في تطور مهم، أصبحت هولندا رسميًا عضوًا في تحالف تكنولوجيا المعلومات المخصص لمساعدة أوكرانيا في جهودها الحربية المستمرة، كما أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية اليوم.

ويتكون تحالف تكنولوجيا المعلومات، الذي يعمل تحت قيادة إستونيا ولوكسمبورج ضمن مجموعة الاتصال المعنية بالدفاع عن أوكرانيا، من دول تتعاون لدعم وزارة الدفاع الأوكرانية والقوات المسلحة في مجالات تكنولوجيا المعلومات، والاتصالات، والأمن السيبراني.

وإلى جانب هولندا، تشارك 11 دولة أخرى بنشاط في هذه المبادرة، بما في ذلك أوكرانيا وبلجيكا والمملكة المتحدة والدنمارك وإستونيا وأيسلندا وإيطاليا ولاتفيا وليتوانيا ولوكسمبورغ واليابان.

 

ووفقا لما نشرته الجارديان، لقد أثبتت الدنمارك التزامها بالدفاع السيبراني لأوكرانيا ضمن تحالف تكنولوجيا المعلومات من خلال تخصيص مبلغ كبير قدره 91 مليون كرونة دانمركية، أي ما يعادل أكثر من 12 مليون يورو. وتضاف هذه المساهمة المالية إلى الدعم الذي قدمته في السابق إستونيا، التي خصصت 500 ألف يورو، ولوكسمبورغ، التي خصصت 10 ملايين يورو.

وأكدت كاترينا تشيرنوجورينكو، نائبة وزير الدفاع الأوكراني للتنمية الرقمية والتحول الرقمي والرقمنة، على الدور الحاسم للتكنولوجيا في تحويل الحرب الموضعية إلى حرب قابلة للمناورة. وذكرت أن "تحالف تكنولوجيا المعلومات مصمم لتوفير الأساس الرقمي اللازم لنشر أي حلول تكنولوجية جديدة".

يمثل هذا التعاون جهدًا جماعيًا بين الدول للاستفادة من التكنولوجيا والقدرات الرقمية في دعم الاستراتيجيات الدفاعية لأوكرانيا، مع إدراج هولندا في تعزيز قدرات التحالف في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأمن السيبراني.

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

انتهت أحلام قيام “دولة العطاوة – جنيد”

مافي زول حا يقول ليك الكلام ده غيري، لأن الجميع دافن رأسه في الرمال. انتهت أحلام قيام “دولة العطاوة – جنيد”، وهي كانت السبب الأساسي وراء اندلاع حرب 15 أبريل. أما مشروع “دولة الزغاوة الكبرى”، فهو المعركة المؤجلة. وما قام به مناوي من إضافة جزء من الشمالية إلى خريطة دارفور ما كان خطوة عشوائية، بل قرار مدروس، لأنه في حال انفصال دارفور، لابد أن تكون لها حدود مع مصر وليبيا وجبل العوينات، بدل أن تصبح دولة محاصرة “حبسية” بلا امتداد استراتيجي.

في شباب كثيرين ما عندهم فكرة عن المعلومات دي، وهي مجرد جزء بسيط من اجتماعات سرية كانت وما زالت مستمرة. للأسف، أنت وغيرك مغيبين عن الحقيقة، وهم مستغلين الوضع ده لمصلحتهم. في فجوة كبيرة بين الناس العارفين التفاصيل دي وبين الجيل الحالي، والوعي بالمخططات دي هو الخطوة الأولى لفهم الواقع الحاصل.

الجنجويد أشعلوا الحرب تحت غطاء الصراع بين الكيزان الديمقراطية والدولة المدنية، لكن الحقيقة الأساسية وراء الحرب كانت السعي لإقامة “دولة العطاوة الكبرى”. أما الحرب القادمة، فسببها سيكون تداعيات اتفاق جوبا وما تبعه من نزاعات حول ملكية الأراضي والحواكير، مثل قضية إيثار خليل وغيرها.

الكلام ده ما مجرد ونسة، بل مسألة في غاية الأهمية، وموجهة تحديدًا لشباب مواليد 2000 وما بعده، لأنكم خلال السنوات القادمة، ومع وصولكم لعمر الثلاثين، ستجدون أنفسكم داخل مرحلة الحرب القادمة، والتي يتم التأسيس لها الآن بخطوات محسوبة. وعيكم بالحقائق من الآن هو الذي سيحدد موقفكم عندما يحين الوقت. والله أعلم.

وما حا تخسر حاجة لو مشيت وبحثت عن المعلومات التي ذكرتها بنفسك. خذ وقتك وافهم التفاصيل، لأن المعرفة هي السلاح الحقيقي. كمان ركّز مع أي شخص يهاجم الكلام ده في التعليقات، ادخل صفحته وشوف توجهاته، وستعرف مباشرةً لماذا يهاجم، لأنك ببساطة كشفت مخططهم القادم، وهذا ما يخيفهم.

River and sea

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الدفاع الروسية: أوكرانيا تضاعف هجماتها على منشآت الطاقة
  • هجوم روسي جديد على أوكرانيا وزيارة فرنسية بريطانية لدعم كييف
  • جنرال أمريكي يقارن بين عدد قوات الجيش الروسي حاليا وبداية غزو أوكرانيا وخسائره
  • الأمم المتحدة ترسل مناشدة عاجلة لدعم جهود إزالة مخلفات الحرب في السودان
  • بريطانيا وفرنسا تتهمان بوتين بتعطيل جهود السلام في أوكرانيا وتطالبانه برد فوري
  • «دبي للأمن الإلكتروني» يستضيف «مدرسة الدفاع السيبراني»
  • «دبي للأمن الإلكتروني» يستضيف بطولة «مدرسة الدفاع السيبراني» في جيسيك 2025
  • انتهت أحلام قيام “دولة العطاوة – جنيد”
  • أمين عام الناتو: ندعم جهود "ترامب" لإنهاء حرب أوكرانيا
  • أمين عام الناتو: ندعم جهود ترامب لإنهاء حرب أوكرانيا