خبير اقتصادي: التعامل بالنقد الأجنبي خارج البنوك جريمة يعاقب عليها القانون
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
قال الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، إن ما يحدث من تداول لأموال النقد الأجنبي خارج الجهاز المصرفي المصري، أو الجهات المالية المعتمدة من قبل هيئة الرقابة المالية، يُعد جريمة يعاقب عليها القانون، والصادر في عام 2020 والخاص بالجهاز المصرفي والنقد الأجنبي.
شعيب: يجب أن يتم تداول العملات وفق السعر المعلن من قبل الجهاز المصرفيوأضاف «شعيب» في تصريح خاص لـ«الوطن»، أن القانون الصادر في عام 2020 من شأنه تنظيم تبادل العملات الأجنبية في مصر، حيث شدد القانون في مواده أن يخضع تبادل العملات الأجنبية في مصر إلى إشراف البنك المركزي المصري، ويتم التداول فيما يخص العملات وفق السعر المعلن من قبل الجهاز المصرفي المصري وليس سواه.
وأوضح الخبير الاقتصادي أن كافة المعاملات التي تخضع لأسعار مغايره ومختلفة عن السعر المعلن من قبل البنك المركزي المصري، تُعد معاملات تضع صاحبها تحت طائلة القانون، وفقاً لنصوص القانون، ويعاقب بالسجن لمدة 10 سنوات، ومصادرة كافة الأموال المتبادلة في تلك المعاملة المضبوطه.
شعيب: العملات المزورة يصعب اكتشافها في بعض الأحيانوأكد أن العملات المزورة والمتداولة خارج النظام المصرفي المصري في بعض الأحيان يصعب كشفها إلا من خلال الخبراء المتخصصين في هذا المجال، كما أن الأسعار التي يباع فيها بالأسواق الغير رسمية هو سعر مجرم بنص القانون، ويجب حال ضبط هؤلاء المتعاملين خارج النظام المصرفي لمباحث الأموال العاملة، لأن مثل تلك القضية تضر بالأمن الوطني للبلاد.
وشدد على ضرورة أن يتعامل الأفراد في مصر وفق البنوك العاملة بالنظام المصرفي المصري، وعددها 36 بنكاً، إضافة إلى شركات الصرافة، سواء تلك التابعة للبنوك أو ما هي تحت إشراف البنك المركزي المصري، حيث يتم التداول بالسعر المعلن من قبل البنك المركزي المصري وهو 30.95 جنيه للدولار.
وأعلنت الأجهزة الأمنية القبض على موظف في إحدى الشركات بحيازته كمية من النقد الأجنبي المزورة، خلال تغييره لمبلغ 102 ألف دولار في فرع أحد البنوك العاملة ضمن النظام المصرفي المصري في إحدى المحافظات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الدولار عملات مزورة الأجهزة الأمنية البنك الأهلي النظام المصرفي البنک المرکزی المصری المصرفی المصری
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي المصري يستقبل وفدًا من نظيره التنزاني
استقبل البنك المركزي المصري مؤخرًا وفدًا رفيع المستوى من نظيره التنزاني برئاسة نائب محافظ البنك المركزي التنزاني، وذلك في إطار برنامج التعاون المشترك بين البنكين والذي يستهدف تبادل الخبرات في مجالات التحول الرقمي، والتكنولوجيا المالية ونظم خدمات الدفع في ضوء رؤية الدولة المصرية لتعزيز روابطها بالقارة الإفريقية وتعميق العلاقات الثنائية مع البلدان الإفريقية في كافة المجالات.
هذا، وقد استقبل الوفد التنزاني رامي أبو النجا، نائب محافظ البنك المركزي المصري، والذي أكد من جانبه على التزام البنك المركزي بتعزيز التعاون الإقليمي مع الدول الإفريقية الشقيقة من خلال نقل التجربة المصرية الرائدة في مجال الخدمات المصرفية الرقمية في ضوء ما شهدته من طفرات ساهمت في تسهيل المعاملات المالية للمواطنين.
وخلال الزيارة، تم إطلاع الوفد التنزاني على جهود البنك المركزي المصري لمواكبة التطورات العالمية في مجال التحول الرقمي، بما في ذلك التكنولوجيا المالية، وأنظمة الدفع الإلكتروني، والأمن السيبراني، وعلوم البيانات، بالإضافة إلى استعراض أهم الأطر التنظيمية، وإجراءات الحوكمة المتبعة والقواعد المؤسسية وسياسات إدارة الموارد البشرية بالبنك.
توطيد التعاون الإقليمي
وتعكس هذه الزيارة العلاقات الوثيقة والتاريخية بين البنك المركزي المصري والبنوك المركزية الإفريقية بوجه عام، والبنك المركزي التنزاني على وجه التحديد، مما يعزز الجهود المستمرة لتوطيد التعاون الإقليمي، وتبادل الخبرات والمعرفة.