في ضوء توجيهات الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، بمتابعة عمليات تقدير الدرجات والرصد بلجان النظام والمراقبة لامتحانات الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2023/2024.

متابعة تقدير الدرجات 

وقام الدكتور عربي أبوزيد مدير مديرية التربية والتعليم صباح اليوم السبت 27 يناير، بجولة تفقديّة لمتابعة أعمال تقدير الدرجات لامتحانات الشهادة الإعدادية، واستهلّ جولته بمتابعة لجنة النظام والمراقبة بإدارة شرق التعليمية بمدرسة الشهيد شريف محمد عمر الإعدادية بنات، وذلك بحضور محمد سليمان مدير عام شرق وناجية فؤاد وكيل الإدارة، وبحضور علا سليمان مدير عام وسط الإسكندرية، وواصل الجولة التفقدية بمتابعة لجنة النظام والمراقبة بإدارة وسط التعليمية بمدرسة اللواء محمود أحمد محمد مرزوق الإعدادية للبنين.

مراعاة الدقة

وشدّد «أبوزيد» على مراعاة الدقة في تقدير الدرجات ومراجعة الجزئيات وتصحيح كافة إجابات الطالب وخصوصًا في الأسئلة الاختيارية بما فيه مصلحة الطالب، وأشاد مدير المديرية بانتظام وانضباط أعمال التصحيح وأعمال لجان النظام والمراقبة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: تعليم الإسكندرية تصحيح الشهادة الإعدادية النظام والمراقبة تقدیر الدرجات

إقرأ أيضاً:

شوقي علام: تصحيح صورة الإسلام في الغرب يتطلب الاعتدال في الفتوى

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، على أهمية توسيع دائرة الفتوى عند التعامل مع قضايا الأقليات المسلمة في بلاد غير المسلمين، مشددًا على أن الجمود على مذهب فقهي واحد قد يؤدي إلى مشكلات كبيرة، بينما يتيح استثمار الاختلاف الفقهي حلولًا أكثر مرونة تتماشى مع مقاصد الشريعة الإسلامية.

وأوضح مفتي الديار المصرية السابق، خلال حلقة برنامج «الفتوى والحياة»، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن كثيرًا من الأئمة اعتمدوا هذا النهج في مسائل الفقه التي تكثر فيها الحاجة والمشقة، كما هو الحال في مناسك الحج والعمرة، حيث تم ذكر اختلاف الأئمة والأدلة الفقهية لتسهيل الأمور على المسلمين. وأضاف أن الأقليات المسلمة أولى بهذا التيسير، نظرًا لما يواجهونه من تحديات في بلدانهم، سواء في المعاملات اليومية أو العبادات.

وأشار إلى أن الفتوى في سياق الأقليات تختلف عن الفتوى في المجتمعات الإسلامية، إذ تلعب الضرورة والحاجة دورًا رئيسيًا فيها، مما يستوجب عدم التقيد بمذهب معين، بل البحث عن الرأي الفقهي الأكثر ملاءمة للواقع، لافتا إلى أن هذا المنهج يعزز من صورة الإسلام السمح، ويمنع التضييق الذي قد يدفع البعض إلى الانفصال عن تعاليم الدين.

كما شدد المفتي السابق، على أن تصحيح عقود ومعاملات المسلمين في بلاد غير المسلمين أمر ضروري، وأنه من القواعد الفقهية المعروفة حمل أفعال المسلمين على الصحة متى ما أمكن ذلك، مما يفرض على الفقيه البحث عن حلول شرعية تناسب واقعهم، حتى لا يقعوا في الحرج.

وأضاف أن أوضاع المسلمين في بلادهم الأصلية تغيرت كثيرًا في ظل التحديات الاقتصادية والتكنولوجية، مما يجعل الحديث عن وجوب هجرتهم إلى بلاد الإسلام أمرًا غير واقعي، أما المسلمون الذين اعتنقوا الإسلام حديثًا في هذه البلدان، فلا يمكن مطالبتهم بترك أوطانهم، مما يستوجب مراعاة ظروفهم الخاصة عند إصدار الفتاوى.

وأكد الدكتور شوقي علام أن تصحيح صورة الإسلام في الغرب يتطلب الاعتدال في الفتوى والبعد عن التشدد، مشيرًا إلى أن بعض الفتاوى التي تتبناها الجماعات المتطرفة، مثل تحريم تهنئة غير المسلمين أو التضييق في قضايا المرأة، تسهم في تشويه صورة الإسلام، رغم أنها اجتهادات قد عفا عليها الزمن.

وشدد على أن استثمار الاختلاف الفقهي يمثل الحل الأمثل للحفاظ على هوية المسلمين في بلاد غير المسلمين، مع ضمان انسجامهم مع مجتمعاتهم دون تعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية.

مقالات مشابهة

  • رفع حالة الطوارئ بمستشفى التأمين الصحي ببني سويف خلال أيام عطلة العيد
  • الأهلي يثير الجدل مجدداً بمتابعة أبوتريكة على إكس
  • بعد كشف وسام.. موعد عرض الحلقة 13 من مسلسل لام شمسية
  • ١٥ مليون مصري مش على نفس السطر: حملة طلاب إعلام القاهرة عن إدماج ذوي الإعاقة
  • نزيف الأسفلت.. جامعة الإسكندرية تنعى 3 طلاب إثر حادث أليم
  • شوقي علام: تصحيح صورة الإسلام في الغرب يتطلب الاعتدال في الفتوى
  • مدير عام تعليم المدينة يتفقد أعمال المركز الرمضاني والكشافة
  • رئيس جامعة قناة السويس يكرّم بدران سليمان تقديرًا لمسيرته المهنية بمناسبة بلوغه سن المعاش
  • طلاب آداب الزقازيق يطلقون مبادرة وصال لإعادة الترابط الأسري
  • ضبط "دجال" استولى على أموال المواطنين بزعم العلاج الروحاني في الإسكندرية