أدانت حركة حماس ، السبت، ما قالت إنها "حملة تحريض تسوقها إسرائيل ضد المؤسسات الأممية" التي تساهم في إغاثة الشعب الفلسطيني بقطاع غزة .

وقالت الحركة في بيان: "ندين بشدّة حملة التحريض" الإسرائيلية ضد المؤسسات الأممية التي تساهم في "إغاثة شعبنا الذي يتعرض لإبادة جماعية".

وأضافت: "آخرها الاتهام الأجوف لمنظمة الصحة العالمية بما أسموه ‘التواطؤ’ مع حركة حماس، بإعادة الادعاء الكاذب بشأن استخدام الحركة للمستشفيات في أعمال عسكرية".

وتابعت: "كما التحريض على وكالة الأونروا بهدف قطع التمويل عنها وحرمان شعبنا من حقه في خدمات تلك الوكالات الدولية".

ودعت الحركة "الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى عدم الرضوخ لتهديدات وابتزازات الكيان الإسرائيلي الذي يسعى لقطع كافة شرايين الحياة عن شعبنا".

المصدر : وكالة سوا

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

انتقد حماس بمظاهرة.. تفاصيل مروعة عن مصير شاب في غزة شارك بمظاهرات ضد الحركة تكشفها عائلته

(CNN)-- قالت عائلة الشاب الفلسطيني، عدي ربيع، الذي يبلغ من العمر 22 عامًا إنه تعرض للتعذيب والقتل على يد مسلحين من حماس بعد أن انتقد الحركة علنًا وشارك في احتجاجات نادرة مناهضة لحماس في غزة.

عدي ربيعCredit: Courtesy of Hassan Nasser Saadi Rabie

وأفاد شقيقه حسن ربيع، لشبكة CNN، الثلاثاء، أن عشرات المسلحين من الجناح العسكري لحماس "كتائب القسام" اختطفوا عدي ربيع الأسبوع الماضي في حي تل الهوى بمدينة غزة.

واضاف حسن أن شقيقه دخل في مشاجرات مع أعضاء المجموعة قبل حوالي شهر من وفاته وأعرب عن مخاوفه من أن المسلحين سيأتون إليه، وأنه شارك أيضًا إلى جانب آلاف آخرين في الاحتجاجات المناهضة لحماس والمناهضة للحرب التي جرت في القطاع في وقت سابق من الأسبوع الماضي. مضيفا أن ربيع تظاهر في حي الرمال بمدينة غزة، مرددا هتاف "لا لحماس" خلال المسيرة.

قال حسن إن مجموعة مسلحة تابعة لكتائب القسام اختطفت ربيع، الجمعة الماضي، وعذبته، أي أن الشاب الفلسطيني اختطف من الشارع بعد أيام من مشاركته بالاحتجاجات.

وقال حسن لشبكة CNN: "أخذوه، وواصلوا تعذيبه. ثم اتصلوا بي وقالوا: تعالَ واحضر أخاك"، مضيفا: "كان لا يزال حيًا" عندما أعاده المسلحون، وأن ربيع "كان يرتدي ملابس داخلية فقط، وكان المسلحون قد قيدوه من رقبته بحبل، وسحبوه وضربوه.. ثم سلموه إليّ، وقالوا لي بهذه الكلمات: هذا مصير كل من يسيء إلى كتائب القسام ويتحدث عنها بسوء".

وتابع حسن أنه أخذ شقيقه المصاب إلى مستشفى قريب، وأظهرت لقطات نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ربيع ملقى على سرير في المستشفى، مغطى بجروح وكدمات كبيرة تمتد على ذراعيه وظهره وقدميه، وأكد حسن صحة الفيديو، وقال إن الرجل الموجود على السرير هو شقيقه بالفعل، لافتا إلى أن ربيع توفي بعد وقت قصير من نقله إلى المستشفى.

وفي صورة شاركتها عائلته مع شبكة CNN، يظهر ربيع بعد وفاته، ووجهه مصاب بكدمات شديدة، وأجزاء من شعره وأحد حاجبيه مقصوص.

وقال حسن إن العائلة "متأكدة" من أن ربيع قُتل على يد عناصر من كتائب القسام، و"لدينا نصف أسمائهم".

وتواصلت شبكة CNN مع المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحماس للتعليق، وكان المكتب الإعلامي قد صرح سابقًا بأن حق الفلسطينيين في التعبير عن آرائهم والمشاركة في المظاهرات السلمية "حق مشروع، وجزء أساسي من القيم الوطنية التي نؤمن بها وندافع عنها"، مضيفًا أن الاحتجاجات تعكس "الضغط الهائل والمجازر اليومية التي يتعرض لها شعبنا".

ولم تُعلق كتائب القسام علنًا على هذه الاتهامات حتى الآن.

وأفاد بيان مكتوب نشرته عائلة ربيع على فيسبوك أن "مجموعة تدّعي أنها من كتائب القسام" اختطفت ربيع الساعة 8:30 مساءً الجمعة، وأضاف البيان أنه بعد ساعات من البحث عن ربيع، أُبلغت عائلته بأنه في أيدي المجموعة، التي قالت إنه بحاجة إلى "تأديب" لـ"شتمهم".

ووفقًا للبيان، تعرض ربيع "لتعذيب شديد بجميع أنواع الأدوات الحادة والصلبة"، قالت عائلته إنه عانى من "نزيف داخلي"، بالإضافة إلى إصابات متعددة في الرأس والحوض والظهر.

وفي بيانها، طالبت عائلة ربيع بالقصاص، وبأن تُقدم حماس قاتليه للعدالة.

وبمقطع فيديو، قال شقيقه إنه صُوّر قبل أسبوع تقريبًا من وفاته، يظهر ربيع وهو يتحدث إلى الكاميرا: "هم (حماس) يريدون أخذي، يريدون قتلي... لا أعرف ماذا يريدون مني".

ويذكر أن شمال غزة شهد في الأيام الأخيرة مظاهرات حاشدة ضد حماس، مطالبين بإنهاء الحرب التي أودت بحياة أكثر من 50 ألف شخص خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية التي أعقبت هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وفي بيان لها، أدانت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، وهي منظمة حقوقية فلسطينية أسسها الرئيس السابق لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عرفات، مقتل ربيع، قائلة إنها ترى "هذه الجريمة في إطار تفاقم الفوضى الأمنية وانتشار الأسلحة وغياب سيادة القانون في غزة، مما يشكل تهديدًا خطيرًا للحقوق والحريات العامة".

مقالات مشابهة

  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودًا مخلصة من الجميع
  • ما تفاصيل مقترح الوسطاء الذي وافقت عليه حركة حماس؟
  • حركة فتح تقدم لمصر ورقة للحوار مع حماس
  • حركة فتح تقدم لمصر ورقة للحوار مع الحركة في غزة
  • الرئاسة الفلسطينية تعقب على مخطط فصل رفح عن خانيونس
  • أول تعليق من حماس على اقتحام بن غفير المسجد الاقصي
  • انتقد حماس بمظاهرة.. تفاصيل مروعة عن مصير شاب في غزة شارك بمظاهرات ضد الحركة تكشفها عائلته
  • مقرر أممي يدعو لمعاقبة إسرائيل على حملة التجويع التي تمارسها ضد المدنيين بغزة