مصر وبريطانيا تنظمان تدريبا مشتركا للمهندسين العسكريين حول مكافحة العبوات الناسفة
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
نظمت القوات المسلحة بمعهد المهندسين العسكريين تدريباً مشتركاً مع الجانب البريطانى فى مجال مكافحة العبوات الناسفة المرتجلة بمشاركة عناصر من المهندسين العسكريين لكلا الجانبين.فى إطار حرص القوات المسلحة على تعزيز علاقات التعاون فى العديد من المجالات العسكرية
مع الدول الصديقة والشقيقة،
تضمن التدريب مجموعة من الأنشطة النظرية والعملية للأساليب المتطورة فى التعامل الأمثل
مع العبوات الناسفة المرتجلة باستخدام أحدث أجهزة ووسائل البحث والتفتيش للطرق والمنشآت.
جدير بالذكر أن العديد من الدول الشقيقة والصديقة تحرص على تنفيذ التدريبات المشتركة
مع الجانب المصرى فى مجال التعامل مع العبوات الناسفة المرتجلة نظراً للخبرات الكبيرة المكتسبة والمستوى الراقى لعناصر المهندسين العسكريين فى ذلك المجال , فضلاً عن إعتمادها على مناهج علمية متطورة تمكنها من تنفيذ كافة المهام التى توكل إليها بكفاءة واقتدار .
حضر المرحلة الختامية للتدريب عددُ من قادة القوات المسلحة والسفير البريطانى ومساعد ملحق الدفاع البريطانى لدى مصر . received_297299099609756
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التدريبات المشتركة السفير البريطاني العبوات الناسفة العبوات الناسفة
إقرأ أيضاً:
خامنئي يضع القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز للأنباء، نقلا عن مسؤول إيراني كبير لم تكشف اسمه، بأن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، أوعز بوضع القوات في حالة تأهب قصوى.
وقالت الوكالة: "وضع المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى".
ووفقا لمصدر الوكالة، تخشى طهران من أنه يوجد لديها فقط فترة حوالي شهرين لإبرام صفقة مع الولايات المتحدة، لأنه إذا طال أمد المفاوضات، فقد تشن إسرائيل هجومها على إيران.
وذكر المسؤول الإيراني للوكالة، أن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فرض كافة العقوبات الدولية على إيران.
وكانت وسائل إعلام أمريكية قد أفادت في 30 مارس الماضي، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد إيران بـ"قصف غير مسبوق"، إذا لم تتوصل مع الولايات المتحدة إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وفي أوائل شهر مارس الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أرسل رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني، شدد فيها على أنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار الرئيس الأمريكي بعد ذلك، إلى أن واشنطن تدرس طريقين محتملين لحل القضية النووية الإيرانية - العسكرية أو الدبلوماسية، مؤكدا أنه يفضل المفاوضات.
في 19 مارس، أفاد موقع أكسيوس نقلا عن مصادر بأن ترامب حدد في رسالته إلى المرشد الأعلى الإيراني، مهلة شهرين لإبرام اتفاق نووي جديد.
ويتبنى ترامب سياسة الضغوط القصوى ضد طهران لإجبارها على التفاوض حول برنامجها النووي، الذي تريد واشنطن أن تدفع إيران للتخلي عنه، بينما تؤكد الأخيرة أن برنامجها سلمي يهدف إلى تعزيز قطاع الطاقة لديها.
واليوم الأحد، كشف رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري تفاصيل الرد الإيراني على رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال باقري: "أكدنا في الرد أن إيران تريد الأمن والهدوء في المنطقة. إصرارنا علي التقنية النووية ليس لإنتاج السلاح النووي إنما لتلبية احتياجاتنا السلمية".
وقبل ذلك، قلل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من إمكانية تحول التهديدات العسكرية الأمريكية لبلاده إلى إجراءات عملية، مشيرا إلى أن إيران سترد على أي تهديد بنفس الأسلوب، مشددا على أن بلاده تتحرك وفق منطق واضح وأهداف محددة.