اعتبرت الحكومة اليمنية، طرد جماعة الحوثي لموظفي الأمم المتحدة من حاملي الجنسيتين الأمريكية والبريطانية، انتهاك صارخ للقوانين والاعراف الوطنية والدولية.

 

وأكدت الحكومة في بيان لها، على دعمها وتضامنها الكامل مع مجتمع العمل الانساني ضد الاجراءات التعسفية التي اتخذتها جماعة الحوثية المتضمنة طرد موظفي الامم المتحدة ووكالات الاغاثة الانسانية من حاملي الجنسيتين الاميركية والبريطانية.

 

وقال البيان، بأن "هذه الاجراءات اللااخلاقية" تضاف الى سجل جماعة الحوثي "الحافل بالانتهاكات الجسيمة لحرية العمل الانساني، وعمال الاغاثة المحميين بموجب القانون الدولي".

 

وأشار البيان إلى التوجيهات الصادرة من مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، بـ "تقديم كافة التسهيلات والضمانات لعمل المنظمات الاممية ووكالات الاغاثة الدولية من العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، وبما يعزز حضورها، وتدخلاتها الانسانية في مختلف انحاء اليمن دون اية قيود".

 

ويوم الأربعاء الماضي، أكدت الأمم المتحدة، أن مطالبة الحوثيين لموظفيها من حاملي الجنسيتين الأمريكية والبريطانية بمغادرة اليمن، لا يتوافق مع القانون الدولي، مشيرة إلى أن عملهم يجري في اليمن بشكل حيادي.

 

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة إن المنظمة تلقت مراسلات من الحوثيين طلبوا فيها مغادرة الموظفين الأمميين من حاملي الجنسيتين الأمريكية والبريطانية للمنطقة الخاضعة لسيطرتهم، في غضون شهر.

 

وأضاف دوجاريك إن أي طلب بشأن مغادرة أي موظف تابع للأمم المتحدة بناء فقط على جنسية هذا الموظف، لا يتوافق مع الإطار القانوني المنطبق على عمل الأمم المتحدة كما يعيق قدرتها على تنفيذ ولايتها لدعم جميع السكان في اليمن.

 

ودعا المتحدث جميع السلطات في اليمن إلى ضمان قدرة الموظفين الأمميين على مواصلة عملهم بالنيابة عن الأمم المتحدة. وأكد أنهم يقومون بعملهم بشكل حيادي.


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: الامم المتحدة اليمن مليشيا الحوثي بريطانيا واشنطن الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

غازي فيصل: الاجتياح الإسرائيلي للأراضي السورية انتهاك صارخ للمواثيق الدولية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور غازي فيصل، أستاذ العلاقات الدولية، أن التصعيد العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية يشكل خرقًا فاضحًا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، لافتًا إلى أن وحدة الأراضي السورية وسلامة حدودها تُعدّ من الركائز الأساسية التي يجب احترامها.

وأوضح أن العدوان الإسرائيلي يشمل مناطق الجولان وجبل الشيخ وجنوب سوريا ويمتد حتى نهر الفرات، ما يهدد الأمن الإقليمي برمّته.

وأشار الدكتور فيصل خلال مداخلة هاتفية في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" من تقديم الإعلامية أمل الحناوي، عبر شاشة القاهرة الإخبارية، إلى أن إسرائيل تبرر تمددها استنادًا إلى روايات توراتية، لكنها بذلك تتجاوز اتفاق عام 1974 بين سوريا وإسرائيل، والذي يمنع اجتياز الحدود ويوجب احترام المناطق العازلة، ما يمثل تصعيدًا مرفوضًا في ظل الأوضاع المتغيرة التي تمر بها سوريا.

وأضاف أن سوريا الآن تمر بمرحلة انتقالية معقدة من نظام الحزب الواحد إلى مرحلة جديدة، ما يجعلها أكثر عرضة لمثل هذه التدخلات. 

ورأى أن هذا العدوان الإسرائيلي لا يستهدف فقط البنية العسكرية بل يهدد مستقبل الدولة السورية بشكل شامل.

مقالات مشابهة

  • الحكومة السودانية تطالب الأمم المتحدة بالتدخل برا وجوا لإنقاذ مواطني الفاشر
  • غازي فيصل: الاجتياح الإسرائيلي للأراضي السورية انتهاك صارخ للمواثيق الدولية
  • الهيئة الوطنية للأسرى تطالب بالإفراج عن قحطان وتدين صمت المجتمع الدولي
  • رابطة العالم الإسلامي: الاعتداءات الإسرائيلية الهمجية على سوريا انتهاك للقوانين والأعراف الدولية
  • اليمن.. تجدد الضربات الأمريكية على مواقع الحوثيين في كتاف بمحافظة صعدة
  • فضائح للمخابرات الأمريكية والبريطانية| من سيجنال إلى «جى ميل».. واشنطن ولندن يعانيان بسبب التسريبات
  • إيران تتخلى عن الحوثيين.. طهران تسحب قواتها من اليمن
  • “التعاون الخليجي”: اقتحام المسجد الأقصى انتهاك صارخ للمقدسات الإسلامية
  • انتهاك صارخ للقانون الدولي.. حماس تستنكر انسحاب المجر من الجنائية الدولية
  • مصر: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا انتهاك صارخ للقانون الدولي