أمن العيون يعتقل لص محترف في سرقة السيارات
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
زنقة20ا علي التومي
تمكنت فرقة الدراجيين بولاية أمن العيون، من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية ومبحوث عنه، يبلغ من العمر 35 سنة، وذلك لاشتباه تورطه في قضية تتعلق بالتلبس بمحاولة السرقة من داخل سيارة، مع تزوير ترقيم مركبة.
وجرى إيقاف المشتبه فيه حسب مصدر أمني ماذون على مقربة من السوق النموذجي بتجزئة 25 مارس، متلبسا بمحاولة السرقة من داخل سيارة، حيث تم حجز الأداتين اللتين استعملهما في فتح السيارة، كما تبين بعد البحث استعمال الموقوف سيارة أخرى بعد تزوير ترقيم صفيحتيها.
وعند إخضاع هوية المشتبه فيه للتنقيط بقاعدة بيانات الأمن الوطني تبين أنه مبحوث عنه على الصعيد الوطني من أجل قضية مماثلة تتعلق بالسرقة.
إلى ذلك تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
والي العيون يبرز لوفد البرلمان الأنديني العناية الملكية بالأقاليم الجنوبية
زنقة 20 | علي التومي
في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس البرلمان الأنديني، غوستافو باتشيكو، والوفد البرلماني المرافق له إلى مدينة العيون كبرى حواضر الصحراء، استقبل والي جهة العيون الساقية الحمراء، عبد السلام بكرات، اليوم الخميس بمقر ولاية الجهة، الوفد الزائر.
وخلال اللقاء، أبرز والي العيون العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للأقاليم الجنوبية للمملكة، مشيراً إلى أن هذه العناية الملكية تمثل المحور الأساسي للتنمية والازدهار الذي تشهده المنطقة في مختلف المجالات.
وأوضح والي العيون عبد السلام بكرات ،أن المشاريع التنموية التي تم تنفيذها في الأقاليم الجنوبية تعكس الإلتزام الراسخ لجلالة الملك محمد السادس نصره الله بتعزيز الاستقرار والإزدهار والتنمية المستدامة في هذه الربوع الغالية من المملكة المغربية.
و أشار الوالي، إلى أن هذه الزيارة تأتي في وقت يشهد فيه الجنوب المغربي نقلة نوعية على مستوى البنية التحتية والمشاريع الاقتصادية والاجتماعية، مؤكداً أن الأقاليم الجنوبية أصبحت نموذجاً يحتذى به في مجال التنمية المستدامة والاستثمار.
ومن جانبه، عبر رئيس البرلمان الأنديني غوستافو باتشيكو عن تقديره الكبير لما شاهده من تقدم ملحوظ في المنطقة، مثمناً في الآن ذاته التقدم التنموي الذي تحققه الأقاليم الجنوبية بفضل الرؤية الملكية الحكيمة.
ويضم الوفد البرلماني الأنديني ممثلين من عدة دول، على غرار البيرو، الإكوادور، كولومبيا، الشيلي وبوليفيا.