عدة دول تعلق تمويلها لوكالة الأونروا
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
أعلنت عدة دول أوروبية وأجنبية اليوم السبت 27 يناير 2024 ، تعليق تمويلها المستقبلي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا ).
وأعلنت الأونروا، أمس الجمعة، فتح تحقيق في المزاعم الإسرائيلية، لتعلن على إثرها الولايات المتحدة وكندا وإيطاليا وأستراليا تعليق تمويلاتها للوكالة الأممية مؤقتا.
وهذه الدول هي بريطانيا وفلندا فيما انضمت أستراليا وإيطاليا إلى قائمة دول "علقت مؤقتا" تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" إثر مزاعم إسرائيلية بتورط بعض موظفيها في هجوم حركة حماس يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، في بيان، إن بلادها "تشعر بقلق عميق إزاء المزاعم بأن بعض موظفي أونروا متورطون في هجمات 7 أكتوبر الماضي" على مستوطنات غلاف قطاع غزة .
وأكدت وونغ أن "أستراليا ستعمل بشكل وثيق مع الأونروا في التحقيق وتتشاور مع الشركاء الدوليين. وأثناء القيام بذلك، سنوقف مؤقتا صرف التمويل المعلن عنه مؤخرا".
وفي وقت سابق اليوم، استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إنهاء وكالة الأونروا عقود بعض موظفيها بناء على مزاعم إسرائيلية بضلوعهم في الهجوم الذي نفذته المقاومة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي على غلاف قطاع غزة.
وفي 16 كانون الثاني/ يناير الجاري، أعلنت أستراليا أنها ستقدم مبلغًا إضافيًا قدره 21.5 مليون دولار مساعدات إنسانية للمتضررين من النزاع في قطاع غزة، وبهذا الإعلان الجديد يتجاوز إجمالي التزام أستراليا الإنساني منذ 7 أكتوبر 46 مليون دولار.
أما وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، فقال إن بلاده "علقت تمويل الأونروا بعد الهجوم الوحشي الذي شنته حماس على إسرائيل"، دون أن يحدد إن كان التعليق يخص التمويل العام للوكالة الأممية أم التمويل الإضافي الخاص بأزمة غزة.
وأشار تاياني في تدوينة عبر منصة "إكس"، إلى أن "الدول الحليفة قد اتخذت مؤخرا القرار نفسه".
وأضاف: "نحن ملتزمون بتقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني وحماية أمن إسرائيل".
وفي وقت سابق اليوم، دعت فلسطين الدول التي أعلنت التعليق المؤقت للتمويلات الجديدة لوكالة "أونروا" إلى التراجع عن قرارها "فورا"، محذرة من "حملة تحريض" إسرائيلية تهدف إلى تصفية الوكالة.
من جهتها، قالت الأونروا، الجمعة، إنها فتحت تحقيقا في مزاعم ضلوع عدد (دون تحديد) من موظفيها في هجمات السابع من أكتوبر.
وقال المفوض العام لأونروا فيليب لازاريني، في بيان: "زودت السلطات الإسرائيلية الأونروا بمعلومات عن الضلوع المزعوم لعدد من موظفي الأونروا في الهجمات المروعة على غلاف غزة في 7 أكتوبر".
وتابع: "لحماية قدرة الوكالة على تقديم المساعدة الإنسانية، اتخذت قرارا بإنهاء عقود هؤلاء الموظفين على الفور وبدء تحقيق من أجل التوصل إلى الحقيقة دون تأخير".
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
أونروا تكشف مجزرة إسرائيلية ضد أطفال في غزة
قال مفوض عام وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني، إن 9 أطفال قتلوا، في قصف إسرائيلي على مبنى تابع للوكالة الأممية شمال قطاع غزة.
جاء ذلك في منشور للمسؤول الأممي على منصة إكس، تعقيباً على استهداف جيش الاحتلال لمبنى تابع للأونروا شمال قطاع غزة.
#Gaza: even ruins have become a target.
Israeli Forces airstrikes hit an UNRWA building in Jabalia northern Gaza today.
The building was previously a health centre, heavily damaged earlier in the war.
Initial reports indicate the facility was sheltering over 700 people when…
وأضاف لازاريني: "حتى الأنقاض أصبحت أهدافاً، حيث استهدفت القوات الإسرائيلية مبنى الأونروا في جباليا شمال غزة"، مشيراً إلى أن مبنى الأونروا المستهدف كان يستخدم في السابق مركزاً صحياً، وتعرض لأضرار بالغة في بداية الهجمات.
وأوضح أنه "وفقاً للتقارير الأولية، كان المبنى يأوي 700 شخص عند استهدافه، وأن 9 أطفال، بينهم رضيع يبلغ من العمر أسبوعين فقط، كانوا من بين الضحايا".
وأشار لازاريني إلى أن النازحين بسبب العدوان على قطاع غزة ليس لديهم مكان يذهبون إليه، وأنه حتى بعد استهداف مبنى الأونروا، فإن الذين لجأوا إليه استمروا في البقاء فيه.
ولفت إلى أن منذ بداية العدوان، تعرض أكثر من 300 مبنى تابع للأمم المتحدة لأضرار أو للتدمير الكامل.
وأضاف لازاريني، أن أكثر من 700 شخص قتلوا أثناء سعيهم للحصول على الحماية الأممية في قصف الاحتلال على غزة، مشدداً أن تجاهل مرافق الأمم المتحدة وموظفيها وعملياتها يعد انتهاكاً للقانون الدولي، داعياً إلى إجراء تحقيق مستقل في الهجمات التي تستهدف منشآت الأمم المتحدة.