أزهق رجل روح طليقته في لحظة غضب عارمة، وذلك قبل ما يزيد على 3 عقود، وتوارى في جُنح الظلام مُعتقدًا أن ستار الليل سيظل يقيه للأبد. 

اقرأ أيضًا: حصة الرسم تقود المُدرسة للسجن بعد وصلة توبيخ قاسية

اقرأ أيضًا: دموع كاذبة على باب المقبرة.. تطور درامي في قصة ضحية الإجرام

اقرأ أيضًا: حصاد 2023.. العدوان على غزة يُحفز سلسلة من جرائم الكراهية ضد المسلمين
اقرأ أيضًا: القصاص من سائق الرذيلة بعد جريمة يندى لها الجبين

اقرأ أيضًا: دوافع إجرامية واهية سطرت مآسٍ إنسانية.

. مُعظم النار من مُستصغر الشرر

مرت الأيام تجر في أذيالها الشهور والسنين، حتى شاء الله أن يكشف للجميع سوء فعل الجاني، وتهيأ السبيل نحو القبض عليه. 

مُنهي حياة طليقته في قبضة العدالة.. انتهت رحلة الفرار

التطور الأبرز في القصة نشرته مجلة بيبول الأمريكية التي أكدت على أن الرجل المُتهم بإنهاء حياة زوجته في ولاية فيرجينيا عام 1991 تم القبض عليه في كوستاريكا بعد الفرار لمدة تزيد عن 3 عقود.

وكانت الشرطة قد عثرت على جثمان الضحية آنا جواردو- 24 سنة في 30 إبريل 1991، وذلك بعد تعرضها للطعن في الجزء العلوي من جسدها.

المجني عليها 

وتوصل المُحققون لهوية المُشتبه به الأول في القضية وهو خوسيه لازارو كروز الذي كان يبلغ حينها من العُمر 24 سنة أيضا. 

وصدرت مذكرة للقبض عليه، ولكنه نجح في الفرار لدولة السلفادور.

وأكدت مصادر في شرطة مقاطعة فايفاكس على أن وفد منهم سافر لدولة السلفادور في 1999 في محاولة لتحديد مكان المشتبه به، وجمعوا معلومات عنه وعن مسار تحركاته، ولكنه لم يتم القبض عليها حينها.

وأبلغت وزارة العدل الأمريكية شرطة فايرفاكس بأن المُتهم تم القبض عليه حينيما سافر من نيكارجوا إلى كوستاريكا، قبل أن يتم نقله لأمريكا من أجل بداية مُحاكمته. 

واستمعت السلطات لشهادة أحد شهود العيان الذي قال :"لقد سمعت صراخً، ومن بعد ذلك رفعت رأسي لأتبين ماذا يحدث، فوجدت شخصين في الشارع الجانبي في حالة شجار".

وستُجيب الأيام المُقبلة عن السؤال بشأن دوافع المُتهم، وكيف ستقتص منه منظومة العدالة بعد إتمام إجراءات مُحاكمته.

الجاني 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الشرطة جريمة إنهاء الحياة الأمن أمريكا جريمة أسرية جريمة قتل جريمة عنف القبض علیه

إقرأ أيضاً:

طائرة للجيش اللبناني تحلّق فوق الجنوب لأول مرة منذ عقود

حلّقت طائرة عسكرية تابعة للجيش اللبناني، اليوم الأربعاء، في أجواء مناطق جنوبية للمرة الأولى منذ عقود.

وقال شهود عيان إن طائرة للجيش اللبناني من نوع "سيسنا" حلّقت في مناطق بجنوب البلاد لأول مرة منذ عقود، وأضافوا أن الطائرة حلّقت بشكل دائري أكثر من ساعة فوق قضاء النبطية، وتحديدا فوق بلدات زوطر الشرقية وزوطر الغربية ويحمر الشقيف وقعقعية الجسر وجبشيت والدوير وميفدون وحاروف.

وتعد هذه أول مرة منذ عقود تحلّق فيها طائرة تابعة للجيش اللبناني في عمق المناطق اللبنانية الجنوبية، إذ تمنع إسرائيل تحليق الطيران المدني والعسكري اللبناني فوق هذه المناطق منذ عام 1978.

وطائرة "سيسنا" أميركية الصنع، وتستعمل للمراقبة والاستطلاع، وبإمكانها إطلاق صواريخ جو أرض، ولديها نظام دفاعي ضد الصواريخ أرض- جو من خلال قذف بالونات حرارية.

طائرة للجيش اللبناني من نوع "سيسنا" تُحلّق في أجواء #الجنوب pic.twitter.com/KmIIJPM4e7

— هنا لبنان (@thisislebnews) April 2, 2025

ويأتي تحليق الطائرة اللبنانية في وقت تتكثف فيها تحقيقات أمنية لبنانية لكشف وملاحقة مطلقي صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل.

والأحد الماضي، قالت المديرية العامة للأمن العام اللبناني، في بيان، إنها أوقفت مشتبها بهم في إطلاق صواريخ نحو إسرائيل، في واقعة نفى حزب الله مسؤوليته عنها.

إعلان

وجاء ذلك بعد يومين من إعلان الجيش الإسرائيلي إطلاق صاروخين من لبنان تجاه إسرائيل، التي سارعت إلى شن غارات جوية على بلدات في جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، المعقل الرئيس لحزب الله.

وصباح الأربعاء، أُصيب مواطن لبناني برصاص الجيش الإسرائيلي، فيما استهدفت طائرة مُسيّرة إسرائيلية غرفة جاهزة في ساحة بلدة يارون جنوب لبنان، وفق وزارة الصحة ووكالة الأنباء اللبنانيتين.

وشنت إسرائيل، في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عدوانا على لبنان تحوّل إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل استهداف جنوب لبنان بادعاء مهاجمة أهداف لحزب الله، إذ ارتكبت 1361 خرقا للاتفاق، ما خلّف 117 قتيلا و362 جريحا على الأقل.

وتنصلت إسرائيل من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول 18 فبراير/شباط الماضي، خلافا للاتفاق، إذ نفذت انسحابا جزئيا، وتواصل احتلال 5 تلال لبنانية رئيسية، ضمن مناطق احتلتها في الحرب الأخيرة، كما شرعت مؤخرا في إقامة شريط حدودي يمتد كيلومترا أو اثنين داخل أراضي لبنان.

وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضي في لبنان وفلسطين وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

مقالات مشابهة

  • عاجل| ترامب: سنعمل على حل أزمة غزة المستمرة منذ عقود
  • ما تفاصيل مقترح الوسطاء الذي وافقت عليه حركة حماس؟
  • تدخل عاجل لإنقاذ الطفلة ضحية رشق قطار المنوفية بالحجارة (تفاصيل)
  • نتنياهو يصل المجر متحديا الجنائية الدولية ومطالبات حقوقية بإلقاء القبض عليه
  • حالتها حرجة.. حبس نقاش اعتدى على طليقته بساطــور في سوهاج
  • ضبط نقاش تعدى على طليقته بالساطور فى الشارع بسوهاج
  • نقاش يعتد.ي على طليقته بسا.طور في سوهاج.. والأمن يضبطه
  • عاجل| الجزيرة تحصل على نسخة مقترح الوسطاء المقدم في 27 مارس الذي وافقت عليه حماس ونسخة الرد الاسرائيلي عليه
  • طائرة للجيش اللبناني تحلّق فوق الجنوب لأول مرة منذ عقود
  • تفاصيل الدور الخفي الذي لعبته أمريكا في العمليات العسكرية الأوكرانية ضد الجيوش الروسية