج الكيّ

تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT


أعتقد أن التفاوض والسلام بالشكل الحالي مع مليشيا الدعم السريع وتوابعها من حركات الكفاح التي إختارت الدولار علي الوطن وإصطفاف بعض الأحزاب لجانب المليشيا إضافة الي سوء خطاب المكونات السياسية المتناحرة والمشككة في بعضها يعتبر مجرد إستقرار مزيف وتنويم مغنطيسي جديد وسرعان ما تتبعثر هذه الصورة الوردية بعد خمسة سنوات من الآن ووقتها الطريق سوف يكون ممهد لحرب مؤجلة نوعها مختلف ويسبقها إنفجار للأوضاع بتكتيك مُريب رتبت له دولتين وجهة أخري مع مكون عسكري سوداني …

الشاهد في الأمر أن بدون غربلة كل جيوش هذه الملايش والإنتهاء من وجودية أي مظهر عسكري خارج الجيش ومسح نمطية تكوين الملايش من ذهنيتها الرديئة ومعالجة خطابات المكونات السياسية بعقليتها التبريرية الساذجة وهرولة السياسيين لكل من يحمل سلاح وتحسين البيئة السياسية وحسم هذا الأمر في هذه الحرب وإزالة وجود الدعم السريع في اي وضعية مشهد جديد قادمة وترتيب وضع السودان سياسيًا وعسكريًا ( هو الحل الجذري ) !
وإلا الخيار الأخر هو فليجهز ما تبقي من عضم السودانيين لحرب مؤجلة مكتملة الإركان…
وخلاص .

.

عائشة الماجدي

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

مصرع شاب جراء التعذيب في إحدى معتقلات الدعم السريع بالخرطوم

متابعات تاق برس- نعت الإعلامية والكاتبة الصحفية داليا اليأس الشباب وليد الذي لقي مصرعه جراء الاعتقال في ظروف قاسية والتعذيب داخل إحدى معتقلات الدعم السريع بالخرطوم، ونشرت عددا من الصور له أثناء تخرجه وأخرى جراء تعرضه للتعذيب في الحبس.

 

وقالت ”  (وليد) …أيقونة العلم والطموح… لم يتمرغ في وحل السياسة يوماً… ولم ينخرط في تيار سوى تيار النبوغ… ولم يكن يعنيه سوى التحصيل الأكاديمي وبِر أهله وعلو شأن السودان.

وقع في أسر المليشيا الإرهابية المجرمة الجاهلة التي لا يعنيها إستوثاق أو تمحيص ولا تستند لمبررات محددة… ولكنها تعادي كل سوداني حر ومميز!!

ستة أشهر قضاها بين براثن التعذيب والقهر والهوان وأفاعيل الأنذال الأوغاد.

 

نجح الجيش السوداني مؤخراً في تحريره هو ورفاقه بعد أن غسل الخرطوم من دنس الخوارج مؤخراً… ولكن (وليد) كان قد بلغ حداً من الوهن والإعياء لم يمهله طويلاً.

رحل (وليد) مظلوماً مغبوناً وقد إنسربت أحلامه وشبابه الغض من بين يدي الحياة بسبب التتار المستحدثين.

 

اللهم تقبله في عليين… وعوضه بفردوسك الأعلى… وألهم أهله ومحبيه الصبر… وأكتب له قصاصك العادل.

وما (وليد) إلا نموذجاً لما حاق بشبابنا المدنيين الأبرياء وأهلينا دون هوادة أو رحمة.

لاحول ولاقوة إلا بالله… وحسبنا الله ونعم الوكيل.

د(اليا) س

داليا الياسمعتقلات الدعم السريعوليد

مقالات مشابهة

  • جاء عبد الرحيم دقلو وقالها لفظاً “تابعين لمكونات الدعم السريع”
  • آلاف السودانيين يفرون إلى جنوب أم درمان خوفا من قوات الدعم السريع
  • السودان: انقطاع الكهرباء شمالا جراء استهداف الدعم السريع محطة مروي
  • قيادات (صمود) صمتت عن جرائم وفظائع مليشيا الدعم السريع ومعتقلاتهم
  • الجيش السوداني يحبط استهداف «الدعم السريع» لسد مروي
  • الجيش السوداني يحبط استهداف "الدعم السريع" لسد مروي
  • الدعم السريع خدع الاباء بمدينة المجلد في غرب كردفان وماحولها
  • الجيش السوداني يحبط هجوم لقوات الدعم السريع غرب أم درمان
  • مصرع شاب جراء التعذيب في إحدى معتقلات الدعم السريع بالخرطوم
  • عامان من الصمود.. «الحاجة عائشة» وقسوة حرب الخرطوم