عالم بالأوقاف يوضح حكم صيام شهر رجب كاملا (فيديو)
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
أجاب الشيخ يسري عزام، أحد علماء وزارة الأوقاف، على تساؤل حول حكم صيام شهر رجب كاملًا.
فضل صيام شهر رجب وأروع الأدعية لاستثماره بالقرب من الله ما حكمُ الصِّيَامِ في شهرِ رجب؟.. الأزهر للفتوى يجيبوقال "عزام"، خلال تقديمه برنامج "الحياة أخلاق" المذاع عبر فضائية "المحور"، اليوم السبت، إنه لم يرد عن أحد الفقهاء الأربعة أنه حرم صيام شهر رجب كاملًا، والرسول –صلى الله عليه وسلم- بين لنا أن الإنسان يصوم من الحرم ويترك، عندما جاء إليه البهي وقال له: يا رسول الله أني بقوة فزدني قال له صوم ثلاثة أيام من كل شهر، فقال له أستطيع أكثر فقال له صوم من الحرم ويترك، ويقصد الأشهر الحرم وهما ذي القعدة وذي الحجة ومحرم ورجب.
وتابع، أن شهر رجب سمي بالشهر الأصم؛ لأنهم يصوموا فيه عن القتال، ويسمى بالشهر الأصب؛ لأن الله يصب فيه الخير على العباد صبًا، ويسمى بشهر الرجم؛ لأن الشياطين ترجم فيه، ويسمي بالرجبية وهي الذبيحة التي كانت تذبح قبل الإسلام، موضحًا أن صيام الإثنين والخميس من رجب خير وبركة وهو ما فعله النبي، وصيام الثلاثة أيام البيض سنة عن النبي، وأن صام وترك فهذه سنة، وأن صام الشهر كله فلا حرج في ذلك إذا كان يستطيع.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأشهر الحرم وزارة الأوقاف يسري عزام حكم صيام شهر رجب الشيخ يسري عزام أحد علماء وزارة الأوقاف صيام شهر رجب صیام شهر رجب
إقرأ أيضاً:
حكم من أكل أو شرب ناسيًا أثناء صيام الست من شوال.. دار الإفتاء توضح
أوضحت دار الإفتاء أن صيام الست من شوال مستحب عند كثير من العلماء، ويبدأ بعد يوم العيد مباشرة، استنادًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَاكَ صِيَامُ الدَّهْرِ».
وأشارت الدار إلى أن من صام هذه الأيام متتابعة من ثاني أيام شوال حتى اليوم السابع، فقد أتى بالأفضل، وإن صامها متفرقة خلال الشهر فقد نال ثواب السنة دون حرج.
أما بشأن حكم من أكل أو شرب ناسيًا أثناء صيام الست من شوال، فقد أكدت دار الإفتاء أن ذلك لا يُبطل الصيام، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ»، مشددة على أن النسيان لا يؤثر على صحة الصيام، سواء في الفريضة أو في النوافل، ومنها صيام الست من شوال.
وأضافت الدار أن صيام هذه الأيام يُعد سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فمن صامها فله أجرها، ومن لم يتمكن من صيامها كاملة فلا قضاء عليه، خاصة إن كان لديه عذر شرعي.
وأكدت أن الأجر يرجى للمسلم كاملًا إذا حال بينه وبين إتمامها عذر خارج عن إرادته.
وفي سياق فضل هذه الأيام، أوضحت الإفتاء أن الحسنة بعشر أمثالها، وهو ما يعني أن صيام رمضان يعادل أجر صيام عشرة أشهر، بينما تعادل الست من شوال أجر شهرين، فيكتمل بذلك صيام السنة، مشيرة إلى أن الاستمرار على هذه العبادة يجعل المسلم كأنه صام الدهر كله.