بوعناني يوافق على الرحيل نحو لوريان
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
منح الدولي الجزائري، ولاعب نادي نيس الفرنسي، بدر الدين بوعناني، موافقته النهائية، من أجل الالتحاق بنادي لوريان.
ويرغب نادي لوريان الفرنسي، في استعارة لاعب الخضر، من نيس، إلى نهاية الموسم الجاري، حسبما أكده صبيحة اليوم السبت، الإعلامي الفرنسي سانتي أونا، صحفي موقع “فوت ميركاتو”.
وعاد ذات الإعلامي، مساء اليوم، ليؤكد في تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس” بأن نيس اتفق مع لوريان على إعارة بوعناني.
مؤكدا بأن الدولي الجزائري وافق بدوره على الرحيل نحو لوريان. مبرزا بأن التفاصيل الأخيرة التي أخرت إبرام الصفقة تتمحور حول الراتب الذي سيتقاضاه بوعناني في ناديه الجديد.
للإشارة فإن بوعناني، المرتبط بعقد مع نادي الجنوب الفرنسي إلى غاية جوان 2027. اكتفى بـ 8 مشاركات هذا الموسم. جمع خلالها 172 دقيقة فقط، الأمر الذي دفعه للموافقة على الرحيل بحثا عن فرص أكبر.
????????⚫️???????????? #Ligue1 |
✅️ Pour rappel, Nice et Lorient sont ????️ sur le principe d’un prêt sans OA pour Badredine Bouanani
✅️ Le joueur est ????️ pour rejoindre Lorient ????
???? Les derniers détails tournent autour de la répartition du salaire de l’ailier ????????
???? @ogcnice pic.twitter.com/oIba6kz8ly
— Santi Aouna (@Santi_J_FM) January 27, 2024
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
نزهة الرحيل .. طالب عشريني يموت وحيدًا في حضن الجبل الشرقي بسوهاج
كان صباح ثاني أيام عيد الفطر المبارك يحمل الفرح في كل بيت، والبهجة تكسو الشوارع بضحكات الأطفال وأصوات التهاني، بمركز أخميم شرق محافظة سوهاج.
وفي بيت بسيط بمركز أخميم، استيقظ "البدري"، الطالب ابن العشرين عامًا، بابتسامة عريضة وقال لشقيقه الأكبر مصطفى:
"هخرج شوية أتفسح.. نفسي أطلع الجبل وأصوّر بئر العين، نفسيتي تعبانة من المذاكرة والجو"، ضحك مصطفى وقال:" ما تتأخرش يا بدري، وكلنا مستنينك على الغدا".
خرج البدري كأي شاب يتنزه في العيد، يحمل هاتفه، ويتجه بخطوات متحمسة نحو الجبل الشرقي بمنطقة بئر العين.
لا أحد يعلم تحديدًا ما حدث هناك، ولا متى ضل الطريق، أو متى هوت قدماه من فوق صخرة عالية، لكن المؤكد أن الجبل احتفظ به بين طياته لأيام، بينما أسرته تبحث عنه بكل مكان.
"مصطفى" لم يذق طعم النوم منذ غاب شقيقه، كان يخرج كل يوم للبحث، يسأل هنا وهناك، يمشي بجانب الصخور، وينادي:" بدري.. رد عليا يا أخويا"، لكنه لم يكن يسمع سوى صدى صوته يرتد من قلب الجبل.
وبينما كانت الشمس اليوم تميل للمغيب، عثرت الأجهزة الأمنية على البدري جثة هامدة بين الحجارة أسفل السفح، الجثمان كان مرتديًا كامل ملابسه، وعليه آثار كسور متفرقة بالجسد.
سقط البدري من فوق الجبل، ولم يستطع أحد إنقاذه، لم يكن هناك خصام، ولا شبهة جنائية، فقط شاب خرج يتنفس حرية العيد، فضاقت عليه الدنيا من فوق الجبل.
انتهى العيد في بيتهم قبل أن يبدأ، وتحولت زغاريد الفرحة إلى بكاء لا ينقطع، ورحل البدري، وبقيت أمه تبكي امام صورته.