الطن بـ 160 ألفًا.. تحرك برلماني بشأن ارتفاع أسعار تقاوي البطاطس
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
كتب- نشأت علي:
تقدمت النائبة سلوى أبو الوفا، أمين سر لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، بطلب إحاطة للمستشار حنفي جبالي، لتوجيهه لوزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن ارتفاع أسعار تقاوي البطاطس في السوق المصري ليصل الطن إلى 160 ألفًا، في حين أن السعر المستورد به 50 ألفًا، لافتة إلى أن هذه الفجوة في السعر غير منطقية وتحتاج إلى تدخل الحكومة.
وقالت "أبو الوفا" إن هناك شكاوى متكررة من المزارعين بمحافظة المنيا بشأن تلك المشكلة مما يهدد ببوار الأرض في ظل الارتفاع الجنوني لسعر التقاوي مطالبة الحكومة بضرورة التدخل لضبط الأسواق والرقابة لتصل إلى المزارعين بسعر "معقول"، وأن تقوم الدولة بتوفير تقاوي للبطاطس حتى لا يقع المزارعون فريسة لجشع التجار.
اقرأ أيضًا:
إيجار شقق "دار مصر" يرتفع إلى 8 آلاف جنيه.. و12 ألفًا للوحدات المفروشة
موعد فتح حجز شقق الإسكان الاجتماعي 2024 لمحدودي الدخل
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: كأس الأمم الإفريقية معرض القاهرة الدولي للكتاب أسعار الذهب الطقس مخالفات البناء سعر الدولار انقطاع الكهرباء فانتازي الحرب في السودان طوفان الأقصى سعر الفائدة رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 البطاطس مجلس النواب المستشار حنفي جبالي طوفان الأقصى المزيد
إقرأ أيضاً:
سؤال برلماني بشأن أوجه صرف وإنفاق تبرعات رمضان
تقدمت مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني، إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى وزيرة التضامن الاجتماعي ، بشأن حجم ما تلقته الجمعيات الخيرية من تبرعات خلال شهر رمضان وأوجه إنفاق هذه الأموال.
وقالت النائبة، في سؤالها، كان شهر رمضان الموسم الأكثر أهمية وتنافسية للجمعيات الخيرية وصانعى الإعلانات التجارية الذين تسابقوا سعيا إلى تحقيق هدف واحد هو جذب المشاهد وجمع التبرعات، اعتمادًا على روحانيات هذا الشهر الكريم وأموال الزكاة تخرج فيه.
وجاء في سؤالها، ما إن يبدأ شهر رمضان حتى تغرق إعلانات التبرع شاشات القنوات التلفزيونية المصرية، مستخدمة خليطا من الدعاة والرياضيين ونجوم السينما لتحفيز المشاهدين على التبرع لمؤسسات خيرية أو مستشفيات.
وكشفت "رشدي"، أن عدد الجمعيات الأهلية بلغ أكثر من 48 ألف جمعية، تجمع ما يزيد على ٨٠٪ من التبرعات السنوية خلال شهر رمضان فقط بينما لا تجمع خلال باقى العام سوى ٢٠٪ فقط، تتلقى ما يتجاوز 31 مليار جنيه تبرعات سنويًا.
وذكرت، إن 15.8 مليون أسرة مصرية تمثل 86% من إجمالي الأسر بمصر تنفق قرابة 4.5 مليارات جنيه في أعمال الخير خلال شهر رمضان فقط، 45% منها في صورة زكاة، والباقي يخرج كتبرعات وصدقات بما يزيد عن 2.5 مليار جنيه.
وأردفت النائبة مي رشدي، بدورنا نتساءل: أين تذهب أموال المتبرعين؟ وما مصير تبرعات رمضان؟ وهل تذهب هذه التبرعات إلى مستحقيها الفعليين أم يتم صرفها بعشوائية؟ وهل هذا الإلحاح الذى شهدناه على الشاشات الصغيرة عمل إيجابي أم سلبي؟ ألم يكن من الأولى أن تستفيد الجمعيات الخيرية من تكلفة تلك الحملات الإعلانية لدعم أوجه الخير وصرف تلك الأموال الهائلة فى مشروعات حقيقية تسهم فى حل أزمة البطالة وتدعم الجهود الاقتصادية للدولة.
وطالبت النائبة مي رشدي، بأن تخضع هذه الجمعيات لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات للوقوف على حجم ما تتلقاه من تبرعات خلال شهر رمضان وطوال العام، وأوجه صرف وإنفاق هذه الأموال.
وشددت على أن قانون تنظيم الجمعيات رقم 17 لسنة 2017 في مادته رقم 25 الجمعيات بالشفافية والعلانية والإفصاح عن مصادر تمويلها وأنشطتها، لاسيما هناك بعض الجمعيات تأتيها مساعدات من الخارج، كما ألزم القانون، بأن تنفق هذه الأموال فى أعمال البر والخير المحددة فى أوراق إشهارها.